32 من 32/عمدة الأحكام/الصيام/حديث صفية:كان النبي معتكفا فأتيته أزوره/ الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
12:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن صفية بنتوحي رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكف في المسجد فاتيته أزوره ليلا فحدثته ثم قمتوا لأن قليبا فقام معي ليقلبني وكان مسكنها في دار اسامة بن زيد فمر
رجلان من الأنصار فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرع في المشي فقال على رسلكم إنها صفية بنتوحي فقال سبحان الله يا رسول الله فقال إن الشيطان يجرم ابن آدم مجر الدم وإن يخفت أن
يقذف في قلوبكم شراء أو قال شيئة وفي رواية أنها جاء تزوره في اعتكافي في المسجد في العشر الأواخر من رمضان فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يقلبها حتى
إذا بلغ باب المسجد عند باب أم السلم ثم ذكره بمعنى نعم هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كانوا معتكفا في المسجد وأن ذلك في رمضان وأن صفية بنت حيي بن أخطب ربي الله عنها جاءت
تزوره في معتك فيه وصفية هي صفية بنت حيي بن أخطب زعيم اليهوت عدو الله ورسول الله فأعتقها وجعل اعتقها صداقها تزوجها وجعل اعتقها صداقها صحابية فاضلة من أمهات المؤمنين رضي الله عنها
ودالك فضل الله يوتيه من يشاء الله ذو الفضل العظيم جاءت تزور النبي صلى الله عليه وسلم فيه معتكفه في المسجد وده في الدليل على جواز زيارة المعتكف أن يزوره الرجال والنسى واتحدث معه وأن
هذا جاهز ولا يؤثر على الاعتكاف ولكن بشرط أن يكون حديثا قليلا وليس فيه محضور ولا يافظ كثيرا من الوقت أنها تحدثت معه ساعة الساعة ليس المراد بها 60 دقيقة لا مراد بها الجزء من الوقت
الجزء اليسير من الوقت يسمى ساعة تحدثت معه ساعة يدل على جواز زيارة المعتكف والجلوس عنده والتحدث معه وفيه حسن عشرة يصلى الله عليه وسلم معنى سائيه ثم قامت تنقلب تذهب إلى بيتها فقام
النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها يعني يردها إلى بيتها فهذا دليل على أن المرأة لا تمشي وحدها إلى خرجت إنما خصوصا بالليل إنما يكون معها من يحفظها معها من يحفظها قال وفيها أن المعتكف
يجوز له أن يشيع أن يشيع من جاءه يزوره ولا يؤثر هذا على اعتكافه فبينما هو يمشي معها إذا برجلين من الأنصار فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه المرأة خجل خجل وأسرع في المشي
النبي صلى الله عليه وسلم قال على رسلكما أي لا تسرع فإنها صفية بنت حيوي وهم لم يشكوا في رسول الله صلى الله عليه وسلم حاشا وكلا ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن يبين للأمة أن
يبين للأمة أن لا تتهم البري لا تتسرع في اتهام البري فقال سبحان الله يا رسول الله هذا تعجب نحن لا نتهم الرسول صلى الله عليه وسلم فقال إن الشيطان يجري من ابن آدم مجر الدم وإنني خشيت
أن يُغِع بقلوبكم شرًا أو شيءًا وخاف عليهم من الشيطان وإلا فهما صحابيا جليلا ولكن الشيطان خطره عظيم على المسلم مهما كان خشية الرسول صلى الله عليه وسلم أن يُغِع في قلوبهم شيءًا من
الاستغراب فأراد أن يُزيل هذا أدل هذا على أن الاتهام العلم والكلام فيهما أنه من الشيطان أنه لا يجوز أن يتكلم في أعراض العلمة وأن يُتهما بما ليس فيهما وحتى لو وقع من أحدهما ما يجر
إلى التهمة فإن العلمة لهم مكانتهم ولهم فضلهم فلا يجوز الكلام فيهم لأن الشيطان هو الذي يدعو إلى هذا وما ترون اليوم من الوقيع في أعراض العلماء خصوصًا بين الشباب والجهال وأن المجالس
الآن مستعره بالنيران الكلام في أعراض العلماء والاتهام لهم وهذا من الشيطان إذا كان العلماء الأمة متناولون في المجالس ويتكلم فيهم فهذا من الشيطان يريد أن يُفرق بين الأمة وأن ينزع
الثقة من علمائها يجب الحذر من هذا يجب الحذر من هذا قاية الحذر فإنها لغيبة والغيبة محرمة وكبيرة من كبائل الذنود وأيضا زيادة على الغيبة أن فيه إسقاطًا لهيبة العلماء واتقليلا من شأنهم
فلا يثق الناس فيهم إذا صار حديث المجالس وهذا ما يريدو الشيطان والمنافقون بكل زمان فعلينا أن نسد هذا الطريق وأن نحتلم علماءنا وأن نردع أعراضهم ولا نسمح لأي واحد يتكلم في مجلس ولا
نقدره على ردي أو أن نقوم ونترخ المجلس بأن هذا شر يفتح على الأمة شرًا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العبي تكلمون في العلماء أنهم علمى سوطة وأنهم مضغوطا عليهم وأنهم ما يتكلمون إذا
قيل لهم تكلموا وهاكذا وأنهم أصحاب مناسب وأصحاب كراسي إلى غير ذلك من الأمور وهذا من الشيطان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خشيت أن يقذف في قلوبكم شرها هذا من الشيطان فكيف نطيع
الشيطان في علماءنا ولما قال جماعة ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أكذب ألسنا ألواجب على المسلم أن يمسك لسانه عن الغيبة والنميمة مطلقة ولا سيما غيبة العلماء وأولات الأمور وقادة الأمة
الإسلامية وأن تصان أعرابهم لتبقى الثقة بهم وغرض الشيطان وغرض المنافقين هو زعزعات المجتمع ونزع الثقة من العلماء إذا لم يثق بالعلماء من يثق به ما بقي ثقة العلماء هم قادة الأمة وأم
مرجع الأمة وأم إذا نزع وعن الثقة منه ماذا يبقى للأمة ولا حول ولا قوة إلا بالله فهذا يجب التنبه له والحذر منه فإن الرسول صلى الله عليه وسلم خافه على أفضل الناس وهم الصحابة رضي الله
عنه وفيه أن الإنسان يدفع التهمة عن نفسه يدفع التهمة عن نفسه أنه لا يقع في مواطن التهم فليبتعد عنها ويدفع التهمة عن نفسه كتاب الحج انتهى الآن من كتاب الصيام وتوابع الذي هو الرقن
الرابع من أركان الإسلام وبقى الرقن الخامس وهو الحج لعلنا نؤجله إن شاء الله لابداية العام القادم لأنه مترابط بعضه مع بعضه فدخول فيه يحتاج إلى أن يكون له وقت يتتابع فيه الكلام على
الحج وأنساته نعم سأكون هناك يا مي