11 من 42/عمدة الأحكام/كتاب البيوع/حديث/ نهى رسول الله عن ثمن الكلب/ الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

من أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب ومهر البدء وإنهى على أن بيع الكلاب حرام بيع الكلاب وأكل ثمنها حرام لا يجيوز وإن كان يجيوز استعمالها والاستفادة منها قال تعالى فكلوا مما أمسكن عليكم ويكون رسم الله عليهم يجيوز استعمال الكلب للصيد إذا كان معلماً وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله وكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا رسم الله عليهم يجيوز استعماله لك ما يجيوز بيعه يجيوز استعماله للحراسة لكن لا يجيوز بيعه نهى صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب هذا واحد ومهر البغي مهر البغي التي تاخذ على زناها الزنا حرام فاحشة ولا تقرب الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيل وقرنه الله مع الشرك وقتل النفس والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق النفس التي حرم الله هي المؤمن أو المعاهد المؤمن أو الكافل المعاهد حرم الله قتله مثل ما حرم قتل المؤمن ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون قرن الزنا مع هاتين الجريمتين أدل على شناعة الزنا ولذلك رتب الله عليه حداً رادعة فالزاني إن كان بكر يجلد مئة جلده ويغرب عن بلده يغرب عن بلده إلى بلد آخر وإن كان ثيباً فإنه يرجم بالحجارة حتى يموت لما يدل على شناعة الزنا لما فيه من الأضرار بالناس ما فيه من الأضرار بالزنات والأضرار بالمجتم فإنه ينشر الأمراض الخطرة وقد ظهر مصدق ذلك بما تسمعون الآن وما تقرر من مرض الإده ويجب الله لماله علاج سببه الزنا والليواط الاستمتاع المحرم وفيه يضرار بالشخص بالمجتمع يضرار بالمجتمع تضيع الأخلاق وتضيع المرؤات وتنتهك تنتهك الأعراض تلطخ الأنساب وكذلك يظهر أولاد ما لهم آبى مساكين شوفون الآن اللقطة ماذا يعانون في المجتمع من الهوان ولا يعرف له أب ولا قبيلة يكون ذليلاً في المجتمع وهو ما لذنب المسكين وما لذنب لكن الجاني أبوه أبوه وأمه هم اللي جنوا عليه المسكين هذا إضرار بالناس وذلك حرم الله الزنا وشدد في تحريم ولا تقرب الزنا لا تقربوا ما قال لا تزنوا بل أشد من ذلك قال لا تقربوا تجنب الوسائل التي تفضي للزنا من النظر المحرم والسهور والاختلاط بين الرجال والنسة سفر المرأة بدون المحرم هذه كلها سباب للزنا نهر الله عنها لأنها تقرب إلى الزنا ولا تقربوا الزنا فإذا نهي عن الوسائل فكيف بالله؟ فكيف بالزنا نفسه والعياد بالله ولا تقربوا الزنا ثم قال إنه كان فاحشة والفاحشة ما تناها قبحه ما تناها قبحه فهو فاحشة وساء سبيلة طريقاً ساء طريقاً لأضاء الشهوة لما يترتب عليه من ضيع الأنساب وفشو الأمراض وغاية الأعراض كل هذا من ما يترتب على الزنا فإذا أخذت الزانة في مقابل ذلك ما لن فهو حرام فهو حرام وسوحت لأنه في مقابل حرام وما كان في مقابل حرام فهو حرام وسوحت فما تكسبه الزواني من الزنا هذا سوحت مع الأسف يقولون بعض المجتمعان أنه تجعل الزنا مورد من موارد الدولة وتأخذ ضرائب على بيوت الدعارة فهذا السوحت وحرام يلطخ المجتمع والدولة كلها والعياد بالله نعم وحلوان الكاهن هو الذي يدعي علم الغيب يقول للناس انتم بيحصل لكم كذا يجب أن يحصل لك حظ أو يحصل عليك ضرار يخبر الإنسان عن مستطباله وما يحصل له لأنه إما أنه يتخرص ويدعي علم الغيب ولا يعلم الغيب إلا الله وإما أنه يستخدم الشياطين والجن فيخضع لهم ويعطيهم ما يريدون من دينه يسجد لهم أو يذبح لهم أو يدعوهم ويستغيذ بهم فيشرك ثم يخدمونهم إذا أفسدوا دينة خدموا ربنا استمثع بعضنا ببقى فالجني يستذل الإنس يستذله والإنس يستخدم الجني في حوائجه هذا حرام والكاهن يجب أن يردع أمن عمن الكهانة وانه يدعي أنه يشارك الله عز وجل قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله ولأن الكهن يفسد في المجتمع يامر اللي يجونه بأن يذبحوا لغير الله أو ينظروا لغير الله علشان يحصلون على مقصوده ويأتي عليهم الزل والخوف يقول بيجيك بلو يبيجيك عقوبات ويبيجيك فيصر الإنسان خائفا مهددا مهددا ولا ياذب الله أو يكذب عليه بيجيك خير ويجيك مال ويكذب عليه لأنه ما يعلم الغيب فالكاهن هذا يفسد في الأرض لذلك يستتاب فإنتاب وللا قتل لاجلي جرمة والدعائه علم الغيب ولأجلي فإذا كان ياخذ مالا في مقابل الكهانة فهذا المال حرام شهد حرام وشهد لا يجوز وأكله ولا استعماله ولا الانتفاع به لأنه حرام وكان لأبي بكرن الصديق رضي الله عنه كان له علام عن مملوك فأكل منه الصديق رضي الله عنه واعطوني هذه الأجرة الآن وأتيت بها إليك فأدخل أبو بكرن رضي الله عنه أصابعه في حلقه واستفرأ استفرأ ما في جو فيه لما عرف النحرام وقال والله لو خرجت روحي معه لا خرجتها إن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نعم دل على تحريمه فمن الكهانة والكهان الكثر الآن يدعي اللي يجرى الكف واللي يجرى في الفنجان ولي يعني طرق ولي خطط الأرض ولي طرق خبيثة كلها كلها تجتمع في الدعاة علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله ويفساد المجتمع ويفساد عقايدهم وأخذ أموال وتهديدهم بالمخوفات هالكهن مفسدهم في الأرض وكسبه حرام وصحت عرافع ابن خديج رضي الله عنه أن رسول الله سبحانه وتعالى يمكن تسأل تقول الباب باب ما نهي عنه من البيوع واللي معنى الآن ثمن الكلب هذا صحيح بيع الكلب لا يجيس لكن مهر البقي هو بيع نقول أجرة هذا أجرة والأجرة نوع من البيع شلوان الكهن أجرة والأجرة نوع من البيع فهذا وجه ادخال المصنف هذا الحديث في باب ما نهي عنه من البيوع نعم