15 من 40/شرح عمدة الأحكام/ الحج/حديث/ امرهم النبي ان يرملوا الأشواط الثلاثة ../ الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
13:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال قديم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة فقال المشركون إنه يقدم عليكم قوم قد وهنتهم حما يثرب فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرمل
الأشواط الثلاثة وأن يمشوا ما بين الركنين ولم يمنعهم أن يرمل الأشواط كلها إلا الإبقاء عليهم دعم وهذا أيضا من ما يفعله القادم إلى مكة الداخل إلى مكة حاجا أو معتمرا أنه في طواف العمره
إذا كان متمتعا أو طواف القدوم إذا كان قارنا أو مفردا فإنه يرمل الأشواط الثلاثة الأولى يرمل هو الإسراع في المشي مع تقارب القطار إظهار للقوة والجلد والسبب في ذلك أنه لما قدم النبي
صلى الله عليه وسلم وأصحابه في عمرة القلاء التي بعد الحديبية الرسول صلى الله عليه وسلم جاء عام الحديبية هو وأصحابهم اعتمرين فصدهم المشركون وحصل مداولات وكادة الحرب أنتهور بالنهاية
جرس صلح بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبينهم عبين المشركين على أن يرجع الرسول وأصحابه من هذا العام وأن يخلولهم البيت من العام القادم يعتمرون مقاضات مقاضاتا وعمرها التي رجعوا عنها
وليس القضاء معناها قضاء العمر الفائتة وإنما هو من باب المقاضات مع المشركين ولذلك تسمى عمرة القضية وعمرة القضاء يعني المقاضات فلما علموا أن جاء موعد قدوم الرسول صلى الله عليه وسلم
وأصحابه تحدث المشركون الذين يريدون احتقار المسلمين والتقليل من شأنهم كعابة الكفار في كل زمان ومكان الكفار يحتقرون المسلمين ويقللون من شأنهم دائما وابدا قالوا يقدم عليكم قوم يعني
الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه قدوهنتهم يعني أضعفتهم حما يثرب كانت مشهورة بالحما في ذاك الوقت لكن الرسول صلى الله عليه وسلم دعى بنقل حماها إلى الجحفة وعليكم قوم وهنتهم حما يثرب
ويثرب هي المدينة هذا اسمها في الجاهلية اسمها في الجاهلية هي يثرب قيلة إنها سمية بسم الشخص الذي أسسها اسمه يثرب اسمية بسمه هذا في العصل اسم شخص وقيلة يثرب من التثريب وهو اللوم يثرب
من التثريب وهو اللوم والنبي صلى الله عليه وسلم نها عن تسميتها بيثرب وإنما المشركون هم الذين يقولون يثرب أو المنافقون يسمونها يثرب استنقاصل لها وإذ قال الطائفة منهم يعني من المنافق
يا أهل يثرب لا مقام لكم فرجع هل في غزوة الخندق خذلون المسلمين يا أهل يثرب فلو يسميها يثرب إلا الكفار أو المنافقون أما المسلمون فيسمونها المدينة النبوية المدينة النبوية أو دار
الهجرة سمونها دار الهجرة أو المدينة النبوية أو طيبة كما سمها النبي صلى الله عليه وسلم طيبة أو طابة دار الهجرة المدينة النبوية طيبة طابة ولا يسمونها بيثرب سمونها الآن المدينة
المنورة المنورة هذه اسم محدث اسم محدث سم المدينة النبوية لأنها مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم أحسن من تسميتها المنورة قالوا يقدم عليكم قاومن وهاناتهم حماية فاجتمعوا اجتمع المشركون
من الناحية الشمالية من الكعبة اجتمعوا ينظرون لما قاديم الرسول صلى الله عليه وسلم ودخلوا في الحرم بشهونها المرلة هذا النبي صلى الله عليه وسلم أعلمه الله يا هذه المقالة فأمر أصحابه
أن يظهر القوة والجلد حتى يغيض الكفار فأمرهم أن يرملوا الاشواق الثلاثة حتى يغيض الكفار لما رأوهم الكفار يرملون قالوا هؤلاء أقوى من الغزلان فإن انت فاكيدهم افتر الله كيدهم فكانوا
