18 من 32/شرح عمدة الأحكام/الصيام/حديث/ نهى رسول الله عن الوصال../ الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن عبد الله بن عمر غضي الله عنهما قال نها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اليصال قال يا رسول الله إنك تواصل قال إني لست كياتكم إني أطعم وأسقى ورواه وابوه ريرة وعائشة وأنا سبن مالك
غضي الله عنهم ولمسلم عن أبي سعيد الخدري غضي الله عنه فأيكم أرأى أن أراد أي واصل فلواصل إلى السحر سبقث الله حديث في الحس على الافتار عند غروب الشمس على السحور عند قبل قلوع الفجر
وعلى الافتار عند غروب الشمس وألا يستمر في صيامه أكثر من اليوم الصيام ما بين قلوع الفجر إلى غروب الشمس له الصيام أن يصل الإنسان بين يومين لا يأكل بينهما ولا يشرب في السحور والافتار
لأن هذا فيه مشقه على العبارة الله جل وعلى يقول حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من خيط الأسول من الفجر ثم آتم الصيامة إلى الليل الصيام إذن ما بين قلوع الفجر إلى غروب الشمس ولا يقرن يوم
بيوم إما في ذلك من الحرج على الأمة لذلك نهى صلى الله عليه وسلم عن المصال كان يواصل بين الأيام لا يختل بينها فبينا لهم صلى الله عليه وسلم أن هذا من الخصائص الرسول له خصائص لا يشارك
فيها من الخصائص صلى الله عليه وسلم جواز الوصال له لأن هذا لا يشق عليه قال إن ليست كهي أتكم أني أبيت لربه يطعمني ويسقيني وعلم ذكروا أن هذا الطعام وهذا منهم قال المهوثة بطعام من
الجنة شراب من الجنة وهذا غير صحيح لأنه لو أتي بطعام شراب ما كان صائحه والصحيح أنه أن معنى قولي صلى الله عليه وسلم يطعمني رب ويسقيني أن الله يقويه فلا يحتاج للطعام الشراب الرسول
يقويه الله بما يفض عليه من معرفته والأنس به والتلذذ معبادته ألا يحتاج للأكل والشرب أما غيرها فلا يحصل على هذا وبحاجه للأكل والشرب فلا الوصال من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم لا
يجوز لأحد أن ولما ألح عليه أصحابه أن يواصل بهم واصل بهم يوما ثم يوما ثم يوما ثم ظهر الهلال قال لو زاد لجدتكم كالمنك لهم كالمنك لهم لما أبوا أن يقبل الرخصة فالرسول صلى الله عليه
وسلم بالمؤمنين رأوهم رحيم عزيز عليه ما عندتم حريص عليكم بالمؤمنين رأوهم رحيم لا يرضى لأمته من المشقة ما ليحب لهم التيسية فلذلك من واصل الأيام هو صائم فإنه مخالف لهذه الرسول صلى
الله عليه وسلم لأمته وإن احتج أحد بوصال الرسول صلى الله عليه وسلم فقد أجاب صلى الله عليه وسلم عن ذلك هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام إلا أنه رخص الوسال للسحر أمًا استمر إلى السحر
ولم يخطر عند أوروبا الشمس الرسول رخص له بذلك مع أنه لم يراغبته لم يراغبته من كان مواصلا فلواصل إلى السحر ما قال واصل إلى السحر أمًا كان مواصلا الذي يراغبه الوسال يواصل إلى السحر
فقط