9 من 40/شرح عمدة الأحكام/ الحج /حديث/ لا هجرة بعد الفتح .../ الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
18:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرت فنفرو وإذا استنفرت فنفرو وقال يوم فتح مكة إن هذا
البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي ولم يحل لي إلا ساعة من نهار وهي ساعة هذه فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يعض شوكه ولا ينفر صيده ولا
يلتقط لقطته إلا من عرضتها ولا يختلا خلاه فقال العباس رسول الله إلا الإذفر وهذا كان حديث الذي قبره هو في حرمة مكة المشرفة وما يحرمه وما يحرم فيها يوم فتح مكة وهذا في السنة الثامنة
من الهجرة في رمضان أذن الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يغز وقريشا في مكة الذين أخرجوه منها وضائق المسلمين فيها في هذه السنة أن يغز وقريشا وفتح الله عليه مكة ودخلها صلى الله عليه
وسلم وهو على رأسه المغفر وهم متقنعون بالدروع والراجح والله علم أن بعضها عنوه بعضها صلح أن الرسول صلى الله عليه وسلم حين دخلها بعضها عنوه بعضها جرس صلح بينه وبين قريش فيها هذه قضية
غز والرسول صلى الله عليه وسلم لقريش وأنه برخصة من الله عز وجل هو الذي أذن فيه لنبيه صلى الله عليه وسلم وولفته الأعظم الذي قال الله جل وعلا فيه إذا جاء نصر الله وولفته أي فتح مكة
ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه سبح بحمد ربك واستغفروا إنه كان توابع فهذا الفتح جعله الله نصر للسلام والمسلمين قول النبي صلى الله عليه وسلم على قريش وسقطت إمارتهم على مكة
وصرت في قبضة النبي صلى الله عليه وسلم وقريش هي تاج العرب حين ذاك العرب كلهم جاءوا يبايعون الرسول صلى الله عليه وسلم رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه فهو فتح عظيم خطب صلى الله
عليه وسلم سبيحة الفتح فقال عليه الصلاة والسلام مما قال لا هجرة بعد الفتح الهجرة معروفة هي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام فرارا بالدين الذي هي الهجرة هجرة فالهجرة فالهجرة
فالهجرة فالهجرة فالهجرة فالهجرة هي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام فرارا بالدين وفيها فضل عظيم وهي قرينة الجياد في سبيل الله والمهاجرون لهم فضل على غيرهم قدمهم الله على
الأنصار لفضلهم تركوا أوطانهم وبلادهم خرجوا في سبيل الله عز وجل لهم فضل المهاجرون لهم فضل فضل عظيم لا هجرة من مكة بعد فتحها وصيرورتها دارا إسلام ولا حاجة إلى الهجرة من مكة إلى
المدينة أما الهجرة التي هي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام فرارا بالدين فهي باقية إلى انتقوم الساعة ولا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تخرج الشمس من
مغربها الهجرة باقية وليس معنا قوله لا هجرة بعد الفتح الهجرة نسخة وانتهت ولكن المراد هجرة خاصة وهي الهجرة من مكة إلى المدينة لأنها صارت دارا إسلام
ثم قال صلى الله عليه وسلم ولكن جهاد ونية جهاد في سبيل الله بالفعل وحمل السلاح والغزو في سبيل الله وهذا أباب عظيم من أبواب الخير الجهات في سبيل الله عز وجل فإذا سنحت الفرصة للجهاد
في سبيل الله إنسان مقدرة واستطاع فهو من أفضل العمل لإعلاء كلمة الله عز وجل وأفضل من الإسان يصوم النهار ويصلي كل الليل الجهاد في سبيله أفضل من التفرق للعبادة قيام الليل والصيام
النهار أفضل بكثير ونية يعني إذا لم يكن فيه جهاد قائم فإن الإنسان ينوي بقلبه أنه إذا حصل جهاد أنه سيجاهد في سبيل الله كن عنده نية يكون عنده نية يؤجر على هذه النية ولكن جهاد ونية
يعني جهاد مع وجود الجهاد أو نية إذا لم يكن الجهاد موجودا فإنه ينوي بقلبه يجاهد ما سنحت له الفرصة ويوجر على هذه النية ثم قال صلى الله عليه وسلم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من مات
ولم يغزو ولم يحدث نفسه ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق ولم يحدث نفسه هذا هو النية هذا هو نية الجهاد ثم قال صلى الله عليه وسلم وإذا استنفرتم فنفروا إذا استنفركم الإمام
الإمام ناد بالجهاد فيجب على المسلمين الذين يستطيعون الجهاد أن ينفروا مع الإمام الجهاد في سبيل الله ولا يتخلفوا قال الله جل وعلى يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم إنفروا في
