11 من 40/شرح عمدة الأحكام/ الحج /حديث/دخول مكة وغيره / الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد قال المصنف رحمه الله تعالى باب دخول مكة وغيره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم
على نبينا محمد وعلى آله وصحه قال رحم الله باب دخول مكة يدخل من أي مكان يجوز أنه يدخل من أي جهة ولكن من أراد أن يتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه يستحب له أن يدخل من المكان الذي
دخل منه الرسول صلى الله عليه وسلم على من باب الاستحبات ولجوازه يجوز أن يدخل مكة من أي جهة لا سيما لا كان هذا أسر له ليس سيما في وقتنا الحاضر فيه الزحمات فيه السيارات فإن هذا يصعب
أن يخصص مدخل لكن من أين تيسر له الدخول يدخل وأيضا المرور له نتنظيم لهها ما يسمح أنك تدخل من ما تريد الحمد لله هل أمر واسع في هذا؟
الأمر في هذا واسع من قوله وغيره هذا الغيره من الأحكام لمن قدما إلى مكة حاجا أو معتمرا فماذا يصنع أول ما يقدم؟
نعم لما دخل أعيد الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر أم باستار الكعبة فقال أقتلوه نعم هذا فيه أن النبي صلى الله
عليه وسلم دخل مكة عام الفتح عام فتح مكة لما غزى صلى الله عليه وسلم قريشا في السنة الفامنة من الهجرة ومعه الجيوش الجرارة من المهاجرين والأنصار ومن تبعهم من المسلمين كان معه ما يزيد
على عشرة آلاف مقاتل مدججون بالسلاح فانظر كيف أنه صلى الله عليه وسلم قبل ثمان سنوات خرج مختفيا وقتفى في الغار هو وصاحبه من أذى الكفار ومن حالة الضعف التي كان فيها المسلمون آن ذاك
وما هي إلا مدة وجيزة حتى عاد إليها بهذه القوة الهائلة وهذا نصر الله جل وعلى يأتي بعد الكرم عالة عالة " إذا جاء نصر الله" أذى نصر إذا جاء نصر الله والفتح هتمكة ورأيت الناس يدخلون في
دين الله أفواجه أسبح بحمد ربك أستافره إنه كان توابه دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الجيوس إلى مكة المشرفة فاتحاً دخلها من أعلىها من ثانية كدأ والثانية هي الطريق بين الجبلين
ما هو الذي يسمى الآن ريع الحجون يسمى الآن ريع الحجون لأنه صلى الله عليه وسلم قادم من جهة الشمال ومعه جهة المدينة فصاعدوا هذا الجبل ونزلوا على الحجون فهذا معنا قوله دخل مكة من
أعلىها من كدأ بفتح الكاف وأما كدأ بغم الكاف وراد به المخرج الذي في أسفى المكة من الشباكة سما باب الشباكة هذا يسمى كدأ وهذا يخرج منه المساهر من مكة ولهذا يقول العلم إفتح ودخل كدأ
وغم وخرج أي من كدأ هذا هو السنة لمن تيسر عليه ذلك هذا هو الحكمة في ذلك والله أعلم أنه يأتي الكعبة من وجهها من ما يل الباب إذا جاء من كدأ من المعلات فإنه يأتي الكعبة من وجهها هذا هو
الحكمة والله أعلم في كونه يدخل من أعلى مكة وقيل الحكمة أنه تظهر حوة المسلمين أمام قريش كان هذا في استعراض عسكري له رهاب العدو الله أعلم ولكن الذي يظهر أنه لأجل أن يأتي الكعبة من
وجهها من الباب من جهة الحجر ومقامض راهيم هذه الجهة وعلى رأسه المغفر هو القناع الذي يكون وعلى الرأس من الحديد وقاية للرأس من السلح القناع من الحديد يكون يغطى به الرأس وهو من الدرع
الدرع ينسج من الحلق ويكون فيه غطى للرأس يسمى المغفر من الغفر هو الستر وعلى رسلم دخلها متقنعا بالمغفر للوقاية من السلاح فهذا الحديث فيه فوائد أولا فيه مشروعية بخول مكة من أعلىها
أقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم إذا تيسر هذا ويدخل المسد الحرام من الجهة الشرقية يقول من باب بني شيبة هذا هو الأفوال فالدخول من أعلى مكة والدخول الحرم من الباب الشرقي يكون أيسر
لمن يريد الطواف ثانيا في الحديث جواز دخول مكة بدون حرام لمن لا يريد حجا ولا عمره وعلى رسلم دخلها غير محرم فقولها على رأسه المغفر هذا لبيان أنه غير محرم ويجوز للإنسان أنه يدخل مكة
بدون يحرام إذا كان لا يريد الحج ولا يريد العمره وكذلك لا يتكرر دخولهم هل الحطاب والبريد والذي يتكرر دخوله إلى مكة ويدخل بدون يحرام وفي قوله لما وضع المغفر على الرأسه صلى الله عليه
وسلم يعني انتهت المهمة فتح الله عليه مكة وستسلمت خريش للرسول صلى الله عليه وسلم نزع المغفر لأنه زال الحاجة إليه نزع المغفر على الرأسه صلى الله عليه وسلم فهذا فيه دليل على أن المغفر
وصلاح هو أنما يتخل مقتل حاجة ما في غير مقتل حاجة فإنه ينسأل ولما نزع المغفر قيل له ابن خطل متعلق باستار الكعبة ابن خطل هذا شاعر وكان قد أسلم تمرتب وصار يهج النبي صلى الله عليه وسلم
وجعل جاريتين له تغنيان بحجاء الرسول صلى الله عليه وسلم فتغلضت ردته وهم متعلق باستار الكعبة بزعمه ان هذا ينجيه من الطلب يظن انه إذا تعلق باستار الكعبة ان هذا يؤمنه من الطلب فقال
النبي صلى الله عليه وسلم اقتلوه فقتلوه فالفه دليل على قتل من تغلضت رده وفيه دليل على مشروعية اخبار ولي الامر بالمفسد الذي يريد ان يضر المسلمين ويكيد للمسلمين ان ولي الامر يخبر به
حتى يقضي عليه ويريح المسلمين من شره وليس هذا من التجسس أو الغيب أو النميمة وما هذا من درء المفاسد ودرء الخطر عن المسلمين نعم