يرملون ما بينه يرملون الاشواق الثلاثة الأولى من الطواه من الطواه الأول لأجل غاضة المشركين وكانوا يمشون بين الركنين اليماني لأنهم يغيبون عن الكفار في الجهة الجنوبية يغيبون عن أنظار
الكفار فلا يرونهم فالرسول صلى الله عليه وسلم فسمح لهم بالمشيبين الركنين لما صاروا يغيبون عن أنظار الكفار هذا هو أصل الرمل أنه لإغاضة المشركين ودفع ما قالته فبق يسنة في الطوافلة أن
تقوم الساعة تذكر لأحوال رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه وإبقاء على هذا العمل الجليل وتأسيا بالرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه بقئي الرمل إلى أن تقوم الساعة والرسول صلى الله
عليه وسلم واصحابه رملوا في حجة الوداع رملوا في حجة الوداع فدل على استمرار الرمل أنه لم ينقطع بعمرة القضاء وإنما هو مستمر رؤية أنهم رملوا من الحجر إلى الحجر وعلك الحال هو السنة حتى
لو ما رمل فطواه صحيح لكن إذا رمل فهو أكمل أكمل للطواف فهو من مكملات الطواف المستحبة من مكملات الطواف المستحبة أما في طواف الإفاضة وطواف التطور وطواف الوداع فلا يشرع الرمل إنما هذا
في الطواف الأول حين ما يقدم المعتمر أو الحاج إنه يرمل في الأشواط الثلاث وأما الأربعة هالباقية فإنهم يمشون قال راوح ما منعهم من الرمل في الأشواط الباقية إلا الإبقى عليهم يعني الرفق
بهم إنهم لو رملوا كل سبعة الأشواط اتعبهم هذا الرسول صلى الله عليه وسلم رفق بهم لأجل يبقي عليهم وحصل المقصود لما رأوه في الأشواط الثلاثة إن دحروا وحصل المقصود فهذا الحديث فيه أولا
مشروعية الرمل في الطواف الأول حين يقدم الإنسان معتمرا أو حاجا وأما في الأطوف هالباقية ليس فيها رمل ثانيا بالحديث دليل على أن الرمل إنما هو في الأشواط الثلاثة الأول لا في الأربعة
هالباقية ثالثا فيه أنه يمشي بين الرقنين اليمانيين يمشي بين الرقنين اليمانيين رابعا في الحديث مشروعية ظهار القوة أن المسلمين وظهرون القوة أمام الأعداء ولا يظهرون الضعف بل يظهرون
القوة لإغالتهم ويرهابهم كما قالت عالا وأعدو لهم مستقات من قوة ومن رباط الخيلي ترهبون به عدو الله وعدوكم وأخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلموا ففيه أن المسلمين يرهبون العدو بظهار
القوة وإمام العدو ويرون العدو ضعفهم وأما الإرهاب المعروف الآن لهو العدوان هذا لا يجوز لا على الكفار ولا على المسلمين الارهاب الذي هو الإعتداء هذا لا يجوز حرام لا على الكفار ولا على
المسلمين قاله جل وعلا ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدي ولا يجرمنكم شنان قوم لا تعدلوا إعدلوا هو أقربوا للتقوى فالرهاب المعروف الذي هو التخريب اليوم وقت المستأمنين والمعاهدين هل
حرام كبيرة من كبير الذنوب قال صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة رواه مسلم لا يجوز الإرهاب المعروف الآن من فعل الجهال أو من فعل الأعداء للإسلام وليس هو مصلحة
الإسلام ولا المسلمين إنما المقصود الإرهاب الذي ليس فيه عدوان وإنما فيه إظهار قوة المسلمين فيه إظهار قوة المسلمين من غير عدوان لهو المطلوب نعم صلى الله عليه وسلم قول السائل من أين
يبدأ الرمل وإين ينتهي أرجو التوضيح يبدأ من الحجر الأسود وينتهي من ركن اليماني ويمشي بين الركنين نعم صلى الله عليه وعليك قول السائل إذا كان الرجل معه نساء هل يرملنا معه هل إيش؟
لا النساء ما ترمل نساء ضعيفات النساء ما ترمل ولا المريض الرجل المريض أو كبير السن لم يقدر ما يرمل فقوا يا فقط نعم