4 من 42/عمدة الأحكام/كتاب البيوع/حديث/ لا تلقوا الركبان/ الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تلقى والركبان ولا يبع بعضكم على بيع بعض ولا تناجش ولا يبع حاضر اللباد ولا تصر الإبل والغنم ومن ابتاعها فهو بخير النظرين بعد أن يحلبها إِن رضيها أمسكها وإن سخطها ردها وصاعاً من تمطر نعم هذا الحديث فيها أنواع من الغرر في البيوع منه عنها نقرأها واحدا واحد من أول حديث وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تلقى والركبان ركبان هم اللي قدمون من خارج البلد معهم جلب يجلبون على البلد سواء من البادية ومن غيرهم ما يدرون عن الأسعار في البلد غرب جاين بسلعهم يطع واحد من البلد ويتلقى هم ويشريها منه وهم ما يدرون عن البلد هذا خديعة هذا خديعة لا يجوس لأن في هذا إضراراً إضراراً بالركبان الركبان جمعوا جمعوا ركب وهم اللي نقدمون لبيع السلع على السيارات وعلى الدواب أو يحملون ذلك على رؤوسهم يقدمون لبيع السلعهم يطلع واحد ويقول أنا بشريها منكم أبريحكم شو لتدخلون بالبلد هم يشريها رخيصة ولا جاول الركبان البلد ولا خاضعهم يحصل للضرر على الركبان هذا منه يعني خلهم يدخلون البلد ويشوفون على السعار ثم بعد ذلك اشتر منه على بصية أيضاً هل يحصل به الضرر على أهل البلد لأنها البلد بحاجة إلى أولى الركبان إنهم يبيعون السلعهم في البلد وتوسع بها أهل البلد ما يجي واحد وياخذها فهذا فيه ضرر على الركبان وضرر على أهل السوق دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض فعلى الأول يكون الضرر على الركبان شرى منهم برخصة على الثاني يمكن أن ياخذ السلع بقيمتها أو أكثر بعض ما على الركبان ضرر أخذها بقيمتها أو أكثر يمكن أن يكون على أهل البلد ضرر أهل السوق عليهم ضرر لأنه حبس عنه مروض السلع التي يتنافسون فيها أولى وتوسعون فيها هذا منه عنه تلقى الركبان لدفع الضرر عن الركبان وعن أهل السوق هل يواحده؟ هنا ولا يبيع بعضكم على بيعي بعض أخذ المسلم على المسلم أنه يحترمه احترمه ولا يعتدي على حقه فإذا سمعت واحد باع سيارته أو بيته على شخص بثمن ولوه الخيارة المشتري لوه الخيارة أو الباع لوه الخيارة أو بينهما خيار بين الطرفين ما بعد أمضو البيع يجي واحد يقول لا افسف البيع أنا بافذ منك بزود إتباع عليه بمية ألفة نباخلة 150 فهذا لا يجوز لأن فيه ضرار على المشتري وهو أخوك شرس السلع ما يجيز لك تدخل عليه حتى يرى رأيه هم أن ينظي وإما أن يفسف فإذا فسف لك أن تشتري أما ما دام له الخيارة بفكر ويبيت روحا للباع وتقول له لا تراك مغلوب تراك مخدوط أفسف البيع وانا بافذ منك بغلة من السعر الذي بعته به هذا لا يجوز لأن فيه يضرار بالمشتري هذا معنى لا يبعباضكم على بيع بعض ولا تناجشوا ولا تناجشوا وما أكثر هذا الآن في المعارل في الأسواق التناجش أخوه من النجز وأن يسوم السلع من لا يريد شراءها وإنما يريد رفع قيمتها على الزبائن هذا نجس ولياد الله ضرع مثلا يسرم التفجم مع صاحب السلع أو ما اتفقد أو ما اتفقد معه السلع يحرج عليها يجي ويزاود فيها يزاود يزاود وهما يبيها يبيها ترتفع على الزبائن هذا نجس منهي عنه وإنما تريد انك بزعمك تنفع صاحب السلع أو تضرى انت عدو للمشتري أنت عدو للسائم تريد ان تضره وترفع القيمة عليه ومن أجل انه يضر صاحبها على أن يبيها لأن ما فيها حديث فإذا شراءها هم شراءها