37 من 40/عمدة الأحكام/الحج/حديث/استأذن العباس رسول الله ان يبيت بمكة ../ الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
العبد الله بن عمر غضي الله عنهما قال استأذن العباس بن عبد المطالب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت بمكة ليال يمنا من أجل السخاية فأبنا له نعم هذا الحديث فيها أن العباس بن عبد
المطالب عم النبي صلى الله عليه وسلم استأذن النبي صلى الله عليه وسلم يبيت بمكة ليال يمنا من أجل السخاية فأبناه كان يسك الحجيد كان عنده السخاية بمعنى أنه متعهد بالسخاية بأنه يوفر
للماء للحجيد المسد الحرام يأتي بيوفر للماء بالرواية والقراء وحتى يشرب الحجيد منهم من يقوم بالسخاية ومنهم من يقوم بالرفادة وهي يطعام الحجيد ومنهم من يقوم بالحجابة الحجابة الكعبة
بمعنى أنه يحمل مفتاحة ويفتحة ويتولاها فقرأيش متوزع لأعمال الحج والعباس كانت السخاية لعبد المطالب كانت السخاية لعبد المطالب أبي ثم لما توفي آلة السقاية ليه رضي الله عنه كانوا
يتوارثون هذه المسؤوليات هذا ما يدل على عنايتهم بالحرام والحجيد أستاذن النبي صلى الله عليه وسلم من أجل هذه المهمة المهمة عظيمة لأنه ما يتمكن أنه يبيت منه ويوفر للماء للناس يشربون في
مكة ما يتمكن من هذا أذن له النبي صلى الله عليه وسلم سدل له هذا على مسائل مسألة الأولى استئذان ولي الأمر استئذان ولي الأمر في الأمور العامة فإن العباس على جلالة قدر هو عمر رسول صلى
الله عليه وسلم ومع هذا استئذن من الرسول لأن الرسول هو ولي الأمر هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن له ويسألها الثانية فيه دليل على وجوب المبيت إمنا ليال أيام التشريق لأن النبي
صلى الله عليه وسلم رخص للعباس لأجل عذره والرخص لا تكون إلا من أمر واجب أدل على وجوب المبيت إمنا وأنه لا يرخص إلا لمن عجز إلا لمن عجز عن المبيت لما رأى أو لكونه لكونه من المرضى
الذين احتاجون إلى ترجيد في المستشفيات لا بس المريض لا بس أنه يحمل منه إلى المستشفي ويعالج فيه هو حج يسقط عنه المبيت للعذر وكذلك الذين يعملون لمصالح الحجيج كالجنود والحراس الذين
ورجال المرور يعملون لمصالح الحجيج إذا حج يعفون من المبيت لاجل أن يقوموا بمهماتهم