7 من 40/شرح عمدة الأحكام/ الحج /حديث/الفدية / الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال الشيخ رحمه الله تعالى باب الفدية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم
على نبينا محمد على آله وصحله أجمعه قال رحمه الله باب الفدية أي الفدية في الحج وهي علاق اسمين إما فدية نسخ كفدية التمتع والقيران أو فدية جبران وهي التي تكون عن تركي واجب أو فعل
محضور فدية بنوعها هناك فدية التطوّع وهذه لا تتعلق بالحك إنما هي فدية التطوّع لإمكان المسلم أن يفعلها في أي وقت مع الحاج أو مع العمراء أو يبعث فيها من غير أن يذهب هو كما فعل النبي
صلى الله عليه وسلم وهذه تسمى بالهديد وهو ما يهدا إلى البيت بهيمة الأنعام تقربا إلى الله سبحانه وتعالى نعم فقال ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى أو ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى أتجد
شاتا فقال لا قال فصم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع وفي رواية فأمره رسول الله الله صلى الله عليه وسلم أن يطعم فرقا بين ستة مساكين أو يهديشاتا أو يصوم ثلاثة أيام
نعم هذا الفدية فعل محظور فدية فعل محظور من محظورات الإحراء يحرم على المحرم أن يحلق راسه قال تعالى ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلو الهدي محلة فمن ساق الهدي وهو متمتع أو قارم ساقه من الحل
فإنه يمسك عن أخذ شيء من شعره حتى يدبح هديه وكذلك المحرم ولو لم يكن معه هدي فإنه لا ياخذ شيء من شعره حتى يؤدي مناسك العمره أو حتى يرمي جمرت العقبة يوم العيد ولكن لو احتاج الانسان
إلى حلق راسه وهو محرم او احتاج إلى حلق راسه وهو محرم بسبب مرض وهذا المرض احتاج إلى العلاج وهذا لا يمكن الله بحلق الراس أو بحلق شيء من شعر الجسم فإنه يفعل ذلك يحلق ويليه الفدية فمن
كان منكم مريضا أو به أذن من راسه ففدية من الصيام أو صدقة أو نسك هذا في القرآن يعني من كان منكم مريضا أو به أذن من راسه فإنه يتقدير في الآية فحلق فحلق ففدية من الصيام أو صدقة أو نسك
والنسك هو الذبيحة سبب مزول الآية كما في هذا الحديث أن كعبة ابن عجرة رضي الله عن كان محرما مع النبي صلى الله عليه وسلم فأصابه القامل هرأسه القامل يعروف يؤذي أصابه القامل هرأسه وهو
محرم ومرضا بسبب ذلك هم ليل النبي صلى الله عليه وسلم والقامل يتناثر من على رأسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما كنت أوراء يعني أبن أوراء بضم الهمز يعني أبن أو ما أرى بفتح ما أرى
أوراء الأولى بضم يعني أبن و الثانية أرى يعني أبس بفتح الهمز ما كنت أظن أن الجهد قد بلغ بك ما أرى ما أرى ثم قال له أو ما نزلت به الآية ما نزلت به الآية إنسكشاتا أو أقعم ستة مساكين
عصم هلالت أيها على التخير فيديت الألاء على التخير ليست على الترتيب فأوه الآية للتخير ففيديت من صيام أو صدقة أو نسك فهذا فيه دليل على مسائل أولا أنه لا يجوز للمحرم أن يحلق شيئا من
شعره لا من راسه ولا من غيره حتى يحل من إحرامي ثانية أولى أنه لا يجوز للمحرم أن يحلق شيئا من شعره لا من راسه ولا من غيره حتى يحل من إحرامي ثانية أولى أنه لا يجوز للمحرم أن يحلق شيئا
من شعره لا من راسه ولا من غيره ثانيا أنه إذا احتاج إلى حلق راسه أو أخذ شيئا من شعر بدنه ياجل العلاج أنه يفعل ذلك ويفدي على التخير بين هذه الخصال السلس ثالثا دل الحديث على أن مقدار
