14 من 40/شرح عمدة الأحكام/ الحج /حديث/ تقبيل الحجر الأسود / الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن عمر رضي الله عنه أنه جائل الحجر الأسود فقبله وقال إني لا أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك الحجر الأسود معروف وهو من شعائر الله حزوجل من شعائر الله وهو ملسق بركن الكعبة جنوب الشرقي ومنه يبدأوا الطواف من حضاء الحجر يبدأوا الطواف يبدأوا الشوط وينتهي الشوط به فالطواف يبدأوا به في الأشواط وفي النهاية وينتهي به هذا هو الحجر الأسود وتقبيله واستلامه سنة في بداية الطواف في جميع الأشواط تقبيله واستلامه باليد ويقبله هذا سنة في كل شوط إذا تيسر له ذلك فإن لم يتيسر تقبيله يكتفي بالاستلام بأن يمسحه بيد يمد يده ويمسح الحجر ويقبله يده ويقبله يده فإن أن يستلمه بيده لا بس أن يستلمه بعصة أو بشيء ليده يمسحه به ويقبله يقبل ما استلمه به فإذا لم يتيسر هذا ولذلك إنه يشير إليه إذا هذا شير إليه ويكبر ولا يقبل ما أشار به إليه هذا هو ما يشرع في الحجر الحجر الأسود وهو من شعائر الله عز وجل عمر ربي الله عنه خشية أن بعض الجهال يعتقدون أن الحجر له خاصية من ناحية التبرك أو دفع الشرع أو جلب الخير فأراد أن يزيل هذا التوهر ربي الله عنه أن المسألة ليست مسألة تبرك بالحجر أو أن الحجر ينفع أو يضر وإنما المشروع الاقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم فنحن نقبله لا من أجل التبرك أو أنه ينفع أو يضر وإنما نقبله اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم لأننا أمرنا بالاقتدائله قال تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر فنحن نقبله ونسكلمه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وعبادة لله عز وجل ليس عبادة للحجر الله أمرنا بذلك على لسان نبيه كما أمرنا أن نقوف بالبيت كما أمرنا أن نقف بعرفه وأمرنا أن نبيت بالمزدلفة وأمرنا أن نبيت في منا ونرم الجمار كل هذا عبادة لله عز وجل أهم من أجل تبرك بهذه الأماكن أو أنها تنفع وتضر وإنما هي أمكنة للعبادة مشاعر أمكنة للعبادة نعبد الله فيها لأن الله أمرنا بذلك المسألة مسألة في عبادة لله اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وقد قال صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم اقتدوا بي في ما أفعل من المناسب فهذا الذي أراده عمر رضي الله عنه إزالت ما كانت تعتقده الجاهلية من التبرك بالأحجار ومثله الكعبة المشرفة نحن لا نعبد الكعبة أو نريد منها النفع والضر وإنما لأنها مكان عبادة مسجد للا عز وجل نعبد الله وإنما الكعبة مكان للعبادة بيت الله عز وجل حيث أمرنا الله وإنما الصلاة يصلي الإنسان بأي مكان من الأرض فالصلاة والاعتكاف يشرعان في أي مكان من الأرض أما الطواف لا يجوز الله بالبيت العاتيط لا يجوز الطواف بالقبور والأضرحة والأسجار والأحجار هذا من فعال الجاهلية وكذلك في قول عمر رضي الله عنه إشاره لأنه لا تقبل الأحجار إلا ما قبله النبي صلى الله عليه وسلم وإلا أي حجر في الأرض لا يقبل فلا تقبل الأحجار ولا الأضرحة ولا القبور ولا الشبابيك التي على القبور أو الحجرها النبوية أو غير ذلك هذا لا يشرع فلوه من البدع ومن الشركية فلا يقبل إلا الحجر الأسود على وجه الأرض لا يقبل إلا الحجر الأسود لأنه هو الذي قبله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقبل غيره على وجه الأرض هذا هو السل في قول عمر فكلمة عمر هذه عظيمة جدا وهي من ثقه رضي الله عنه وهو الرجل المحدث الرجل الذي له موافقات مع ربه في عز وجل قال أقوالا فنزل القرآن بتصديقها موافقا لقول عمر رضي الله عنه فعمر رضي الله عنه له من الفطنة والفق والحذق ما ليس لغيره رضي الله عنه لذلك قال هذه الكلمة العظيمة التي تعطينا صفاء العقيدة صيانة العقيدة وأن الأمر اتباع وليس ابتداع ولا تعلق بالأحجار ولا السجار وإنما تعلق بالله عز وجل وعبادة لله عز وجل له المطلوب إني لأعلم أن تحجر شوف حجر لا تنفع ولا تظهر هذا يرد على الجاهلية ومن شابهاها من عباد الأضرحة لا تنفع ولا تظهر إن نفع ولا تظهر بيد الله سبحانه وتعالى ولو لا أنني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبله كما قبلته فهو لا يقبل لأنه حجر وإنما يقبل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قبله فما لم يقبله الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يستلمه الرسول صلى الله عليه وسلم إنه لا يجوز لنا أن نحدث أشياء نتبرك بها ونتمسح بها نقول هذا فيها بركة هذه آثار الصالحين هذه وثنيات هذه الوثنيات والعياد بالله نعم فالدين اتباع وليس بتداع ولا رأيا ولا يرجع فيه للعقول والاستحسانات أو النيات مثل ما يقول من الله أن يتوطيبه نقول ما هي العبرة بالنية العبرة بالاتباع هذه هي العبرة نعم صلى الله عليه وسلم نرجو بيان كيفية الإشارة إلى الحجر الأسود بالتفصيل هل يشير بيصبعه؟ يشير بيده يشير بيده يرفع ويده يرفع ويده ويشير إليه ويكبر نقول هل يكون وجه وجسمه جهة الكعبه؟ يستقبله نعم يستقبل الحجر ويكبر ويشير بيده نعم فهل هذا من الشرك أو من وسائل الشرك؟ هذا من الشرك إذا قبله يرجو بركة هم قبله مجانا نعم هكذا فعال النبي صلى الله عليه وسلم أنه استلمه في بداية الطواف وفي نهايته إذا السعي رجع وستلم الحجر لكن هذا يشق على الناس اليوم فا يكفي الحمد لله إنه يستلمها أو يشير إليه في الطواف فقط وأما إذا صل ركعتين وأراد السعي يروح يسابلا أنه يرجع مع الزحمات معه نعم