38 من 40/شرح عمدة الأحكام/ الحج /حديث/ جمع النبي بين المغرب والعشاء / الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعنه رضي الله عنه قال جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع كل واحدة منهما بإقامة ولم يسبح بينهما ولا على إثر واحدة منهما هذا عود إلى ما فعله النبي صلى الله عليه
وسلم في مزدرفة بعد إفاضته من عرفة النبي صلى الله عليه وسلم لما غربت الشمس في عرفة سار إلى مزدرفة ولم يصلي المغرب وجب المغرب هو في عرفة لكنه لم يصلي أخر المغرب في أثناء الطريق توضأ
صلى الله عليه وسلم قالوا له الصلاة قال الصلاة أمامك فماذا صلى الله عليه وسلم إلان وصلى إلى مزدرفة ولما وصلها أمر المؤذن فأذن ثم أمره فأقام وصلى المغرب ثم حطوا رحالهم ثم أمره فأقام
فصلى العشاء المغرب ثلاث وعشاء ركعتها جمع تأخير جمع تأخير فهذا دليل على أن السنة أن السنة أن البجاج أخرون صلاة المغرب ويصلونها مع العشاء جمع تأخير إذا وصلوا إلى مزدرفة ولو تأخروا
وصولهم ما لم يخرج وقت العشاء أما إذا خشوا خروج وقت العشاء خشوا أن ينتصف الليل قبل أن يصلوا إلى مزدري إذا وصلوا إلى مزدلفة فإنهم يصلوه في الطريق ولا يخرجون الصلاة عن وقته أما إذا
كانوا يصلون إلى مزدلفة قبل خروج وقت العشاء إنهم واخرون المغرب ويصلونها لأن هذا من السنة وهو من ذكر الله قال تعالى فاذكروا الله فإذا فقطوا من العربات أذكروا الله عند المشعر الحرام
المشعر الحرام هو مزدلفة سما المشعر الحرام ويسمى مزدلفة لأن الناس يزدلفون إليه من عرفة ويسمى جمع كما في هذا الحديث لأن الناس يجتمعون فيه تلك الليلة فهذا هو السنة أن المغرب تأخر تصل
مع العشاء إذا وصل الحاج إلى مزدلفة وأنهم يبادرون بها أول ما يصلون يبادرون بها وعنه رضي الله عنهما قال جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع بجمع يعني مزدلفة كل واحدة
منهما بإقامة ولم يسبح بينهما هذا الحديث فيه مساء للمسألها الأولى الجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة تانيا فيه مسروعية الأذان وإقامة وأنهم لا يصلون بدون أذان وبدون إقامة ولكن الأذان
مرة واحدة والإقامة مرة مرة للمغرب ومرة للعشاء فلا يكرر الأذان وإنما يكرر الإقامة وإنما يقتصف على الفريضة وإذا قصر الصلاة فإنه لا يؤد الرواهب هو عام لأن ابن عمر لما سئل لماذا ترك
الراتبة قال لو كنت مسبحة لا أتممت لو كنت مسبحة يعني مسليا راتبة لا أتممت الصلاة وقالوا يخفف عنه الصلاة يخفف عنه أيضا صلاة الراتبة فالذي يقصر الصلاة لا يصل الرواهب نعم عيد الحديث
صلى الله عليه وسلم وعنه رضي الله وعنهما قال جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشأة بجمع كل واحدة منهما بإقامة ولم يسبح كل واحدة منهما بإقامة والأولى بالأذان ولم يسبح
بينهما ولا على إثر واحدة منهما لم يسبح يعني لم يتنفل بيناهما ما جاء راتبة المغرب التي بعدها ولا جاء راتبة العشاء التي بعدها هذا هو السم ولا على إثواحية منهما باب المحرم يأكل من صيد
الحلال ينام ينام كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ينام إلى أن يطلع الفجر فيصل الفجر مبكرا في أول وقتها ثم يدعو بعد الفجر ثم ينصر في الامن قبيل طلوع الشمس هكذا فعل النبي صلى الله
عليه وسلم فالسنان ينام ينبعون الناس يجرسون كل الليل وضحتوا ينام يرقد كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم من أجل أن ينشق على العبادة أولى لأن مهتعبان من الوقوف في عرفة ومن الدفع بين
المزدلفة من عرفة إلى المزدلفة وثالثا أنه أمامه مناسك في يوم العيد يحتاج للراحة ينام ليجر أن يتقوى على أداء المناسك وقتدام بالنبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي تهجد في مزدلفة لأن
الرسول صلى الله عليه وسلم لم يهتهجد لكن اختاله هل يوتر أو لا يوتر لأنه ما ذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوتر ما ذكر أنه هو أوتر ولكن قالوا يعني عموم السنة أن النبي صلى الله عليه
وسلم ما كان يترك الوتر لا حضر ولا سهر عموم الحديث يدل على أنه يوتر ولو في مزدلفة لأن الرسول ما كان يدعى الوتر لا حضر ولا سهر