ما يعطى كل مسكين نصف صاحب أي مدين من الطعام من الطعام نصف الصاحب لأن الصاحب النبو ياربعت أمداد نصفه مدين فيعطى كل مسكين نصف الصاحب كل مسكين نصف صاحب نصف عليه الرسول صلى الله عليه
وسلم وفي رواية أنه أتي بفرق وهو وعاء فيه في طعام يسع ثلاثة آصع وعاء يسع ثلاثة آصع من الطعام بفرقه على ستة مساكين كل مسكين نصف صاحب هذه فيديت فيديت الأذى رابعا في الحديث أن دين
الإسلام دين اليسر والسهولة وما قال تعالى وما جعل عليكم الدين من حرج فإذا احتاج المحرم إلى فعل محور محورات الإحرام فإنه يفعله ويفتي ولا حرج عليه في ذلك نعم باب حرمة مكة نعم مكة لها
حرمة لها حرمة والحرمة مهوذا من تحريم وهو المنع في اللغة تحريم في اللغة هو المنع والمحرم هو الممنوع منه فمكة المشرفة لها حرم من حولها لها حرم من حولها له حدود وضعت عليه أميال أي
أعمده من كل جانب هذا الحرم لا ينفر صيده ولا يقطع شجره ولا يختلا خلاه أي عشبه يعني لا يقطع العشب ولا الشجر ولا أخضر ولا تلتقطه لقطته إلا لمن يريد أن يبحث عن صاحبها وينشد حتى يجد
صاحبها وهذا الحرم من دخله كان آمنا ولا يجوز لا يجوزا معتد على أحد فيه من دخله كان آمنا أي أمنه وكان في الجاهلية على كفرهم احترمون هذا الحرم يلقى الرجل قاتل أبيه أو قريبه فلا يتعرض
له في الحرم حتى يخرج من الحرم فهذا الحرم جعله الله أولم يروا أنه جعلنا حرما آمنا وقال إن التبعله داما كان تخطف من أرضنا أولم يروا أنه جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم أفى
بالباطل يؤمنون وبنعمة الله فإن كانوا في الجاهلية في قتل وقتيل وغارات وثارات وحروب أما إذا جاءوا إلى الحرم استكانوا وأمسكوا عن القتال الله جل وعلا يقول ولا تقاتلوهم عند المسجد
الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فقتلوهم كذلك جزاء الكافرين ومن هذا الحرم له حرما ومن دفنه كان آمنا الله جل وعلا توعد من أراد فيه الإلحات قال تعالى إن الذين يصدون عن سبيل الله
والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواءا العاكف فيه والباد المقيم فيه ولا القادم له سواء كل من في الحرم فهم سواءا في الأمن سواءا العاكف فيه والباد ولا يجوز لك أنك تأخذ مكان تحميه ولا
يدخل ولا يجلس فيه أحد إن كنت محتاجا إلى المكان أنت أحق به إذا سبقت عيده لكنك تحتج وأنت ما تجلس فيه هذا لا يجوز ما لك إلا ما تجلس إذا لم تجلس خل الأرض الحرم للمسلمين يجلسون فيه حتى
إن من العلم من يرى أنهما يجوز تملك البيوت من العلم من يرى أنهما يجوز تملك البيوت الحرى لبع مكة وإنما من سبق يسكن حيث شبه لكن الجمهور على أنه لا باس بتملك البيوت وتاجيرها وبيعها لأن
الرسول صلى الله عليه وسلم لما سوء لما سوء لتنزل فيه دارك غدا قال "وهل ترك لنا عقيل" يعني عقيل بنا بطالب من رباع أودور يعني باعها دل على أنه يجوز بيع البيوت في الحرم وتاجير واشترا
عمر رضي الله عنهدار الندوة بخلافته وجعلها سجنا دل على أنه يجوز بيع المساكن وامتلاكها لكن الذين يرون أن لا تملك ولا هذا يدل على عظمت هذا الحرم أن الناس فيه سوء العاتف فيه والباد ومن
يلد فيه بإلحاد بظلم الإلحاد هو الميل إلى الباطل ومن يريد في هذا الحرم يعني مجرد نية في قلبه إذا هم أن يؤذي المسلمين بقتل أو سرقة أو خيانة إذا هم بقلبه أذاقه الله فهذا الحرم صانه
الله سبحانه وتعالى حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يجوز انتهاك هذا الحرم بأي أذى بأي تخويف بأي ترويع بأي عتداء لا يجوز هذا وهذا عتداء على حرم الله جل وعلى الله ينتقم لحرمه من من
أراده بسوء هذا حرم مكة المشرفة من حولها نعم