8 من 8/شرح عمدة الأحكام/ الزكاة/ كنا نعطيها في زمن النبي صاعاً من طعام/ الشيخ صالح الفوزان/حديث

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عنابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كنا نعطيها في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم صاع من طعام أو صاع من تمر أو صاع من شعير أو صاع من أقط أو صاع من زبيب فلما جاء معاوية وجاءت السمراء قال أرى مدن من هذه يعدلوا مدين يعدلوا مدين قال أبو سعيد أما أنا على أزال أخرجه كما كنت أخرجه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشام ويممتازه من النوع الممتاز فرأى رضي الله عنه أن النصف الصاعي عادل الصاع من غيره هذا اجتهاد منه رضي الله عنه أما أنا فأخرجها كما كان يخرجها الرسول صلى الله عليه وسلم صاع من كذا والحق لا شك أنه مع أبي سعيد رضي الله واما اجتهاد معاوية فلا يقابل للنصف لجتهاد مع النصف لا من معاوية ولا من غيره واما ذكر هذه الأصناعة في الخمسة الطعام معنى هو البر والتمر الطعام والسعير والتمر والزبيب وهو مجفف الطمر مجفف الرطب والزبيب مجفف العينة والأقط مجفف اللبن هذا الآل يكون عند الباديه النبي صلى الله عليه وسلم عددها من أجل الكيسير على الناس لأن كل يخرج من ما عنده اللي عنده طعام يخرج طعام اللي عنده الشعير يخرج الشعير اللي عنده تمر يخرج تمر اللي عنده زبيب يخرج اللي عنده أقط مثل الباديه يخرج الأقط فهذا من باب التوسعه ويخرج غيرها من ما يقتاته في البلد ليس الإخراج خاص بهذه الأصناة وفيه رد على الذين يقولون بإخراج القيمة لصدقة الفقر الرسول أمر صلى الله عليه وسلم بإخراجها من الطعام بإخراجها من الطعام ولم يمر بإخراجها من النقود وقدرها بالصاع هل لما يؤكد أنها لا بد أن تكون من ما يكال من الطعام وغيره من الأقوات ولا تكون من النقود وأيضا صدقة الفقر صدقة ظاهرة وأما إخراج الدراه فهو صدقة خفية الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بيظهارها بالكيل والوزن والآخذ والعطى صدق ظاهرة فلو أنه أخرج الدراه ما صارت ظاهرة صارت خفية فهي مظهر وشعيرة يجب ظهارها ولا يجوز إخاءها نقودا وأيضا الفقر لا يجد يوم العيد محلات يشري منها حتى لو عقيت نقود ما يجد محلات يشري منها تأتيه طعاما استفيد منه تأتيه الطعام يستفيد منه ولا يحتاج إلى شراء ذهاب للمحلات فالذين يقولون أنه تخرج القيمة هؤلاء أولهم مرجوح أولهم لا شك أنه مرجوح وهو ماذهب بحنيفة رحمه الله وهو مرجوح إذا كنا رددنا قول معاوية وهو صحابي في مقابلة النص فكيف لا نرد قول أبي حنيفة رحمه الله وهو في مقابلة النص القاعد أنه لجتهاد مع النص أبدا هذا ذكر العلم آله حلًّا مريحًا وهو أن تجعل شهرًا من السنة شهرًا لزكاتك تخرج زكات ما تجمع لديك في هذا الشهر من ما تم حوله وما لم يتم حوله إلى مثله من السنة القادمة وبهذا تبراد ما تكون إن شاء الله فضيلة الشيخ قول السائل صدرفت ومنحة المشايخ في برنامج سؤال على الهاتف بأن زكات الفطر على رأيه تخرج بالقيمة لعدم انتفاع الناس بقوتهم هذا على رأيه هذا على رأيه ما يعرف الناس إلا صاره شبعان لحسب الناس كلهم مثله لا فيه ناس مشتاجين يفرحون بالطعام في يوم العيد كثير من البيوت يفرحون بالطعام لأن عثمان ربي الله عنه أمر ربي صاج الصدقه عن الجنين كل من باب الاستحباب نعم