7 من 32/شرح عمدة الأحكام/الصيام/حديث/وقعت على امرأتي، وأنا صائم../ الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عنبي هريرة رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل فقال يا رسول الله هلكتوا؟ فقال مالك قال وقعت على مراتي في رمضان وأنا صائم وفي رواية أصبت أهل في رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل تجد رقبة تعتقها؟ قال لا قال فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال لا قال فهل تجد إطعام ستين مسكين؟ قال لا قال فسكة النبي صلى الله عليه وسلم فبينما نحن على ذلك إذ أتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر والعرق المقتل قال أين السائل؟ قال أنا قال خذ هذا فتصدق به فقال على أفقر مني يا رسول الله فوالله ما بين لا بتيها يريد الحرتين أهل بيت أفقر من أهل بيتي فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أن يابه ثم قال نعم هذا حديث عظيم فيه فوائد عظيمة واستمتع منه أهل العلم سائل كثير قصة هذا الرجل الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم خائفا قال يا رسول الله هلقت؟ آذى دليل على أن الصحاب رضي الله عنهم عظمون المعاصل والمخالفات فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وماذاك؟ آذى دليل على أن المفتي استفصل من المستفتي وما أهلكك قال وقعت على أهلي وأن الصائم وفي رواية أصبت من أهلي وأن الصائم وأن الصائم يعني أنه جامع زوجته ولكنه من باب الأدب كنا عن لالك بالإصابة أو بالوقوع على أهله ولم يقول جامعة لأن هذا اللفظ فيه كراهية فهو عبر عنه بالمعنى وهكذا في القرآن وفي السنة تعبير عن الأشياء وقعت على أهلي وأن الصائم هذا فيه دليل على أن الجماع يبتر السيام لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أقره على قوله هلقت؟ أقره على ذلك وأن من جامع أهله متعمداً أو أكل أو شردا متعمداً وهو الصائم فقد عصى الله سبحانه وتعالى وفي هذا الرجوع إلى أهل العلم عند المسكلات ومسائل العلم يرجع إلى العلمة ما يرجع إلى المتعالمين أو العوام أو المبتدين في طلب العلم بل يرجع إلى أهل العلم قد تمكّن من الفقر حتى يعلم الحكمة الشرعي لأن بعض الناس الآن يستفتون أي واحد إمام مستد أو مؤذن أو والعلم موجودون ولا يذهب لهم أو يشاهدوا لوحد يدرب كتاب أو يشاهدوا لوحد يتكلم ويعظوا يذكر ويظن النعالم ويسأله في المسائل الكبيرة العظيمة هيفتيه على المشكل أنه يفتيه فيقع في الحركة قد يكون طلاقا وقد يكون أشد من ذلك فا يفتي ولا يبالي هذا يجوز للإنسان يسأل إلا أهل العلم ولا يجوز لمن ليس عنده علم ليس ليجوز له أن يفتي بل حتى من عنده علم لا يفتي وفيه من هو أعلمه يخيل الفتوى إلى غيره كما كان الصحاب رضي الله عنهم يتدافعون الفتوى ويحولونها إلى الأكابرة من أهل العلم هذا الأمر المسائل خطيرة لا يجوز للإنسان التساهل فيها يسأل فيها أي واحد أو أن المسؤول يبادر بالجوابه ما عنده وضيع السائل الامور خطيرة فهذا الرجل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع أن قومه لا موه وقالوا ما لك ما لك مخرج ولا لك ولا لك عذر ضيق عليه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوجد الفرج ووجد السعه والتيسير فقال يا رسول الله هلكت فيه أن المخطي يعترف بخطأه عند العالم وقاتوا على أهلك قال له صلى الله عليه وسلم هل عندك ما تعتقوا رقبة قال لا قال أتقل أن تصوم شهرين متتابعين قال لا قال هل تجد ما تطعم ستين مستينا قال لا ما عنده شيء ولا عنده قدرة ما عنده قدرة للعثق ولا على الصين شهرين ولا عنده استطاع للإطعاء فجلس عند النبي سكت النبي صلى الله عليه وسلم سكت أو تركه وجلس عنده هذا فيه النام العالم ما يتسرع في الفتوى ما يتسرع في الفتوى وإذا أشكلت عليه فإنه ينتظر ويتأمل ولعل الله أن يسر الحل فالرسول صلى الله عليه وسلم سكت والرجل جلس حتى جاء الفرج من الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويُعانون على أدائما وجب عليهم قال صلى الله عليه وسلم خذ هذا تصدق به يعني على ستين مسكينة هالرجل طمع شوف سبحان الله جاء خائفاً ووجلاً ولما جاء التمر طمع وذلك لحلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكرم أخلاقه صلى الله عليه وسلم الرسول رفق به مع النجاة مع برمضان ومع هذا رفق به ولا عنفه يعني أنه جاء معترفاً تائباً هل هي جوز أنه يعنف ويزجر فأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم وسعة هذا الرجل وغيره كما قال جل وعلى وإنك فطمع الرجل وقال يا رسول الله أعلى أفقر مننا والله ما بين لابتها يعني المدينة ما بين لابتها يعني الحرّتين الشرقية هو والغربية لأن المدينة تقع بين حرّتين والحرّة هي الأرض التي تعلوها الحجارة السوداء هذه الحرّة فالمدينة تقع بين حرّتين حرّة الشرقية والحرّة الغربية وتسمّين باللابتيني ما بين لابتها أهل بيت أفقر مننا فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذه أطعمه أهلك أولاً رسول صلى الله عليه وسلم ضحك هذا من كرمي أخلاقي صلى الله عليه وسلم ضحكة حتى هذا نهاية ضحك النبي صلى الله عليه وسلم ما الرسول صلى الله عليه وسلم ما يقهته ضحك أو يرتفع صوته ضحك وإنما غالب ضحكه التبسّم فإذا بالغ في ذلك بدت نواجذه وهي أضراسه عليه الصلاة والسلام هذا نهاية ضحكه صلى الله عليه وسلم ويرفع صوته بالضحك كما يفعل السفة هوا الناس الذين ليس عندهم أداب فضحك صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه من حالت هذا الرجل كيف جاء خائفاً مشفقاً وفي النهاية قمعاً قمعاً بالتمر هذا عجب ضحك صلى الله عليه وسلم وحلم من الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا الحديث فيه مسائل مسألها الأولى فيه أن الجماع في رمضان مفطل للصيام وذلك لقوله تعالى فهذا الفجر ثم أتهموا الصيامة إلى الليل ودل على أن من جملة ما يتجنبه الصائم في نهار الصيام الجماع ودل على أن الجماع يبطل الصيام ويوجب الكفارة لأن مبطلات الصوم على قسمين قسم يبطل الصيام ولا يوجب الكفارة مثل الأكل والشرب متعمداً ويلزم بالقضاء ولكن ليس فيه كفارة والقسم الثاني ما يبطل الصيام ويوجب الكفارة وهو الجماع يبطل الصيام ويوجب الكفارة والكفارة دل هذا الحديث على أنها هي كفارة الظهار التي قال الله جل وعلا والذين إظاهرون من نسائهم ثم يعودون لي ما قالوا فمن لم يجد صيام شهرين متتاب عيني من قبل يتماس فمن لم يستطع فإطعام 60 مسكينة هذه كفارة الظهار وهي كفارة الجماع في نهار رمضان ودلها أنها على التركيب أولاً الصيام فمن لم يجد أولاً العثم أولاً العثم أما لم يجد ويقدر على العثم يصوم شهرين متتاب عيني أما لم يستطع فإنه لطعم 60 مسكينة وفيه كما ذكرنا مساعدت المسلم إذا وجب عليه مال إذا وجب عليه مال ولا يستطيع القيام به إنه ساعد ساعد من المحسنين وفيه كرم وأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وسعة حلمه وفيه الرفق بالمستفتي إذا اعترف بخطأه فلو أن الرسول صلى الله عليه وسلم وبخه مع ما جاء به من الخوف ماذا تكون حانه لو أن الرسول وبخه مع أنه جاء خائفاً يركجف ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم رفق به حتى ذهب ما يجده حتى ذهب ما يجده من الخوف فهل فيه الرفق بالمستفتي حتى يطمع إن إذا جاء خائفاً وتائباً فإنه لا ينفر لا ينفر عن التوبة ويغلب عليه إنه متغليغ لللي لم يتب الذي لم يتب هل هو الذي يغلب عليه أما إنسان اعترف وجاء تائباً إنه نرفق به ويرغب في التوبة وفيه أن من عاجز عن الكفارة تستطع عنه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمره بأن يكفر إلى استطاع لم يأمروا أن يكفر إلى استطاع نعم صلى الله عليه وبركاته إذا كان ما استطاع يصبر في رمضان إنه لا يصبر في غيرهما نعم أو يكون عدم استطاع لضعفه مرضه إنشغاله بطلب المعيشة والصيام يؤثر على اقتسابه للمعيشة له ولي أولاده هذا غير مستقيد أما لأنه مريض أو لأنه مشهول بطلب الرزد له ولي أولاده هذا ينتقل للاطعه نعم