17 من 40/شرح عمدة الأحكام/الحج/حديث/طاف النبي في حجة الوداع على بعير/الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن المحجن نعم هذا الحديث فيه مسألتان مسألها الأولى جواز الركوب للطايف إذا احتاج إليه لضعف أو لمرض أو لكبر أنه يحمل إما على دابة أو على عربة أو يحمله شخص يحمل يطوف محمولا لا بأس في ذلك قد فعله النبي صلى الله عليه وسلم لبيان الجواز و الرسول صلى الله عليه وسلم فعله لما كثر الناس عليه وتزاحم عليه ركب صلى الله عليه وسلم ففيه أنه يركب عند الحاجة سواء كان مريضا أو كبيرا أو ضعيفا و كان له شأن يتزاحمون الناس عليه و يركب من أجل أن تنفك الزحمة حوله و فيه دليل على دخول الدواب التي يؤكل لحمها في الحرم و أن بولها و روثها طاهر ما يؤكل لحمه فبوله و روثه طاهر وهذا الحديث من الأدلة على ذلك البعير إحصل منه بوله في المطاق إحصل منه روث فدل على أنها لجهيز أنه طاهر ولا يؤثر نعم و فيه مسألة ثانية مسألة الركوب هذه الواحدة إذا كان راكبا يستلموا بمحجن لأنه لا يستطيع أن يمسه بيده يستلموا بالمحجن والمحجن هو عصا محنية الراس فإذا كان معه عصا أو سوط وهو راكب فإنه يستلمه بذلك بدلا يمسه بيده نعم هل طوافه صحيح نعم طواف صحيح لو راكب من غير حالياه طوافه صحيح و كولو طافه الساعة في الدور الثاني من المسعة الساعة هو صحيح نعم