كافيها شراءها برخس شراءه واحد منهم رخيصه هذا فيه ضرر على البيع الصورة الأولى فيها ضرر على من على المشتري اللي زاود وهما يريد الشراء هذه فيها ضرر على من ورر على البيع ما وجد من يسوم سلعاته فللا شخص واحد والثاني الغار انهم مالهم رغبة فيها تباعها المسكين رخيصه ولا يبع حاضر لباد إذا جاء البيادي وهو القادم على البلد معه سلع يبي بيعه وما يبعه فللا شخص واحد وكلا انت ما تعرف القيمة ولا تعرفها لاسعار بها البلد أنا أتولاها عنك أبيعها ويصير وكيلا عنك لا يجو السهل لأن هذا فيه ضرار بأهل البلد خلوا يبيعها رخيصه ما خلوا ان تفعون الناس تفعون الناس منها لا تحرموا دعوا الناس يرزق الله بعضا ومن بعض إذا توليتها أنت أغلقت الباب عليهم فالحاضر بالبلد لا يبيع للبادي ما يروح لمه ويقول له عطني يا بيعى لك انت ما تعرفه ما يجو السهل لكن لو أن البادي هو اللي راح للحاضر وقال بعلي سلعتي جزاك الله خلق ما يخالب هذا هذا ما يخالب يقول بعلي سلعتي أنت تعرف البلد وهذا لا بس لأن الحاضر وما راح للبادي طلب منه بل البادي هو اللي طلب منه ألا بس في هذا لقد جاء تفسير بيع الحاضر للبادي لا يكون لهم سمسارا يعني دلالا سمسارا والدلال يبعى بقرة أو شاة أو ناقى فيها حليب ما يحلبها يخلي الحليب بضرعها يومين ثلاثة لاجل يكثر اللبن ويظن المشترين هذه طبيعة وأن فيها حليب كثير فيها حليب كثير هذا ظاهر والواقع أنه مصرات يعني أسة تصرية هي الجامعة جامعة الحليب لعدت أيام نهن النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك أن تصرية الغنم والإبل والبقر لأن لا يخدع المشترين ويظنون أنها حلوبا نعم ولا تصروا إن شاء أن يغلها وإن شاء أن يردها ردها ردها ويرد معها صاعا من التمر إذا حلبها إذا حلبها يرد مع صاعا من التمر وأن التمر قيمة للحليب الذي أخذه قيمة للحليب الذي أخذه هذا معنى وساعا من التمر قيمة للحليب أنهما يعرف لهم صرات حتى يحلبها حتى يحلبها إذا حلبها وراد يردها ثم نلأ لبن يرده معها لصاحبها دفع للخديعة والمكان وعلى الوضوح وعلى النصيحة هذا تدليس أم أدار فيها صدوع وفيها عيب وقامه وقامه صلحة غطة الصدوع وغطة العيوب الذي في الجدران وضربها بوية أو جص وصارة كأنها جديدة ولا بعلم هذا تدليس هذا تدليس ولا يجوز هذا تدليس معنى هو أن نظهر السلعة بغير مظهرها الصحيح وظهر بمظهر خداع فعرفون التلميع هو التلميع هذا إلمعها إلمعها أمام الناس وما أكثر ما يحصل هذا هذا التلميع وهذا تدليس وغش فإذا شرها إنسان بناء على ظاهرها وتبين إنه على غير ظاهرها له الخيار دفع للظرار عنه هو يسمى خيار التدليس مر بكم خيار المجليس وخيار الشرط وخيار الغبن خيار الغبن وهو في المنابذة هو الملامسة وهذا اسمه خيار التدليس لأن الخيار ثمانية أنواع الخيار عندهم ثمانية أنواع ومن ابتاعها فهو بخير النظرين بعد أن يحلبها بعد أن يحلبها لأنه ما يعرفها إذا حلبها يعطى ثلاثة أيامة وربعة أيام يحلبها علشان يعرفها لهذه اللبن طبيع أو مدلس فإذا تبيل لها لمدلس له الخيار إرضيها أمسكها وإنسخطها ردها وصاعاً من تمر وشولها صاعاً من التمر قيمة للبن الذي هو حلب منها وشربه وفي لفض وهو بالخيار ثلاثة ثلاثة أيام يعنى ما يجيد على ثلاثة أيام لأنه بالثلاثة هي بيعرفها بالثلاثة هي بيعرفها هذه هي سليمة هو غير سليمة وما زاد على الثلاثة يضر على البائع نعم