8 من 40/شرح عمدة الأحكام/ الحج /حديث/ حرمة مكة / الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باغ حرمة مكة عنا بيش ريح خويل ديبن عمر الخزاعي العدوي رضي الله عنه أنه قال لي عمر بن سعيد بن العاص وهيابعث البعوث إلى مكة عنا بيش ريح خويل ديبن عمر الخزاعي العدوي رضي الله عنه أنه
قال لي عمر يبن سعيد بن العاص وهيابعث البعوث إلى مكة إذا لي أيها الأمير أن أحدثك قولا قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم الغدى من يوم الفتح فسمعته ذناي وعاه قلبي وأبصرته عينايا حين
تكلم به أنه حمد الله وأثنى عليه ثم قال إن مكة حرمها الله تعالى يوم خلق السماوات والأرض ولم يحرمها الناس فلا يحل لمرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دمى ولا يعضد بها شجرة فإن
أحد ترخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقول إن الله أذن لرسوله ولم يأذلكم وإنما أذن لرسوله ساعة من نهار فاليوم كحرمتها بالأمس فليبلغ الشاهد الغائب فقيل لأبي شريح ما قال
لك عمر قال أنا أعلم بذلك منك يا أباش ريح إن الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارضا بدم ولا فارضا بخربة الخربة بالخائل معجمة والراء المهملة قيل الخيانة وقيل البلية وقيل الهمة واصلها في سرقة
الإبل قال الشاعر والخارب اللصة يحب الخاربة نعم من ما يدل على حرمة مكة المشرفة هذا الحديث الذي ألقاه النبي صلى الله عليه وسلم على الناس يوم فتح مكة حينما خطب الناس المسجد الحرام
فلما راد سعيد بن العاص وهو أمير من أمرة بن أمية أن يجهز جيشا لغزوي ابن الزوبير في مكة لغزوي ابن الزوبير رضي الله عنه في مكة لأن ابن الزوبير خرج على بني أمية والسطولة على مكة على
العراق وصارت بينه وبينه و بينه و بينه و بين عبد الملك بالمروان الحروب معروفة فلما كان هذا الأمير يجهز نصحه أبو شرح رضي الله عنه وبالله حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في أن هذا
الحرام لا يجوز أن يؤذى من فيه لا يسفك فيه دم ولا يعبد شجره و أن حتى الطيور تأمن فيه لا ينفر صيده الطير والصيد والظباء والأرانب في الحرام لا يجوز أن تنفر فهو ذا عن أن تقفر إذا كان
هذا في الصيد فكيف ببني آدم بالمسلمين في الحرام فهو نصحه أن يجهز هذا الجيس لكن سعيداً برراء لنفسه في أن الحرام لا يعيد عاصح لا يعيد عاصياً ولا مخرباً وهذا صحيح إن الحرام لا يعيد
العاصي لا يعيد العاصي لكن هل ابن الزبير من هذا الصنف هذا محل البحث وهذا شيء لا ندخل فيه و ابن الزبير صحاب رضي الله عنه ولا ندخل في هذا الأمر لكن الحرام حرام لا يعيد العاصي فلو لجاء
إليه مجرم فيضيق عليه حتى يخرج أو يمسك ويقبض عليه لا يعيد عاصياً ولا يؤمن السراق الذين يدخلون للنشل والسرقة والخيانة يمنعون ولو كانوا في الحرام لأن هؤلاء يمجرمون فالحرام لا يعيد
المعتدي بل يتخذ معه الإجراء الذي يكفه شره إما بأن يضيق عليه حتى يخرج وإن استدعى الأمر أنه يقتل يقتل إلا من كفت شره إلا بالقاتل إنه يقتل ولا تقاتلوه عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم
فيه فإن قاتلوكم فقتلوهم أما إذا أمكن أنه يقبض عليه بدون قتال فإنه يقبض عليه ويجرى معه اللازم الذي يمنع شره هذا الحديث دل على حرمة الحرام وأن حرمة قديمة يوم خلق الله السماوة والرحم
هذا الحديث فيه فوائد عظيم أولا حرمة مكة وذلك تسمى بالبلد الحرام والمسجد الحرام الذي حرم الله لعتدى فيه والأذى فيه أنه بيت عبادة محل عبادة والناس يأتون إليه من كل فجن عميق ها يكون
آمنا يؤمن الناس فيه حتى يتمكنوا من عبادة ربهم ثاليا الحديث دليل على أن حرمته قديمة وليس الذي حرمه هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما رسول الله صلى الله عليه وسلم أمضى حرمةه
وأقرها وبينها وإنلا فإن الله حرمه يوم خلق السماوات والأرض يوم خلق السماوات والأرض جعل هذا المكان آمنا ثالثا في الحديث دليل على أنه لا يسفك فيه الدم وأنه لا يعبد فيه الشوك والشجر لا
يعبد فيه الشجر يعني لا يقطع الشجر شجره لا يقطع وكذلك في الحديث الآخر يأتي لا ينفر صيده ولا يختل خلاه ولا تلتقط لقطاته إلا لمنشد ثالثا أو رابعا فيه أن فيه أن قتال الرسول صلى الله
عليه وسلم عام الفتح بمكة كان بإذن الله أذن الله له في ذلك ولها لقال إن الله أذن الرسوله ولم يأذل لكم هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم فلا يترخص أحد بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم
وعليه وسلم