سبيل الله إذا قلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاعوا الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضرواه شيئاً فأنفر
هو أن الإمام يطلب من المسلمين الغزو يفتح باب الاكتتاب للغزو في سبيل الله فيجب عليهم أن ينفروا معه للجهاد في سبيل الله وهو الأحيات الإمام أنه هو الذي يأمر به وهو الذي يتولى تنظيمه
وهو الذي يشرف عليه الجهاد ليس فوضى كل من أراد يحمل السلاحه يطعن ويقتل هذا هدف فوضى وفساد لا بد الجهاد له ذوابط جهاد في الإسلام له ذوابط له أحكام هو فوضى مثل ما يضن بعض الناس وإذا
استنفرت فنفر فدل علامه إذا لم يستنفر لا ينفر ما ينفر من نفسه هو وإنما إذا استنفر استنفره الإمام وعنده مقلرة أنه ينفر ينتز الفرصة لأن هذا فرصة ثمينة هذه من فرص الجنة إن الله اشتر من
المؤمنين أنفسهم وأمالهم لأن لهم الجنة قاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حق فإذا قام سوق الجهاد على ما شرعه الله سبحانه وتعالى فهي فرصة للمؤمن الذي يقوى على الجهاد لا
يستوي القاعدون من المؤمنين غير أول الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأمفسهم فإذا الله المجاهدين على القاعدين درجه وكله وعاد الله الحسنة وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً
عظيمة درجات منه ومافرة ورحمة وكان الله غفور الرحيمة فإذا استنفر الإمام الرعية للجهاد فكل من أو أمر عليه إذا أمر على الشخص بعينه يتعين عليه يكون فرعين أما إذا لم يأمر عليه بعينه وإن
ما استنفر هذا فرض كفاية فرض كفاية إذا استنفر نفيراً عاماً ولم يعين هذا فرض كفاية من قام به من يكفي سقط لثم عام الباطي وأما إذا عين الشخص قال يا فلان الغزو فإنه يجب عليه وجوباً
عينياً وإذا استنفرتم وقال يوم فتح مكة إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض هذا مضى في الحديث الذي قابلته نعم قال يوم فتح مكة إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات
والأرض فهو حرام بحرمة الله ليوم القيامة وإنه لم يحل القتال فيه الأحد قبل نعم وأما قتال الرسول صلى الله عليه وسلم في مكرة هذا خاص وهذا بإذن من الله جل وعلا وأيضاً هو ساعة من نهار
ساعة من نهار ليست مدة طويلة إنما هي ساعة من نهار إلا ساعة من نهار وهي ساعة هذه نعم فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة والرخصة إنما تتقيّد بحدها فقط ولا يزاد عليها غير ما حدد لها
الرخصة بقدرها كما يقول العلم الرخصة تقدر بقدرها نعم فهو حرام بحرمة الله وعلا يقطع العرض معناه القطع الشوك اللي ما تتأذّى به لا تتعرضه ولا ينفّر صيده من أمكنة طيور أو غيرها في
أمكنتها وجهورها وأو كاريا لا تنفّر ولا تهيّت هي آمنة هي آمنة ولا يلتقيّد نقطة إلا من عفّفها فإذا لم يأتي صاحبها فهي لملتقّطها أما لقطة الحرام فيستمر إنشادها ولا يمتلكها ملتقّطها
يستمر إنشادها إلى أن يجد صاحبها فإن كان لا يستطيع القيام بهذا يتركها بمكانه ولا يختلا خلاه "الخلى العشب لا يختلا يعني لا يقطع لكن لا بس أنه ترعاه الدواب لا بس أنه تخلي دواب تكترعه
منه لا أحرج في ذلك أما أنك تقول لا أنا بجمع العشب وخزنه كما هو في البراري هذا لا يجوز في الحرب لا يجوز أنك تحتشه وتجمعه وتخزنه أما أنك تتخلي البهاء يمترعه ما فيه معنى فقال العباس
إلا الإبخر قال العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم عباس عبد النطلق مستدركا لحاجة الناس قال إلا الإذخر والإذخر نبات معروف في مكة من نبات الحجاز نبات معروف يتخذونه للسقوف يجعلونه
لسقوف البيوت ويستعمله الحددون في حدادتهم وإنه لقينهم وكذلك يجعل في القبور يجعل في حين ما يستدون اللحد على الميت يجعلون فيه شيء من الإذخر من أجل يمنع تساقط الطراب على الميت يستدون
الخلل الذي يكون بين اللبن يستدونه بالإذخر لهذا النبات فقال العباس يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لقينهم وبيوتهم فقالهم عربنا القين هو الحدد اللي يشتغل بالحدادة وأما البيوت فالسقوف
يستعمل للسقوف عندما يستحون البيوت ويجعلون الخشب والأشياء السقفية يجعلون من بينها هذا الإذخر لأنه يسد الفتحات يسد الفتحات لأن لا يتساقط الطيم والتراب من خلال الأخشاب فقال إلا الإذخر
استثناه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا بأمر الله جل وعلا هذا بأمر الله هذا تخصيص العام لما قال لا يختلق قلال استثنى هذا وخصصه بالإذخر نعم