8 من 32/شرح عمدة الأحكام/الصيام/حديث/ أن أظن أن أهلنا في حياتنا؟/ الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد قال المصنف رحمه الله تعالى باب الصوم في السفر وغيره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه من اهتدى بهداه وعلى أو جب على العباد صوم شهل رمضان جعله ركن من اركان الإسلام لكنه سبحانه رحمته رفع الحرج عن عباله يسر لهم فرخصل المعدورين ينفطروا في رمضان وان يقضوا ما افطروا من أيام اخر قال تعالى فرخص للمسافر ورخص للمريض وهذا هو الذي عقد المصنف رحمه الله هذا الباب من اجله فقال باب الصوم في السفر وغيره معلمنا من الآيات ان الله رخص للمسافر واللمريض وعليه الصيام في حالة العدري بينا الشيخ رحمه الله آله الترجمة ان هناك احاديث تدل على ان المعدورة اذا صام فانه صوم هذا صح إن اخذ بالرخصه افطر فله ذلك وان صام مع وجود العدري صومه عن عائشة رضي الله عنها ان حمزة ابن عمر الاسلمي قال للنبي صلى الله عليه وسلم اصوم في السفر وكان كثير الصيام قال ان شئت فصوم وان شئت فافطر وان حمزة ابن عمر الاسلمي رضي الله عنه كان كثير الاسفار رمضانه في غيره فجاء يستفتي النبي صلى الله عليه وسلم هل يصوم في السفر لانه يجد قوة على الصيام وصومه في السفر ايسر عليه من القضاء النبي صلى الله عليه وسلم خيره وقال له ان شئت فصوم وان شئت فافطر فدل على ان مسافر لا يتعين عليه الفطر بل هو بالخيار ان شاء صاما وان شاء افطر لكن ان كان يشق عليه الصيام في السفر او يحتاج للفطر لعمل ان يقوم به فان الفطر افضل له وان كان لا يشق عليه الصيام فله وان يصوم وهذا الأمر على التخير نعم