20 من 32/عمدة الأحكام/الصيام/حديث/أن أحب الصيام إلى الله صيام ../ الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

العبد الله بن عمر بن العاصر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه حب الصيام إلى الله صيام دود عليه السلام وحب الصلاة إلى الله صلاة دود عليه السلام كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثة وينام صدسة وكان يصوم يوما ويفتر يوما نعم هذا كالحديث الذي قبله أنه أفضل الصلاة عم صلاة النافلة صلاة النافلة صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثة وينام صدوسه وهكذا ينبغي المسلم أن يجزئ الليل هذه التجزئة ليجتمع عليه راحة البدا والنشاط في العبادة ويجكمع له أيضا عدراك الساعات الفاضلة من الليل هذا في الصلاة صلاة النافلة وفي الصيام كان عليه الصلاة والسلام يصوم يوما ويفتر يوما يعني يصوم نصف الدهر ويفتر نصفه ويحصل بذلك فعل الطاعة وراحت البدن وهذا هو خير العبادة الصلاة الليل ومصيام التطوع وداود عليه السلام أيضا من صفاته أنه يعمل بيده شوه ملك وعنده الخزاء ولكنه يعمل بيده ويأكل من يده من كس بيده لأن الله ألان له الحديد كان يصنع الدروع ويوديعها ويأكل من ثمن أنه أطيب أنواعي الأكل أن يأكل الإنسان من كس بيده ويأكل من الحديثين أنه عن الغلو في العبادة الصيامة والصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أني أصوم ووفتر ووصل وأنا ما تزوج النساء وما الرغبة عن سنة فليس النساء سنة الأمبية هي الاعتدال بين الافراط والتفير بين الغلو والتشدد وبين التشاهل المسلم يكون معتدلا في عباداته الفرائض لا بد من أداعها والنوافل يكون الإنسان معتدلا فيه والفرائض والحمد لله هي على الاعتدال فرائض على الاعتدال والنوافل يعتدل الإنسان فيها هل يتركها نهاية ولا يبالغ ويجهد نفسه فيها بل يعتدل وأحب العمل إلى الله أدومه وإنقل وعليه الإنسان أفضل من الكهير الذي يتركه وينقطع عنه نعم