11 من 32/شرح عمدة الأحكام/الصيام/حديث/ليس من البر الصيام في السفر/الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عنجاب رضي الله عنو قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فرأى زحاما ورجلا قد بلِّل عليه فقال ما هذا؟ قال صائم قال ليس من البر الصوم في السفر نعم هذا يقول على أنه إذا كان المسافر يشق عليه الصيام فإن فطره أفضل فإن فطره أفضل هذا الرجل صام وشق عليه الصيام حتى إنه إحتاج إلى إسعافه الصحابة الله عنهم وضلل عليه ولا إلتفه عليه فهذا دليل على تراهم الصحابة فيما بينهم تعاونهم وسأل النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى هذا المشهد هذا الزحام من الصحابة فأخبروه إنه رجل صلام فحصل عليه مشقه فاحتاج إلى أن نظل عليه عند ذلك قال صلى الله عليه وسلم ليس من البر الصيام في السفر يعني في هذه الحالة حالة المشقه ليس من البر الصيام في السفر إذا شقه إذا شقه على الإنسان والبر هو فعل الخير والبر هو الخير وفعل الطاعر وفي لفضل مسلم عليكم برخسة الله التي رخص لكم عليكم علي كلمة حث عليكم كلمة الحث كقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا عليكم أمفسكم فهي كلمة حث وهي بمعنى فعل الأمر ولهذا نصب أنفسكم بعدها عليكم برخسة الله أيلزموا إلزموا رخسة الله وخذوا بها فهذا في الدليل على أن الأخذ الرخصة أفضل من الأخذ بالعزيمة والرخصة في اللغة معقولة من التسهيل والتيسيل والشيء الرخس هو الليل فالرخصة في اللغة معقولة من التسهيل والتيسيل وأما في الاستلاح عند الأصوليين والرخصة ما ثبت على خلاف دليل شرعي لمعارض راجح ما ثبت على خلاف دليل شرعي لمعارض راجح الدليل الشرعي على وجوب سيام رمضان ولفتار يخالف هذا الدليل لكنه لمعارض راجح وهو التيسيل على من يجد المشقه فلاهل الرخص الشرعي أفضل من الأخذ بالعزيمة الازيمة ما ثبت على وفاق الدليل هذا العزيمة ما ثبت على وفق الدليل وليس له معارض أذي العزيمة فلاهل الرخصة عند الحاجة إليها أفضل من الأخذ بالعزيمة مثلا المسافة إذا صام فقد أخذ بالعزيمة وإذا أفضل فقد أخذ بالرخصة ولخذ بالرخصة عند الحاجة أفضل لأن الله يحب التيسيل على إذا ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج وما جعل عليكم في الدين من حرج وكان النبي صلى الله عليه وسلم إلى خير بين أمرين اختار أيسرهما ما لم يكن إثنى اختار الأيسر ما لم يكن ألخذ بالأيسر وليها لقال عليكم برخصة الله هذا حث على لاخذ الرخص الشرعية عند الحاجة إليها وأنه أفضل من الأخذ بالعزيمة أما الذي يتتبع الرخص من غير حاجة ومن غير فهذا مذموم الذي ياخذ بأقوال العلمة التي يهواها وتوافق هواه فشحياً هذا يخش عليه من الظلال هذا يقول العلم من تتبع الرخص كزندق الذي دائماً يحرص على ألخذ بالأقوال التي تصلح لهواه وتوافق هواه هذا مذموم أما الذي ياخذ بالأقوال الصحيحة التي يدل عليها الدليل وفيها تيسير عليه وهي عليها دليل هذا غير من كتاب الله وسنة رسوله فهذا غير مذموم نعمل