1 من 42/عمدة الأحكام/كتاب البيوع/حديث/إذا تبايع الرجلان كل منهما بالخيار/ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال الشيخ رحمه الله تعالى كتاب البيوع المتعلقة بالبيوع والبيوع جمع بيع والبيع لغة مأفوذ من الباع لأن كل واحد من المتباعين يمد يده للآخر اسم يلالك بيع وتباع عنه ومنه سمية البيع لولي الأمر لأنها تمدها الأيدي هذا لغة ومع طلاحا فالبيعه هو مبادلة المال بالمال على وجه التمليك هذا هو البيع ومناسبة أن المصنف رحمه الله ذكر الكتاب البيع بعد العبادات وأن المسلم بحاجة إلى ما يعينه على العبادة وذلك يطلق الرزق الذي يستعين به على عبادة الله سبحانه وتعالى لأنه لا يستطيع أن يقوم بالعبادة إلا بشيء بساعده على ذلك فهو ما يسمى بالتجارة الاتجارة هذا هو الاتجار البيع والشرا طلبا للربح وهذا أشرف أنواع المكاسب البيع والشرا أشرف أنواع المكاسب المسلم يطلب الرزق من جميع الوجوه المباحة بالبيع والشرا بالعمل الوظيفي بالاحتراف والعمل باليد بالزراعة بكل وسيلة المباحة يطلب الرزق وهذا من ما أمر الله جل وعلى به يتربه ويصل رحمه وذنفق في سبيل الله إلا بالمال والمال لا يحصل إلا بسبب وطلب ولا يقتصر الإنسان على نوع واحد إن حصل ولا يعطل الأسباب الباقية بل يطلب الرزق بأي وسيلة مباحة ولو بالاحتراف والكد والعمل أما ما عليه كثير من الشباب اليوم أنه لازم وظيفه ولا ما يشتغل لازم يوظيفه ولا ما هو بطالب الرزق ويجل معطل الأسباب ويوضيح من يمونه لأنه ما حصلت له وظيفه هذا غلط إلا ما حصلتلك وظيفه فهي أطلب الرزق بغير الوظيفة بل طلب الرزق بغير الوظيفة أحسن بعض إن الوظيفة محدودة ولا رأينا واحد بل وظيف يا الله يا الله تكافي هوعيا لكن البيع يشتغل للغالب إنه يثري أحصل على ثروة فنحن نوجه الشباب بأنهم ما اقتصرون على الوظيف بل يطلبون الرزق الوظيفة آخر شيء يطلبون الرزق بالبيع والشرة وطلبون الرزق بالعمل والاحتراف طلبون الرزق بأي وسيلة من الوسائل الكثيره وأبواب الرزق كثيره لله الحمد ومنها ما بين عيدين الآن وهو البيع والشرة ولولنا هذا الشاب يشتغل بالبيع والشرة شيئا فشيئا كان خير الله من الوظيف ليبدع الإنسان بالبيع والشرة شيئا فشيئا ويتنامأ خير من المظفين خير من الوزراء التاجر خير من الوزير التاجر عنده هم وقال عنده ثروة الوزير المسكيمة عنده شيء الله الوظيفة معا نرفع الوظيف مثلا الوزير لكن الهي يشتغل خير منه واكثر ثروة فنحن نوجه الشباب بأنهم اتغلون الرزق حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم موجه إلى الاحتشاش والاحتفاب من الجبال وحمل الحطب وبيعه ووجه بهذا عليه الصلاة والسلام نبي الله داود عليه السلام كان ملكا نبيا ملكو نبي جمع الله لا وبن الملك والنبوه ومع هذا ما كان يأكل من البيت المال الذي عنده وإنما يشتغل بيده ويأكل من كسب يديه عليه الصلاة والسلام كان يصنع الدروع من الحديد ويبيعها ويأكل من ثمانية وهو نبي الله عليه الصلاة والسلام فوجوه الرزق لله الحمد كثيرة ومفتوحة ولكن على الإنسان يتقي الله ومن يتقي الله يجعل له مخرجاء ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حاسبه إن الله باله وامره قد جعل الله لكل شيء قادراء تطلب الرزق وتوكل على الله واتقي ربك فإن الله وعد لأنه من يتقيه فإن الله يرزقه من حيث لا يحتسب واتقوى لا شكلنا من عظم الأسباب يطلب الرزق تقوى الله عظم الأسباب يطلب الرزق فهذا هو البيع البيع مباح بيع والشراء مباح بالكتاب وبالسنة وبإجماع المسلمين أما الكتاب كما في قوله تعالى وأحل الله البيع وحرم الربة قال تعالى يا أيها الذين آمنوا وقال تعالى وأشهلوا إذا تباعتم اشهلوا إذا تباعتم قال تعالى يسبح له فيها بالوضع يجمعون بين العباده بين البيع والشراء ويجلسون في المساجد ويعطلون الأسباب ولا يجلسون في المتاجر يتركون الصلاة وإنما يجمعون بينهم وبن الرزق ويصلون في المساجد هؤلاء هم عباد الله الصالحون إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وذكر الله والخطب هو الصلاة حضور الخطب هو استماع الخطب هو الصلاة فسعوا إلى ذكر الله ودروا البيع اترك البيع في هذه الفترة أغلق ديكانك اذهب للصلاة ذلكم خير لكم إن كنتم تعلموا فإذا قضية الصلاة تشهروا إلى المتجلس في المسجد اتركوا لجلس في المسجد اعتكافوا وبقرى القرآن وبأصليوا نعم لكن طلب الرزق من أنت أكل من أنتم فق على أهلك وعلى أخرج اطلب الرزق إذا قضية الصلاة انتشهروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحوا فجلت هذه الآيات على مشروعية البيع والشراء والأحاديث كثيرا منها الأحاديث التي سيذكرواها هل مصنف رحمه الله؟ والنبي صلى الله عليه وسلم باع واشتراق ووكل من يشتريله وحفز على طلب الرزق والبيع والشراء والاتجار والإجماع عجمع العلماء على مشروعية البيع والحكمة تقتضي ذلك لأن بعض الناس عنده سلعة عنده سلعة ولا عنده نقوت والطرف الآخر عنده نقوت ولا عنده سلعة فلأجل التوصل كل واحد منهما إلى مطلوبه شريعة البيع فصاحب السلعة يبيعها ويحصل على ثمانية وصاحب النقوت يشتري بها السلعة ويستفيد من السلعة تباد المصالح منافع أما لو كل واحد نمسك ما عندها هل السلعة نمسكوها وأهل الدرام نمسكوها؟ تضرر المجتمع، تضرر المجتمع المجتمع يقوم على البيع والشراء والاتجار نعم أنا ابد الله بن عمر رضي الله عنهما ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم وانهما قال إذا تبايع الرجلان فكل واحد منهما بالخيار ما لم يتفرق وكان جميعا أو يخير أحدهم الآخر فإن خير أحدهم الآخر فتبايعا على ذلك فقد وجب البيع وإن تفرق بعد أن تبايعا ولم يترك واحد منهم البيع فقد وجب البيع فبما ذا يحصل التبايع؟ يحصل إما بالقول وإما بالفعل بالقول هو يقول البايع بيت ويقول المستري اشتريت الإجاب والقول أو بالفعل وهي المعاطات بأن يدفع السلعة لشخص ويدفع الشخص ثمنها ولا فيه كلام فإن عقد البيع بأحد أمرين إما بالصيغة القولية أو الصيغة الفعلية هذا معنى تبايع الرجل فكل واحد منهما بالخيار الخيار هو التروي لطلب خير الأمرين الإمضى أو الفست كل واحد منهما بالخيار ما لم يتفرق فإن تبايع بالصيغة القولية والفعلية صح البيع ونعقد لكن لا يلزم لا يلزم إلا بالتفرق من المجلس ما دام في المجلس فكل واحد منهما له الخيار إن شاء أمرى وإن شاء فسخاء وهذا من الحكمة العظيمة لأن الإنسان قد يتسرع الإنسان قد يتسرع في يبيع أو يشتري ثم إذا فكر وجد أنه وجد أنه لا يناسبه هذا البيع فالله أعطاه الفرصة في أن يتروى ما دام في المجلس وهذا ما يسمونه بخيار المجلس هذا ما لم يتفرق هذا نوع من أنواع الخيار وهو خيار المجلس وهذا ما احتاج الاشتراط هذا تلقائي خيار المجلس تلقائي ما احتاج الاشتراط جعله الله فرصة للنادم في أن يتحل من البيع ويسلم من التبع ولا يبادر باللزوم وقد يتضرر أو يخيير أحدهم الاخر هذا خيار الشرط يعني يشترط بعد التفرق أن له الخيار مدة كده وكده ثلاث يام شهر إسبوع هل يسمون الخيار الشرط وهو الخيار المشروط من أحد الطرفين يخيير أحدهم الاخر يعني يشترط له الخيار مدة يتروا فيها فهذا نوع آخر من أنواع الخيار وهو خيار الشرط فإن تفرق ولم يخير أحدهم الآخر فقد وجب البيع بالتفرق وما في خيار الشرط إن البيع يلزم بمجرد التفرق بأنه غادر أحدهم أو كلاهم المجلس فالبيع يلزم بأحد أمرين إما بالتفرق من المجلس وإما بانتهى مدة الخيار المشروط أنتهى مدة الخيار المشروط هذا ما يدل عليه هذا الحديث الشريف وفيه الحكمة العظيمة والرحمة والتوسع على المسلمين في عقودهم باياتهم نعم أعد الحديث عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا تبايع الرجلان فكل واحد منهما بالخيار ما لم يتفرق وكانا جميعا وكان جميعا هذه تأكيد ما لم يتفرق وكانا جميعا المعنى واحد لكن الثانية تأكيد نعم فإن خيار أحدهم الآخر فتبايع على ذلك فقد وجب البيع وإن تفرق بعد أن تبايع ولم يترك واحد منهم البيع فقد وجب البيع إذا فدل الحديث على أن البيع يلزم بأحد أمرين إما بالتفرق من المجلس إذا لم يكن هناك خيار مشروط وإما بانتهى الخيار المشروط يلزم البيع بأحد أمرين نعم