12 من 42/عمدة الأحكام/كتاب البيوع/حديث/ ثمن الكلب خبيث/ الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الرافع بن خديج رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثمن الكلب خبيث نعم هذا مثل أول الحديث ثمن الكلب خبيث يعني حرام ومثل قوله صلى الله عليه وسلم في الثوم والبصل هذه
الشجرة الخبيثة يعني الردية وإلا ما هي بحرام البصل ما هو بحرام والكلرات ما هو بحرام والثوم ما هو بحرام لكن معنى كون خبيث يعني خبيث الرائحة خبيث الرائحة وإلا ليس هو الحرام وقد يطلق
الخبيث ويراد به الحرام وهو المراد هنا ثمن الكلب خبيث يعني حرام من النعثان من النوع الخبيث خبيث يعني حرام بدليل الحديث الأول نهى عن ثمن الكلب والنهى يفترض التحريم نعم الرافع بن خديج
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثمن الكلب خبيث ومهر البغي خبيث وكسب الحجام خبيث وانهى يرتضي التحريم ولأنه في مقابل محرم وهو الزنا فهو خبيث الحرام أما كسب الحجام
فهو من النوع الأول خبيث يعني ردي ما هو بحرام لكنه ردي مثل البصل والثوم مثل بكسب الحجام أنه رديون كسب ردي مهنة يعني مهنة الرديئة لماذا لأن الحجام يمصد دم يمصد دم من المحجوم وربما
يتطاير إلى حلقه شيء من الدم فلذلك كورها كورها كسب الحجام فينبغي للإنسان أن يترفع عن هذه المهنة ينبغي للمسلم يترفع عن هذه المهنة وينحتاج إليها فلبس إذا ما وجد يعني ما يتعيش منها
اللبها ما فيما الرسول صلى الله عليه وسلم احتاجه وأعطى الحجامة وجرته فلو كان كسب الحجام محرما ما أعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم وجرته لكن معنى خبيث يعني إنه كسب الردي إن أمكان
المسلم يسترني عنه فهو أحسن وينحتاج إليه زاله وإذا الضر إلى محرم زال التحريم فالمحرم يباح للضرورة والمكروه يباح للحاجة وإن لم يضر