2 من 32/عمدة الأحكام/الصيام/حديث/إذا رأيتموه فصوموا، وإذا .../ الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن عبد الله بن عمرى رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأيتمه فصوموا وإذا رأيتمه فافطروا فإن غم عليكم فقدروا له نعم لما نهى صلى الله عليه وسلم عن تقدم رموان بيوم أو يومين بيّن صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث العلامة التي يعرف بها دخول الشهر ويجب عندها الصيام وهي علامة واضحة ولله الحمد يعرفها الناس وهاتذ العبادات كلها معلقة ذي علامات واضحة يعرفها العام والمتعلم والحضر والبدوي وفي كل زمان علامة دخول شهر رموان رؤية الهلال يعني الهلال ولا تفتروا حتى تروروا فعلق الصيام والإفطار بالرؤية فدل على أنه إذا رؤية الهلال وجب الصوم وإذا رؤية إهلال شوال وجب الإفطار هذه واحدة من العلامات ومعنى حتى تروره ليس معنى حتى تروره كلكم بل إذا رأىه إذا رأىه واحد من المسلمين وهو عدل إذا رأىه واحد لزم الناس كلهم الصوم لا أن المراد حتى تروه يعني يراه جماعة أو تروه كلكم هذا يبينه ما ذكرنا من الحديث الاخرى ولا رؤية واحد من المسلمين خلافاً لأهل البدع الذين لا يصومون الله في الليلة الثالثة أو الرابعة حتى يرواه كل الناس يرون الهلال كله أهل من الابتداع في دين الله ومن التنطع والتشدد في دين الله عز وجل أما سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا رأىه واحد عدل من المسلمين فإنه يبنى على رؤيته ويصام على رؤيته فإنه يبنى على رؤيته وإذا لم يرى نرجع إلى الحالة الثانية للشهر وهي إكماله ثلاثين يوماً وإما إكمال شعبان ثلاثين يوماً ووجوب السيام بالحساب بناء على الحساب الفلقي وهي دعوة قائمة اليوم من الجهال ومن المتنطعين يريدون إلغاء العلامتين التي نصع عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم ويشككون في رؤية الهلال ويجلبون بخيلهم ورجلهم ويعقدون المؤتمرات والندوات ويريدون أن يعمل المسلمون بالحساب والحساب عمل بشري يخطي ويصيب وأيضاً الحساب لا يعرفه كل واحد نعرفه لبعض الناس وفي حالة الناس عليه حرج على الأمة الرسول صلى الله عليه وسلم يسر لنا قال إل رأيتهم الهلال فصوب هذا الشيء واضح احتاج لا تتلوا ففي دعوتهم إلى العمل بالحساب الفلقي مصادمة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا تصوم حتى تروه ولا تفتروا حتى تروه فإن غم عليكم فقدروا له الحديث واضح الذي يلغي هذا ويقول نعمل بالحساب ويريد أن يكلف الأمة حرجاً لأن عمل الحساب يخطي ويصيب عمل بشري وأيضاً ما كل الناس يعرفون الحساب لا يعرفه الا الفلفيون فالرسول صلى الله عليه وسلم أحالنا على شيء واضح ليس فيه تكلف وليس فيه افتلاف فلماذا نغيق على أم حسنا ونلزم الأمة شيئاً لم يلزمهم به الله ولا رسوله نعم أنا ناس ابن مالك الرضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسحر فإن في السفر وليس لهم شبها إلا أنهم يقولون إن اختلاف المسلمين في بداية الصيام وخيني آية يحدث في المسلمين خللاً نقل لا ما يحدث صلى الله عليه وسلم أبداً هل المسلمون يصلون في وقت واحد أجيبوا ما يصلون في وقت واحد نظر الاختلاف الأقطار واختلاف البلاد ما يصلون في وقت واحد فلماذا الصوم نقول صوم في وقت واحد ونكلفهم شيئاً لم نكلفهم الله جل وعلا بهي ووحدة المسلمين ما تحصل بالسيام وليس وحدة المسلمين تحصل بالتوحيد والعقيد الصحيحة هذا هو الذي يوحد المسلمين العقيد الصحيحة وترك العقائد الباطلة ما فرق المسلمين إلا العقائد الباطلة والنحة للظالة هي التي فرقت المسلمين ما فرقهم الاختلاف بداية الصيام والفطار أبداً هذا موجود من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أمر كوني ما فرق المسلمين إلا فساد العقيدة والبداع والمحدثات التي فرقت المسلمين فلماذا لا يكون الاجتهاد منصب على هذا الأمر تعقد الندوات والمؤتمرات ليصلاح العقيدة وبيان التوحيد والنهي عم الشرك لو كانوا صادقين في توحيد المسلمين أما أنهم يهتمون بالهلال ورؤية الدخول الشهر ويريدون من هذا التوحيد المسلمين هذا لا يوحد المسلمين ولا يمكن أبداً إنما الذي يوحدهم هو العقيد الصحيحة أن نحل الضل الذي فرقت بين المسلمين ولكنه لم يتمكن من إبلاغ الجهات المختصة بذلك ولم يصم الناس ثم علم الناس أن اليوم الذي أفطروه من رمضان فما العمل إذا لم يعلم الناس إلا بعد طلوع الهجر برؤية الهلال فإنهم يمسقون بقية اليوم ويقضونه بعد رمضان لأنهم لم يصومه كاملة وفي رأى الهلال لا يصوم إلا مع الناس لا ينفرد يصوم واحده لا يصوم مع الناس أو ليه صلى الله عليه وسلم سومكم يوما وصومون ولاضح يوم تضحون هذا فيه نهي عن الشدود والإنفراد عن المسلمين نعم