30 من 32/عمدة الأحكام/الصيام/حديث عائشة:كانت ترجل النبي وهي حائض/ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن عايشة رضي الله عنها أنها كانت ترجل النبي صلى الله عليه وسلم وهي حائض وهو معتكف في المسجد وهي في حجرتها يناولها رأسة عن عايشة رضي الله عنها أنها كانت ترجل النبي صلى الله عليه وسلم وهي حائض وهو معتكف في المسجد وهي في حجرتها وهي في حجرتها يناولها رأسة وهو معتكف بعض جسمه من المسجد يفرد رأسه من المسجد وأن هذا لا يتنافى مع أن اعتفاف فهو صلى الله عليه وسلم كان يفرد رأسه من المسجد إلى حجرت عايشة رضي الله عنها لأن حجرتها بجوار المسجد وفيه مشروع يكترجيل الرأس وهو تسريحه ودهنه مشروعية ترجيل الرأس وهو تسريحه ودهنه لأن لا يبقى شعيفا أو يكون فيه أو ساف أو رائحة غير مرضية الإنسان يعتني برأسه إذا كان له رأس وفيه أن بدن الحايف قاهر لأن عايشة كانت تعمل هذا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهي حايف هذا دلين على أن بدن الحايف قاهر وانما لم يسده الحايف بيدها أنه طاهر الحايف يجوزا تطبخ وأن تشتغل كغير الحايف كغير الحايف أما من يعتقدون أن الحايف نجسة وأنها لا يجوز أكل ما قبحته مثل اليهود اليهود تشددون يامر الحايف ولا يقربونها وهذا من أصارهم وأغلالهم ودين الإسلام دين الإسر والله الحمد للا على أن بدن الحايف قاهر وأنه يجوز أن تشتغل وتعمل وأن ما لمسيته أو صنعته فهو طاهر والحمد لله وفيه فضل عايش رضي الله عنها حيث إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخصها بهذه الخصصيصة من بين نسائه هذا الدلين على محبته لها وعلى فضلها رضي الله عنها نعم هذا فيه دليل على أن المعتك فيه يبقى فيه معتك فيه ليلا ونهارا ولا يخرج إلا لما لابد منه تقضاء الحاجة والوضع بقدر الحاجة ثم يرجع تلالك فيه أنه يخرج المعتك للحاجة التي لا ودا منها كالوضع قضاء الحاجة والطعام إذا لم يكن عنده من يخضر له وعيادة المريض بشرت أن لا يجلس عنده وإن ما يمر عليه ويسأل عاما ونحن نوهو الناسي