29 من 32/عمدة الأحكام/الصيام/كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان / الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد يوم الثلاثة ليلة الأربعة وقرى يوم الثلاثة ليلة الأربعة نهاية الدروس بهذه السنة إلى بداية العام الدراسي القادم ونظرا لأن منظومة الأداب لم يبقى فيها إلا درس واحد يكون إن شاء الله محل الفق في الليلة القادمة نجل أن ننهيها هذا ما أحبب في التنبيه عليه أما الاعتكاف فهو في اللغة البقاءه المكان وقاءه المكان اسمع تكافاً سواء كان ذلك مشروعاً أو محرماً كله اسمع تكاف فالمشلكون يعكوفون على معبوداته وعكوف محرم بمعنى أنهم يقيمون عندها كما قال إبراهيم عليه السلام بقومه ما هذه التماثين التي أنتم لها عاكفون يعكفون عندها كما قال تعالى وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فاتو على قومي يعكفون على أسمام الله عن يقيمون عندها تعظيم الله وعبادة له فهذا اعتكاف شركي محرى وأما الاعتكاف المشروع فهو الاعتكاف في المساجد طاعة لله سبحانه وتعالى الاعتكاف الشرعي هو اللبث في مسجد تقام فيه صلاة الجماعة من أجل العبادة تفرّ للعبادة وهو مشروع عبادة عظيمة قال تعالى ولا تباشرون وأنتم عاكفون للمساجد وقد اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم وداوم على الاعتكاف في رمضان حتى توفاه الله وعتكف أزواجه من بعده فسنة الاعتكاف باقية لأنها عبادة لله عز وجل نعم قال تعالى أنتم عاكفون في المساجد وقال تعالى انطاهر بيت للطائفين والعاكفين والركع السدود فجعل الاعتكاف مثل اجعل الاعتكاف مع الطواف للبيت والركوع السدود وعبادة عظيمة صوصاً الاعتكاف المساجد الثلاة مسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى وكذلك الاعتكاف باقية مساجد المسلمين في أققار الأرض إعتكف في العشه الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى ثم اعتكف أزواجه من بعده وفي لفظ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان وإذا صلى الغدات جاء مكانه الذي احتكف فيه وانه كان يتحر الوقت الفاضل وهو الشهر رمضان والمكان الفاضل هو مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم الاعتكاف مشروع في رمضان وفي غيره ولكنه إذا كان في أوقات الفضيلة وهو أحسن ولها لكان صلى الله عليه وسلم يعتكف في رمضان وداوم على الاعتكاف كان يعتكف العشه الأوسط ثم لما تبين له أن ليلة القدر العشه الأواخر صار يعتكف العشه الأواخر حتى توفاه الله عز وجل وعتكف أزواجه من بعده آله فيه مسألتان مسألها الأولى أن الاعتكاف يشرع للنساء في المسجد تعتكف في المسجد وفي ذلك أيضا أن الاعتكاف لم ينسخ بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ولهو مستمر بدليل أن أزواجه اعتكافنا من بعده وفيه أن المعتكف يدخل معتكفه في بداية النهار عند طلوع الفجر وهذا ما يدل عليه هذا الحديث وبعض العلم أو كثير من العلم يرون أنه يدخله في بداية المساء على غروب الشمس والذي يظهر الله أعلم أن الأمر واسع وفيه لفظ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان فإذا صلى الغدات جاء مكانه الذي اعتكف فيه يعتكف في كل رمضان بمعنى أنه يستمر بكل ما يأتي رمضان وليس معنى أنه يعتكف رمضان كله ولكن معنى في كل رمضان أي أنه يعتكف بكل سنة برمضان من كل سنة لا أنه يعتكف سنة ويترك سنة لا بل كان كل ما جاء رمضان يعتكف منه هذا معنى في كل رمضان يعني في كل سنة وفيه كما الحديث الذي قبل أنه كان يدخلوا معتكذا وفي بداية النهار نعم