33 من 42/عمدة الأحكام/كتاب البيوع/حديث/اتقوا الله واعدلوا في أولادكم / الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعند المعمل المشير وضين الله بالهما قالت تصدق علي الله ببعضنا علىه وقالت لي عمّة من خواوات لا الله احتاج افضل الله صلى الله عليه وسلم انه لتابع وشبه الله صلى الله عليه وسلم ليشفده على صلاقته قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث عن النعمان بن بشير بن سعت رضي الله عنهما هو وأبوه صحابيا وأمه عمره بنت رواحة اخت عبد الله بن رواحة ان بشير رضي الله عنه اعطى ابنه النعمان ابن بشير اعطاه وليدة اي مملكة اعطاه مملكة وليدة من شدة الحرص قالت حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من شدة حرصها على إثبات الهبة لم ترضى إلا بشهادة الرسول صلى الله عليه وسلم فذهب بشير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره فقال اكل ولدك عطيت مثل هذا قال لا قال اتقوا الله وعدلوا بين وفى رواية اتحب أن يكون لك في البر سواء قال نعم قال فلا إذن وفي رواية إن لا أشهد على جور وسمى هذا صلى الله عليه وسلم سما هذا العمل جورا ينزه الرسول صلى الله عليه وسلم من الشهادة عليه وقولها اشهد على هذا غير اذى من باب التهديد لا من باب النهو إذا أشهد غير الرسول ان هذا يصح ولكن هذا من باب التهديد لا عن هذا العمل فهذا الحديث فيه مساهل فيه أنه لا ينبغي للإنسان أنه يتشدد في الأمور فإن عمره تشدد في هذا الأمر كانت النتيجة عكس ما تريد وفيه الرجوع لأهل العلم وفيه مجوب العدل بين الأولاد بأن لا يعطي بعضهم ويحرم البعض الأخ بل عليه أن يعطيهم كلهم أو أن يمنعهم كلهم حتى لا تحصل حزازات بين الأولاد وقطيع ترحم وسوء تفاهم ويقولوا حتى في القبلة حتى في القبلة ما يقب البعضهم يترك البعض الأخ يوجد في أنفسهم شيء من الحرد يعدل بين أولاده وهذا شيء يغفل عنه كثير من الناس مع أولادهم فلا يعدلون بينه فلذلك كثرة الشحناء والتباغظ بين الأولاد فهيجب على الوالد أن يعمل الأسباب التي تزيل الحقد من بعض الأولاد على بعض وأن يربيةهم على المحبة فيما بينهم وأن يربيةهم على التعاون فيما بينهم ولا يخصص بعضهم على بعض بعضية أو بحب يعني كونه يحب بعض الأولاد أكثر ما يعلم على هذا لأن هذا من عمل القلب لكن لا يعمل شيء اختياره مثل التقبيل بعضه مترك البعض الأخر أو أنه يجيب بعضهم يجلسه بجنبه ويترك الآخرين أو يسأل أحدهم عن حاله ويحتفظه ولا يكلم الآخرين ولا يسأل عنهم كل هذه أمور تسبب أو ترب في الأولاد البغضة فيما بينهم وفيه وجوب العدل بين الأولاد في العطية إما أن يحرمهم كلهم ولا يعطي أحد شيء وإما أن يعطيهم كلهم لكن العدل ما. . . بما ذا يكون العدل؟ هل يساوي بينهم الزكر والأنثة أو أنه يعطي الزكر مثل حظ الأنثين خلاف بين العلمة خلافهم بين العلماء فبعض العلماء وعليه المذهب عندهم أنه يعطي الزكر مثل حظ الأنثين كما في الميراث قدام بقسمة الله سبحانه وتعالى هذا هو العدل وقيل لا العدل المساوات بين الزكر والأنثة لأنه قال أكل ولدك أعطيت مثل هذا مثل هذا أدل على أن المطلوب المساوات الزكر والأنثة سوى وهذا ما أخذ قوي من الحديث فالإشهاد على العقية وعلى الهبه فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر أصل للشهد وإنما أنكره الإشهاد على شيء لا يجوز فلو كان هذا جائزا فالإشهاد مطلوب والرسول صلى الله عليه وسلم لم ينكر عليه أصل للإشهاد وإنما أنكر عليه الإشهاد على شيء لا يجوز وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أبعد الناس عن الجور عليه الصلاة والسلام فهو عادل ولا يشهد إلا على عدل ولا يشهد على جور