1 من 16/عمدة الأحكام/كتاب النكاح/من استطاع منكم الباءة فليتزوج/ الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كتاب النكاح نعم النكاح الاختلاق النكاح في اللغة الاختلاق و المراد به الشرق قيل العقد و قيل الواطق كله ما يسمى النكاح الواطق يسمى نكاحا و العقد يسمى نكاحا ولكن يغلب اطلاقه على العقد الذين اامنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتمهم من قبل ان تمسوهنا فما لكم علينا من عدة تعتدونه شوف قال نكحتم ثم قابل من قبل ان تمسوهنا و دل على ان النكاح يطلقوا على العقد فالمراد بالنكاح العقد وهو الإيجاب والقبول الإيجاب الصادر من الولي و القبول الصادر من الزوج هذا العقد النكاح و يطلق و يراد به و يراد به الواطق يسمى الواطق و نكاحا و اختلاه هل هو حقيقة في العقد مجاز في الواطق او العقس هو حقيقة في الواطق مجاز في العقد او هذا ما لداعي كله ما لداعي المهم ان النكاح يطلق على العقد و يطلقوا على الواطق و يطلاقه على العقد اكثر والنكاح في الاسلام له اهمية عظيمة لما فيه من المصالح العظيمة اولا فيه اعفافا للفرج و كفا للبصر عما حرم الله و ثانيا فيه تأسيس اثرة تأسيس البيوت البيوت تقوم على الزواج و المرأة تعمل في البيت و تكون والله جعل النساء جعل النساء يعني راحة للرجال وسكن للرجال من آياته ان خلق لكم من أنفسكم ازواجا لتسكن اليها و جعل منها زوجها يسكن اليها فانت لو بقيت في بيت ولا عندك زوجه ما تستقر ولا ينشرح صدرك فهي السكن فالمرأة تسكن اليها و رزوج يسكن اليها ثالثا فيه النسل حصول النسل الذي هو مطلوب للأمة ان يتناسل و ان يكفر عدد المسلمين فلو لم يكن هناك زواج ما انقطع النسل إنه ينقطع النسل ولو كان المسأل السفاح و زنة ما تكون اسر ولا تكون ذرية ولا تكون وأولاد زنة يضيعون يصر اللقطع و ليس لهم آبا ولا نسر النكاح فيه المصالح فيه حفظ الأنساب و فيه اعفاف الفروج و فيه السكن بين الزوجين و فيه قضاء الشاوة التي لو لم يضعها في النكاح المباح لو وضعها في الحرام لو وضعها في الحرام لأن الشاوة تغلب على الإنسان من رحمة الله ان جعل لها مصرفا شرعيا و مصرفا مفيدا للشخص و للأمة أيضا بدل أن تضيع هذه النطفة تضيع إذا حفظت صار فيها فوائد عظيمة للأمة إذا ضيعت صار فيها غرر كبيرا ولها لقال جل وعن ولا تقرب الزنة إنه كان فاحشة وساء السبيلة فالزنة والعياد بالله هو فيه قضاء شاوة لكن فيه أضرار أولا أنه حرام استمتاع بغير ما أحل الله عز وجل و ثانيا فيه ضيع العفة والكرامة الإنسانية و ثالثا فيه ضيع الأنساب و اختلاق الأنساب فلا يعرف النفلان لبن اللفلان ما يدره المراهي طاها عدة رجال ولا يدره الولد هذا لمن تختلط تختلط الأنسان و يحصل بذلك الظرر العظيم على المجتمع وأنتم تدريكون ماذا يكون على اللقطة من النقص و من الخجل في المجتمع تعرفون هذا ولا لا الآن اللقطة المساكين ماذا يلاقون في المجتمع من الإهانة و من إنكسار النفس و من احتقار الناس لهم والسبف هذا هو هذا الخبيث الذي ضيع هذه النطفة غير محلها فجنا على نفسه وجنا على المولود وجنا على المجتمع و ثالثا أن الزنة والعياد بالله والأمراض الخطرة التي ليس لها علاج و أنتم تسمعون الآن عن مرض الإجزر ليفقد المناعة و ماذا يجر على الناس كم يموت فيه من الألان يقول نموت فيه مئات الألف والعياد بالله في هذا المرض الذي هو نتيجة وضع النطفة في غير موضعها الشرعي إما بالزنة و إما باللوقت فيحصل من ذلك هذا المرض و الذي ليس له علاج نقمه من الله سبحانه وتعالى ولهذا قال جل و على ولا تقرب الزنة إنه كان فاحشة وساء سبيلة في الغرب ما فيه مان عندهم من السفاح إسافح الإنسان متسافح المرأة إسافح الرجل وسافح المرأة فإذا أرادوا أرادوا ذرية اتزوجوا أما مادام ما يريدون ذرية فإذا ما فيه مان عندهم إنه إسافح الرجل وسافح المرأة لكن إذا أراد ذرية و نسب أو اتزوج عندهم هذا مجتمع هذا هذا أحط من البهائي والعياد بالله هذا أحط من البهائي بل إن النسارة حرمت عدد الزوجات فحرمت عدد الزوجات و قصرواها على زوجة واحد و حرمت طلاق أيضا حرمت طلاق إلا إلا شاهدها تزني إنه لا هو أن يطلقها أما لو طلقها بغير لا لك فإنهم يلزمونه بها ولهم طلقه فالطروا إلى الزينا والعياد بالله إذا إنه أخذ مرأةه والمرأة مريضة ولا كبرت