19 من 32/شرح عمدة الأحكام/الصيام/حديث/أفضل الصيام / الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب أفضل السيام وغيره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رحمه الله وسلم على رسول الله علىه واصحابه أجمعه قال رحمه الله باب أفضل السيام وغيره هذا الباب في بيان أفضل السيام التطوع وأفضل الصلاة النافلة أفضل السيام التطوع وأفضل صلاة النافلة قال فإنك لا تستطيع ذلك فصم وأفطر وقم ونم وصم من الشهر ثلاثة أيام فإن الحسنة بعشر أمثالها فهو أفضل الصيام قال لا صوم فوق صوم أخي داود عليه السلام شطر الدهر صم يوماً وأفطر يوماً فحمله وحرصه على العبادة والتزود من الخير أنه قال الله لا صومنا ولا أفطر ولا أصلينا ولا أنا فبلأ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم فسأله أنت قلت هذا قال نعم قال له صلى الله عليه وسلم صلي ونم وصم وأفطر يشوق إن ذلك يشوق عليك فاتشدد في العبادة فيه محابير أولا أنه يشوق على النفس الله جل وعلى لا يرضى لنا المشقه ما جعل عليكم في الدين من حرت والدين دين اليوسف السهولة ثانيا أن تشدد في العبادة يحبل على تركها إن الإنسان بشر إذا شدد على نفسه ملت وتركت العبادة أما إذا توصت فإن ذلك أدعى للاستمرار أدعى للاستمرار في العبادة وثالثا إن هذا مخالف للسنة صلى الله عليه وسلم وهو القدوة عليه الصلاة والسلام فإنه كان يسلي وينعم ويصوم ويفتر فقال عبد الله إني أطيق أكثر من ذلك فقال صلى الله عليه وسلم فإن الحسنة في عشر يوم ثالية أما صاما ثلاثة أيام من كل شهر فكأنما صام الشهر كلهم كل يوم يعادل في الفضيل عشرة أيام فإذا صام ثلاثة أيام كأنما صام الدهر كلهم فحصل له الأجر وانتفت عنه المشقه قال إني أطيق أكثر من ذلك أكثر من ثلاثة أيام من كل شهر قال له صلى الله عليه وسلم صم يوم وافتر يوم كل دهرك تصوم يوم تفتر يوم أي إن هذا الصيام داود عليه السلام أي إن داود عليه السلام كان يصوم يوم ويفتر يوم وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلاثة هو وينام نفس الدهر فقال صم يوم وافتر يوم يعني يكون يصوم نصف الدهر بدلا يصوم الدهر كله إنه يصوم نصفه ويفطر في نصفه هذا الصيام داود عليه السلام داود هو نبي الله الذي آتاه الله الملك والنبوه فهو ملك ونبي وكان معتدلا في العبادة عليه الصلاة والسلام كان يصوم يوم ويفتر يوم وكان ينام نصف الليل الأول حتى ينشق على القيام الله جل وعلى يقول إن ناشئة الليل هي شد وقان واقوى مقيلة وناشئة الليل هي القيام بعد نوم نجل أن ياخذ الإنسان راحته كان ينام نصف الليل ويقوم ثلاثة هو الأوسط ثلاثة هو بعد النصف وهذا الثلث الذي بعد النصف يجمع يجمع بين الجوف الليل ووسط الليل ويجمع بين السحر مستاهرين بالأسحار ينزل وقت نزول الرب سبحانه وتعالى إلى سماء الدنيا اختيار داود عليه السلام لهذا يجمع بين هاتين الفضيلة جوف الليل وآخر الليل وقت النزول الليله ثم ينام سد وسام ينام بعد القيام من أجل أن يستجم بعد القيام ويستعد لصلاة الفجر على نشاط أما لو وصل القيام ثم صل الفجر يكون هذا تعب كان يفسل بين قيام الليل لأن ينام سدس الباقي هذا قيام داود عليه السلام وداود من أنبيه بني إسرائيل وهو ملك ونبي وأتاه الله الزبور وحسن الصوت كان إذا ترنم بالزبور والجبال تردد معه وتؤوب معه من حسن صوت والطير والطير أيضا تجتمع لسماع صوته وتردد معه يا جبال وأؤوبي معه والطير ودادك لحسن صوته بالزبور والأدعيه التي يدعو بها ربه وعز وجل وكان هذا من ناحة الصين من ناحة الصلاة كده كان معتدلة ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ويجتمع في هذا مصالح عظيم منها سمولة العبادة يستريح قبلها ويستريح بعدها ثم يقوم لصلاة الصورة ويصادف وقت الفضيلة من الليل فهذا أفضل شيء من القيام الليل يمن ورفقه الله فقال عبد الله أن يُطيق أكثر من ذلك فقال صلى الله عليه وسلم لا أفضل من ذلك لا أفضل من القيام داود ومن صلاة داود عليه الصلاة والسلام فهذا الحديث يُخذوا منه فوائد عظيم أولا أن العالم يوجه يوجه الناس لاسيما الحريصين على الخير يوجيههم للطريق الأمثل والأحسن ثانيا الحديث فيه أن الإنسان يعتد العبادة لا يشق على نفسه ولا يترك العبادة يعني النافلة لا يترك النوافل نهايا ولا يتشدد فيها وإنما يعتد فإن ذلك أدعى للاستمرار وعدم الملال وليأن الإنسان تعرف له أحوال من مرض أو غيره أحتاج إلى الرفق وأحتاج إلى فإذا كان معتدما إن هذا يحمله على الاستمرار في العبادة ثالثا فيه الإقتداب الأنبياء السابقين فإن هذا فيه اقتداء بداود عليه الصلاة والسلام فالقدوة تكون بالأنبياء ولا سيما نبي محمد صلى الله عليه وسلم فهم خيروا قدوة للناس في العبادة وليس هناك شيء أفضل من عبادة الأنبي عليه الصلاة والسلام فمن يريد الخير إنه يقتل بالأنبياء وهذا خير وأفضل من أن الإنسان يخترع لنفسه طريقة يراها حسنة وهي مخالفة لما عليه الأنبياء عليه الصلاة والسلام نعم