1 من 4/عمدة الأحكام/كتاب الفرائض/حديث/ ألحقوا الفرائض بأهلها/ الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال الشيخ رحمه الله تعالى كتاب الفرائر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه من اهتدى بيهوده قال رحمه الله كتاب الفرائر وهي النصيب المقدر في كتاب الله لوارث المصوص وهي النصف والربع والثمن والثلثان والثلث والسدس هذه الفرول في الستة المصوص عليها في القرآن وهناك فرض سابع كابة بالاجتهاد وهو ثلث الباقي في احد العمريتين وفي بعضي احوال الجرد والاخوة فتكون الفروض سبع سابع ثبث بالاجتهاد هذا هو القسم الأول من اقسام المواريث العرث بالفرض وقسم الثاني العرث بالتعصيب وهو ما بقي بعد هذه الفروض أنه يعطى للعصبه يعطى لأطرب العصبه والعصبه هم أقارب الميت هم أقارب الميت من جهة أبيه كإخوته وابنيهم وأعمامه وابنيهم والعصبه هم أقارب الميت وهم أصول وفروع وحواشي الأصول مثل الآبى والاجتاد والفروع هم الأبناء وأبناء البنين وإنزلوا والحواشي هم الإخوة وابنوهم والأعمام وابنوهم والقسم الثالث من اقسام المراث مراث دول رحام وهم كل قريب ليس بدي فرض ولا عصبه فما تركه الميت إذا لم يكن له وارث من الصحاب الفروض ولا من الصحاب التعصيب فإنه يذهب لدوي رحامه من أخواله وخالاته وأجداده من قبل الأم وهكذا كل قريب ليس بدي فرض ولا عصبه هل يقسام الورثه وكل قسم تحته أصناه كثيره وعلم المواريث علم مهم جدا الله جل وعلى محكمته جعل مال الإنسان بعد موته ينتقل إلى ورثته إلى أقاربه منظم ومرتبا تولى الله جل وعلى قسمته بين عباده وهذا من محاسن هذه الشريعة حيث إن أموال الإنسان التي تعيب فيها في حياته إذا مات عنها لا تذهب هادرا أو يتلاعب بها وإنما تذهب إلى ورثته لينتفعوا بها كما قال صلى الله عليه وسلم لساعد بن ياب وقاص في الحديث الذي مر بنا قريبا إنك أنتظر ورثتك أغنية خير من أن تدعاهم عالة اتكففون الناس فإذا علم الإنسان أن ماله سيقول إلى ورثته وأقاربه كما أنت نفسه هو نشط في جمع المان إنه يعلم أنه ينتفع به مادامة حين وإذا مات فإنه يذهب إلى أقاربه ويناله الأجر بذلك حيث يغنيهم عن تكفف الناس وكانه الجاهلية يتلاعبون بأموال الأموات لا يورثون الأسغار ولا يورثون النساء وعلى أبطل هذا وجعله للنساء للرجال نصيب من ما ترك الوالدان والأقربون والنساء نصيب من ما ترك الوالدان والأقربون من ما قل من هو كثر نصيب مهروضة فأبطل ما كانت عليه الجاهلية من التلاعب بأموال الميت وورث السبيان وورث النساء لأنهم أحقوا بالميراث لأنهم ضعفة بحاجة إلى المان أكثر من حاجة الرجال الأقوية وعلم الموارث علم جليل تاجل دراسة وعلى عناية وعلى تطبيق لأنه علم رياضي يعتمد على رياضة العقول وكان العلماء يعتنون بهذا العلم عناية تم كانوا يدرسونه تدريسا دقيقة ويمرنون الطلاب عليه بالأمثلة وكانوا يرسخ ويثبت في أفهامه كانوا يجعلون يوماً للقراءة والشرح ويوماً للتمرين والتطبيق حتى يرسخ هذا العلم وحتى يعرف طالب العلم كيف ينفذه كيف يطبيقه وهذا لا شد لحتاج إلى صبر لأنه صعب لحتاج إلى عناية ودقيقة ما يأخذ بالعفو والراحة إنما يأخذ بالتعب مثل النحو النحو أيضا علم الرياضي رياضة الأفكار والعقول النحو ما يكفي فيه النكتقراء ونكتطالع ونه لا بد من التمرين على الإعراب معرفة الفاعل والمفعول والحال والمرفوع والمرفوع والنصوب والمحفوظ والمجزوم من الأسما والأفعال هذه أبواب تحتاج إلى عناية وتمرين تطبيق بالأمثلة والإعراب كانوا يفعلون فيه كما يفعلون في المواريه يوم درس وشرح ويوم