40 من 40/عمدة الأحكام/الحج/حديث/اهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم حماراً وحشياً / الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
العبوى والدان ما اسم مكانين بين مكة والمدينة هم أقرب إلى مكة المهم انهم انه أهدى للرسول صلى الله عليه وسلم إما أهدى له الحمار كاملا أو بعضه أهدى له صلى الله عليه وسلم فرده عليه ولم
يقبله عليه الصلاة وسلم فالرجل وهر على وجه شيء من التأثر لماذا رد النبي صلى الله عليه وسلم عليه هديته ونس من عادث الرسول صلى الله عليه وسلم انه يرد الهدية بل من هديه صلى الله عليه
وسلم انه يقبل الهدية انه يقبل الهدية فالرجل ظن ان الرسول في نفسه عليه الشيء لذلك تغير وجه الرسول لما رأىه كذلك طيب خاطرة وبين له المانع فقال إنا لم نرده إليك إلا أنه رم تينا له
العدر ناجلي أن يذهب ما في نفسه من التأثر واهل هذا الحديث تعارل مع حديثه أبي قتاله حديثه أبي قتاله أن المحلم يأكل من لحم السيد وحديث الصعب يد العلا أن المحلم لا يأكل من لحم السيد
فما الجمع بينهما الجمع كما ذكرنا أنه إن كان سيد لأجله أو أعان على صيده فإنه لا يأكل منه أما إذا لم يصد لأجله ولا أعان على صيده فإنه يباح له الأكل منه فحديث الصعب من جثامة يحمل على
أنه صاده لأجل الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك جاء به وأهداه له هذا الدليل على أنه صاده لأجل الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا صيد لأجل المحلم فلا يأكل منه وإذا جمع بين الحديثه هذا
وابح حمد لله نعم قال المصنف وجه هذا الحديث أنه ظلنا أنه صيد لأجله أن الرسول صلى الله عليه وسلم ظلنا أنه صيد لأجله ولذلك رده نعم فهذا المحلم وجه هذا الحديث أنه ظلنا أنه صيد لأجله
هذا هو الجمع بين الحديثه أنه في الحديث الأول أكل حديث الثاني رده الجمع هو هذا هو ما ذكره المؤلف رحمه نعم ولا تعاره بين الحديثين نعم