21 من 32/عمدة الأحكام/الصيام/حديث/ أوصاني خليلي بثلاث صيام ثلاثة ../ الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عنا به ريرا رضي الله عنه قال أصاني خليدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعة يضحى وأن أوترا قبل أن أنام أبوه ريرا ربي الله عنه الصحابي الجليل راوية الإسلام الذي حفظه السنة إلا ما كان من عبد الله بن عمر بن العاصر إنه قد يكون مثله أو قريبا منه يحفظ الأحاديث وصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم الخليل ما أخذ من الخلا وهي المحبة وصاني خليلي أي حبيبي والخلا هي أن أعلى درجات المحبة لأن المحبة درجات أعلاها الخلا ثم يتبذلك لأنها تتخلل القلب وليهذا يقول الشاعر تخللك مسلك الروح منه وبذلك سمي الخليل خليلا فقوله خليلي أي حبيبي الذي أحبه أشد المحبة وهكذا يجب على كل مسلم أن يحب الرسول صلى الله عليه وسلم أعلى درجات المحبة أن يقدم من المحبة وعلى محبته على محبة نفسه وعلى محبة والديه وعلى محبة أولاده وعلى محبة الناس أجمعين قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن وهابكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين وهذا من حقوقه صلى الله عليه وسلم علينا وهذا لا يشك فيه مسلم ولكن الغلو ليسمعنا محبة الرسول صلى الله عليه وسلم أننا نبتدع شيئا في حقه لم يشرع لنا ليس من المحبة الرسول أن نحدث الموالد ونقول هذه محبة للرسول هذه يبغيضها الرسول صلى الله عليه وسلم أنه لها عن البدع ومحدثات الأمور فهو يبغيض البدع عليه الصلاة والسلام فكيف تجعم أنك تحبه وأنت تخالفه وتبتدع البدع ولهذا يقول الشاعر تعصل إله وأنت تجعم حبه وهذا العمر في القياس بديع لو كان حبك صادقا لا أطعته إن المحبة لمن يحب مضيع علامك المحبة الصادقة اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وترك الابتداع في الدين ليس من محبةه أننا نحدث شيئا في حقه صلى الله عليه وسلم نقول هذا من محبةه كا يحدث لحتفال بالموالد الذي يحدثه المتدعى وكذلك الغلو في حقه صلى الله عليه وسلم الغلو في حقه ويجعل له شيء من حق الله هذا ليس من المحبة هذا من البغضة ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم لا تترون كما أطرت النصار بنمره ولطرى معنىه الزيادة في المده إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله فلا يغلى في حقه صلى الله عليه وسلم حتى يعقى شيئا من والألوهية والعبادة ويدعى من دون الله أو يستغاف به بعد موته عليه الصلاة والسلام أي إن هذا يتنافى مع المحبة المحبة الصادقة هي التي تقتضي الاتباع والاقتصار على السنة وترك البدعة أما الغلو في حقه صلى الله عليه وسلم فهذا مخالف لمحبته صلى الله عليه وسلم ينبغ التنبه لهذا لأن أصحاب البدع الذين يبتدعون في حقه صلى الله عليه وسلم يقولون نحن نحبه يعملون المولد يقولون أنا محبة للرسول يدعون الرسول ويصفونه بأوصاف نهن عنها الرسول صلى الله عليه وسلم من الغلو الرسول له حق والله له حق فلا يخلط بين حق الله حق الرسول ولهذا يقول ابن القيه رحمه الله لله حق ليس لعبده ولعبده حق من غير تفريق لا تجعل الحق واحد من غير تفصيل ولا فرقان الله حقه العبادة واحدة ولا شريك له والرسول حقه الاتباع والاقتداء هذا حق الرسول صلى الله عليه وسلم أما نعطى الرسول حق الله فهذا شرك بالله الجبوجب لا يرواه رسول من الرسول فكيف بمحمد صلى الله عليه وسلم أي حبيبي الذي أحبه أشد المحبة وأعلاها فإن قلت أبرا إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيمة خليلا ولو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لتخلط أبا باتر خليلا لماذا أبوهر رأيقوا خليل رسول الله