تمرين تطبيق بالإعراب والآن العلمان علم المواريث علم النحو عفا عليه مجزماً إلا ما شاء الله لأن الشباب لا يحبون التعب ولا يصبرون على المشقق فلذلك تركوا هذا العلم يبن ياخذونه عفوًا وما يطيعه لا بد من أنه يخذ بالطريقة المعروفة تحتاج إلى صبر وإلى ميران وإلى دقة فهم وينسى أيضًا حتى لو فهمته ولم تتعاهده تنساه وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أول ما ينزع من العلم من هذه الأمة هو علم المواريث حتى يختلف الإثنان في الفريضة فلا يجدان من يفصل بينهما بأن الناس ينشغلون بالراحة والرفاهية والملهيات ولا يبن التعب ولا يبن المشقق ولا يبن في العلم وإن شيء جاهز على طول ياخذونه وأما شيء يحتاج إلى ميران ويحتاج إلى صبر ويحتاج إلى تطبيقات ويحتاج إلى مذاكرة هذا صعب عليهم ما يريدون هذا وقد جربنا هذا في هذا المسجد درسنا فترة ولا وجدنا من يتعاول معنى من الطلاب نشرح ولا سألناهم ولا ما كأنه شرح ولا كأنه شرح وانه مر عليه ولما رأينا هذا ما في فايده ما في فايده نرقي علم على جدران ما يحسب حاله ولا يحصل هذا إلا بتعب وإلا بصبر مشقه لما يقدم على هذا ما هم حصل علم المواريث ولا حصل علم النحو ولا حصل علم الحساب علم الحساب يضع علم الرياضي ما يثبث إلا بالتطبيقات هذا أمور تحتاج إلى عينية إلى صبر ما هو محاضرة تلقى ما يمتع فيه المحاضر هذا علم تطبيق لازم أنه يثبت بالأمثلة والحل وتطبيق بيان الحل الصحيح والحل الخطأ مثل ما هو في الحساب مثل ما هو في الحساب في المدارس الطائر المدرس يعطي الطلاب أمثلة من الحساب يحلون من هم من يصيب ومن هم من يخطي كذلك علم المواريث احتاج إلى تمرين ورياضة فكرية وعلم النحو احتاج إلى كرياضة فكرية الآن هذا العلمان تقريبا عفا عليه مزم فلا تجد النحوي ولا تجد الفرض وهذا من علامات الساعة هذا من علامات الساعة فالحقيقة أن هذا علم مهم لكن ما ي يكفي فيه المطالع والحفظ والمحاضرات ما تكفي لازم من التمرين بالأمثلة وتحليل الأمثلة وتكرار هذا ولا حتى لو اتقنت وغفلت عنه راح تنسأه سريع فهذا يحتاج إلى عناهة نتامة نعم فان عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "الحق الفرائض بأهلها فما بقي فلقفه لأولى رجل ذكر وفي رواية يقسم المال بين أهل الفرائض على كتاب الله فما تركت الفرائض فلأولى رجل ذكر" نعم هذا الحديث بينا فيه النبي صلى الله عليه وسلم المنهج الذي يسلك في توزيع المواريث نحن ذكرنا أن الورز على قسمي أصحاب فروض وعصبات فيبدى بيا صحاب الفروض يعطون فروضهم أولا ثم إن بقي شيء فهو للعصبه الأقرب فالأقرب والعاصب هو القريب الذي يرث بلا تقدير إن بقي من الفروض شيء أخذه وإن لم يكن هناك أصحاب فروض أخذ المال كله هذا هو العاصب العاصب هو الذي إذا فرد أخذ جميع المهن وإذا كان مع أصحاب الفروض أخذ ما أبقى الفروض وإذا استغرقت الفروض ولم يبقى شيء سقط ليس له شيء وهذا ما يدل عليه هذا الحديث "الحق الفرائض بأهلها" يعني أعطوا أصحاب الفروض فروضهم من النصف والربع والثمن والثلثان والثلث والسدس فإن بقي شيء من التركة بعد إعطاء أصحاب الفروض فروضهم فهو لأقرب رجل إن ذكر أقرب عاصب والأقرب الأبنا ثم ابنوهم ثم الآبى ثم الأجدات من قبل الأب ثم الإخوة بنوهم ثم الأعمام وبنوهم وهكذا أقرب رجل ذكر أليس الرجل هو ذكر لماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم رجل ذكر لأن لا يتوهم أنه يقصد بذلك الرجل البالة فقوله ذكر يشمل الصغير والكبير لأن لا يتوهم من قوله رجل أنه يقصد ما البالة فقط فرفع صلى الله عليه وسلم