2 من 42/عمدة الأحكام/كتاب البيوع/حديث/البيعان بالخيار ما لم يتفرقا / الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن حكيم ابن حزام رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يتفرق أو قال حتى يتفرق فإن صدقى وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كتمى وكذبى محقة بركة بيعهما هذا بمعنى الحديث الأول لا تن الحديث الأول فيه إذا تبايع الرجلا تبايع وهذا فيه البيعان والمعنى واحد البيعان يعني البايع والمشتري وفيه أنه بعد العقد يبقى الخيار ما دا ما في المجلس لمجلس العقد وفيه زيادة وهي وجوب الصدق وجوب الصدق وقال لا يخدع أحدهم الآخر بل يصدق بيعه وشرائه من غير خديعة ومن غير غرر ويبين فإن صدقى وبينا يعني بينا ما في السلعة أو في الثمن من العيد ولا يكتم ما يكتم واحد منهم ما في يده إذا كان فيه عيب ولا بد أن يبين للطرف الثانى أما إذا لم يبين فقد كتم فإذا حصل الكذب في البع والتغريظ أو حصل الغش في البع البع يصح البع يصح بنائا على الظاهر ولكن تمحق البركة إن كان متفقين على الغش وعدم البيان فإنها تمحق بركة الإثنين البايع والمشتري أما إذا كان الكذب والغش انطرف الواحد فإن الذي حصل منه ذلك ليس في بيعه وشرائه بركة فليحذر التجار من مدلول هذا الحديث يا ناغل البيع الناس اليوم وشراءهم على الغش والخديعة ويعتبرون هذا يعتبرون هذا من الحنكة في البيع يعتبرون الغش والخديعة والتلبيس يعتبرون من حسن التصرف ومن الحنكة في البع ومن المرونة في البع وهو في الحقيقة أنه محقول للبركة ويصبح ماله لا بركة فيه لا بركة فيه أمفوق البركة وإلى محقة منه البركة فلا ثير فيه فهذا من ما يحذر التجار الذين لا يتحاشون من التدليس ومن الكذب في البيوع ومن الاحتيال اتسابقون في اتسابقون هي أيهم يخترع طريقة ماكرة اتسابقون أيهم يخترع له طريقة ماكرة يخدع بها الزبايا فهذا هو الغش واتدليس وهذا لا يجر على صاحبه هو يبرود سلعته بقولنا أنا حاذق في البيع واشرأ واستطيع أن أغري الناس وفي الحقيقة يأخذ مالا ممحوق البركة فلا يفرح بهذا المال الصدقه خير ببركة النسيحة النسيحة هو عدم الغش فيها بركة وخير فعلا اللي جاولون البيع واشرأ أن يستشعروا هذا الحديث العظيم الذي يرسم لهم الخطة الصحيحة وينهاهم عن الخطة السيئة لماذا يغرر بإخوانه؟ لعو الشراء عقد شريف نزيه نسيحة ما هو خيانه؟ وعلى ما يقوله من شطاره وتسابق في الاختراع المعاملات اللي يخدعون به الناس تزويق السلع ويقول هذا أصلي وهو ما هو أصلي تقليد ويضع عليه العلامة الأصلية هو كذب هذا لا يجوز يبيع على النسيحة وهو تقليد ما هو أصلي يبيع على النهماركة كذب ليس كذلك وقد يضع عليه الشعار ويضع عليه يخدع الناس هذا أمر الله يجوز يبيع على الصدق وعلى الوضوح وعلى الوضوح لا يكن فيه دخل أو خديعه فيه يجحود لشيء مكتوم وإن جمعه فلا يستفيد منه قد يموت ما استفاد من هذا المعامه وتعد فيه هو يموت ما استفاد محروم يحرم من خيره وبركته أما إذا صدق وبين فإن الله يبارك يبارك في ماله وفي الصدقات وفي وجوه الخير يستفيد منه لأنه ماله مبارك إن استعمله فهو مبارك وإن تصدق منه فهو مبارك ويقبل منه أما المال الذي يحصل عليه عن طريق المكر والخديعة فهو محرق البركه ويحرم من ثوابه ويحرم من فائدةه نعم