قلناه نكفر بين أن الرسول يتخذ خليل أو أن فرق بين أن الرسول يتخذ خليلا من أصحابه وبين أن الصحاب يتخذ الرسول خليلا بينهم فرق والحكمة في كون الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتخذ خليلا من أصحابه مع أنهم أحبهم أشد الحب ذا سيما أبا بكر إنه يحبه أكثر من غيره لكن لم يتخذه خليلا لأن الخليلا لا تقبل الاستراك فلا يمكن أن يكون الله خليله وغيره من الخلق خليل لا تقبل الاستراك ما يكون الخليل إلا واحدا هذا وجه كون الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتخذ خليلا من صحابه لأن الخليلا لا تقبل الاستراك ولكن المحبة غير الخليه الخليه هي أعلى درجات المحبة الرسول يحب أصحابه يحب أبا بكر يحب أصحابه لا سيما أبا بكر وعمر وعثمان ويحب عائشه ويحب خديجه ويحب يحب أصحابه على وجه العموم ويحب دعوهم على وجه خصوص فالمحبة ليس في أمانع أما الخلا لا تقبل الاستراك ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتخذ خليلا من صحابه لاجل أن يخلص الخلا لله عز وجل أوصان خليل رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وأن أوتر قبل أن أنام وأن نصلي ركعةين من الضحة ثلاثة الأولى أن يصوم ثلاثة أيام من كل شهر فهذا فيه فضل سيام ثلاثة أيام من كل شهر كما شبق عديث عبد الله بن عامر وأن كل يوم يعادل في الفضيل عشرة أيام فإنه كما صام الشهر كله فإذا صام ثلاثة أيام من كل شهر فكأن ما صام السنة كلها الفضيلة هذه واحدة أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر وإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك الوتر وكان يوسي بالوتر ويقول أو إن الله أوتر وحب الوتر فأوتر يا أهل القرآن الوتر سنة مواكده لا ينبغي تركها لا في حضر ولا في سهر وأقل الوتر ركعة واحدة واكثره ثلاثة عشرة ركعة أو إحدى عشرة ركعة هذا أكثر الوتر وهذا وتره صلى الله عليه وسلم وأن أوتر قبل أن أنا وقت الوتر يبدأ من صلاة العشاء إلى طلع الفجر كلها لوقت للوتر ومن كل الليل أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهى ويتره إلى السحر لكن الأفغل لمن يثق من قيامها آخر الليل أن يوخر الوتر إلى آخر الليل ويصلي ما تيسر له من التهجد ثم يختم صلاةه بالوتر وراخر صلاةكم من الليل ويتره أما من لا يثقوا بقيامه إنه يوتر قبل أن ينام يوتر قبل أن ينام لأن لا ينام عن الوتر يوتر قبل أن ينام وبهذا أوصر رسول صلى الله عليه وسلم أبا هرارة لأن أبا هرارة كان يسهر الليل كان يسهر على حفغ الحديث كان رضي الله عنه يسهر وكان إذا نام من آخر الليل لا يقون إلا لصلاة الفجر فلذلك أوصاه صلى الله عليه وسلم أن يوتر قبل أن ينام محافظ على الوتر فالذي لا يثق من قيامها آخر الليل يوتر قبل النوق وإن قدر أن يقوم آخر الليل وإنه يصلي ما تيسر له ويكتفي بالوتر الأول لا يكرر الوتر يكتفي بالوتر الأول لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ويترين في ليلة يكفي بالوتر الأول هذه مسألة مسألة الثالثة أوصاه بركعة الضحاة سنة الضحاة أو صلاة الضحاة سنة مؤكدها ووقتها من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى أن تتوسق الشمس فوق الرؤوس عند الضهيرة كل هذا وقت لصلاة الضحاة وكل ما تأخرت أفضل فإن الأرض تصيبها أشعة الشمس تكون حارة فإذا أخر صلاة الضحاة إلى هذا الوقت يكون أفضل وأقل صلاة الضحاة ركعة كما في هذا الحديث أكثرها ثمان ركعات كل ركعتين بسلام لأن النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح دخل بيت أم هاني بنت بقالب بنت عمه دخل بيتها وصلى ثمان ركعات سبحة الضحاة أي صلاة الضحاة أدل على أن أقلها ركعتين وأكثرها ثمان ركعات كل ركعتين بسلام نعم