هذا توهم بقوله ذكر لأولى رجل ودل هذا الحديث على أنه يبدأ بصحاب الفروض ويعطون فروضهم كاملة ثم إذا بقي شيفة وللعصبة ثانياً دل الحديث على أن العصبة يبدأ بالأقرب إلى الميت فالأقرب على كتاب الله كما ذكر الله كما ذكر الله من الفروض في أول صورة النساء يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الانثي اذا كان الأولاد رجال ونساء فلذكر مثل حظ الانثي يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الانثي فإن كل نساء يعني ما في رجال ما فيها ذكور من الأولاد فإن كل نساء فوق اثنتين فلهم الثلوثان من ما ترك وإن كانت واحدة يعني بنت واحدة فلها النصف ولأبويه لكل واحد منهما السدس من ما ترك إن كان له ولد فإن لم يكل له ولد وورفه أبواف لأمه الثلث بعد وصية يوصي بها أباءكم وأبناءكم لا تدرون أيهم أطرب لكم نفع فريضة من الله إن الله كان عليما حكيما ثم قال يعني بيّن ميرات الزوجين بعضهما من بعض ولكم يصف ما ترك أزواجكم إن لم يكل له النولد وإن كان له النولد فلكم الربع مما تركنا بعد وصية يوصي بها أو دين ولهن الربع مما تركتم إن لم يكل لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم إن بعد وصية يوصي بها أو دين ثم قال وإن كان رجل يورث كلاله يعني ليس له أبن ولا أم ولا ولد ليس له ولد ولا والد إن كان رجل يورث كلاله والكلاله من لا ولد له ولا والد وإن كان رجل يورث كلاله وله أخ أو أخد يعني من الأم ولكل واحد منهما السلس وإن كانوا أكثر من ذلك يعني لخوة لأم أكثر من واحد وإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث هل في ميرات لخوة لأم من بعد وصية يوصي بها أو دين ثم قال في آخر السورة إن مرء أنها لك ليس له ولد هذا تفسير للكلالها الوارد في أول السورة يستفتونك قولي الله يفتيكم في الكلاله من هو الكلاله إن مرء أنها لك ليس له ولد وجاء أيضا عن أبي بكر الصديق وعن جمع كثير من العلم أنه أيضا من لا ولد له الكلاله من لا ولد له هذا بنص الآية ولوالد له هذا بالإجماع ذلك لأن لخوة لا يريثون مع الأب فلو كان الأب موجودا ما صر للخوة شيء دل على أنه أيضا من لا ولد له إن مرء هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصق ما ترى الشقيقة يعني أو لقت لأب لأنه ذكر في أول السورة الاخوة لأم وذكر في آخرها الإخوة للأب وله أخت فلها نصق ما ترى وهو يريثها حذب التعصيد وهو يريثها إذا لم يكن لها ولد وهذا ما قلنا إن العاصب إذا فرد أخذ جميع المال وهو يريثها يعني ياخذ جميع ما لها ما الأخت إذا لم يكن لها ولد ولوالد كما ذكرنا وهو يريثها إللم يكن لها ولد فإن كان تثنتين يعني لخوات ثنتين فلهم الثلوثاني من ما ترك وإن كان إخوة الرجال ونساء فلذكر مثل حظ الأنثين سبق في أول السورة أن الأولاد إذا كان ذكر وإناس جد ذكر مثل حظ الأنثين وفي هذه الآية لإخوة كذلك إذا كان مختلطين من إخوة وأخوات فلذكر مثل حظ الأنثين من باب التعصيب مع التعصيب بالغير هذا التعصيب بالغير فلخوة فالبنت مع أخيها تأخذ ثلوث مع أخيها كل للذكر مثل حظ الأنثين وكذلك في البنات كما سبق في أول السورة للذكر مثل حظ الأنثين يبين الله لكم فهذا معنى حوله صلى الله عليه وسلم الحق الفرائضة بأهلها فما بقي فلأولا رجل ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لخص علم الفرائض في هذا الحديث يانه صلى الله عليه وسلم أُوتِي جوامع الكلم وفصل الخطار فهو لخص فهو صلى علم الفرائض في هذا الحديث وتشرح هذا الحديث لو شرح شرحاً وافياً لو ظهر الفرائض من أولها إلى أخرها