ولا صارت ما تصبح أو نفسها أيضا أنفت منها وهو ملزم بها ولا يزلو يطلقها ماذا يعمل شاهوة قوية يروح للسفاح ما عندهم مانع يقولون سافح ولا تطلق سافح ولا تطلق فأسفاح عندهما هو من الطلاق الذي أباحه الله سبحانه وتعالى وجعله حلًا ناجحا لعند الحاجة إليهم حرموا فهذه أمور تبيل لكم حكمة الشارع في هذا النكاح وما فيه من المصالح ما فيه من الخيرات في المجتمع وما في تركه أو منعه من الأضرار العظيمة على المجتمع نعم نعم هذا الحديث قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم يا معشرة الشباب لماذا خصا النبي صلى الله عليه وسلم الشباب لأن الشاهوة فيهم أقوى أقوى من الكبار فهم على خطر على خطر من غلمة الشباب فعليهما نبادر بصرف هذه الشاوة ومعصرف الشريف الشرعي لأن لا تجره من الفساد يا معشرة الشباب والشباب يقولون من البلوغ إلى سنة الثلاثين إلى سنة الثلاثين هذا يسمى شاب ومن الثلاثين إلى الأربعين يسمى كهل ومن الأربعين فمفوق يسمى شيخا يا معشرة الشباب من استطاع منكم الباءة ما هي الباءة الباءة المراد بها مؤونة النكاح من مهر وبيت ومسكن وغير ذلك لأن النكاح يحتاج إلى استعداد مالي من استطاع منكم الباءة أي كلف الزواج كلف الزواج فليه تزوج فإنه أي الزواج بينا صلى الله عليه وسلم مصالحة فإنه أغض للبصر وحسن للفرد فالذي يتزوج يكتف بالحلال ولا يناظر للنساء ولا يناظر ما يروح بصره الى النساء لأن عنده ما يكفي وشهوته إن سحبت أو ضعفت هل يتابع النساء يروح بغازل النساء في الأسواق في بل يبقى مع زوجتي زوجته تعفه وتغض بصره عن التقلع إلى النساء لأن الله أغناه بالحلال عن الحرام فإنه أغض للبصر والبصر خطير لها قال جل وعلا كل المؤمنين يغض من أبصاره ويحفظه روجه فالبصر فيه خطورة خطورة عظيمة إلى لم يغضه الإنسان فإنه يزرع في قلبه الشهوة من المناظر الفاتنة يزرع الشهوة في قلبه فهو سهم مسموم كما قال النبي صمعان السلم النظر سهم مسموم من سهام إبليس فالنظر يورث الشهوة ويورث الفتنة فيغض للشاب بصره يباجل بالزواج لأنه يعينه على غض البصر الذي أمر الله بهقول للمؤمنين يغضه من أبصاره الزواج يعينه على غض البصر وأحسن للفرج أحسن حسن الفرج والحسن معروفه وما يمنع الحسن هو ما يمنع من المحذور فالزواج حسن الفرج من الفاحشة حسن مثل الحسن مثل الحسون التي تقي الناس من عدوهم تحسنون فيها فالمسلم يتحسن بالزواج من الفاحشة كما يتحسن الناس من الحرب في الحسون التي تمنعوا عنهم عدوهم فإذا صام الإنسان ضعفت شهوته لأن الشهوة كسرت للصيام والشيطان يجري من ابن آدم مجرد دم يسلط مع تناول المآكل والمشارب ولكنه لا يتسلط على الصائم الشيطان يبتعد عن الصائم فلا يغريه بالفاحشة أما لم يستطع عليه بالصوب هذا حل إن شرع يوجر عليه الإنسان عبادة عبادة هو تحسن فرجه ولهذا قال فإنه له وجاء شبه النبي صلى الله عليه وسلم السيام بالخصاء في أنه يمنع الشهوة يمنع الشهوة الزواجي لا استطاعوا تحسين الي أنفسهم من الوقوع في الفواحي ودلّى الحديث على خطورة الشباب على خطورة فترة الشباب وأنها فترة خطرة وأن على الشاب أنه يحفظ نفسه من الإنزلاق هي الشهوات وأسباب الفتنة ولا يذهب إلى الأسواق وإلى مجامع النساء ولا ينظر في الفضائيات التي فيها عري النساء وسفور النساء أيها ناذي حرك عليه هذه الشهوة فتوقعه في الحرام تجنب هذه العمور ودلّى الحديث على فوائد النكاح على فوائد النكاح وأنه أغض للبصر وأحسن للفرض ودلّى على أن ملّى يستطيع النكاح فإنه استعمل الصيام من أجل أن نضعف شهوة هو وهذا علاج علاج شرعي له ما هيروخ ياخذ حبوب اللي تمنع اللي يسمونه في حبوب أو الكاهور اللي يسمونه الكاهور ولون أنه يأخر الشاوة أو يقطع الشاوة هذا لا يجوز أهم اطروباً منك تقطع الشاوة حرام هذا ما تأخذ شيء يقطع الشاوة يا أن الشاوة فيها نفع بقاءها فيها نفع فلا تأخذ شيء أن يقطع الشاوة منك فبعد ذلك ما تريد النساء أبداً هذا لا يجوز ولكن إعمل ما يخفف الشاوة إعمل ما يخففها ولا تعمل ما يقطعها والله جل وعلا يقول يقارا يغنيهم الله من فضله والله واسع عليم أدل على أن الزواج يسبب الغنة إذا صلحة نية الإنسان تزوج ريد العفاف أعانه الله وهو من الثلاثة التي حق على الله عونهم فإذا تزوج فإذا إراد الزواج يأجل يعف نفسه وإن كان فقيراً فإن الله يغنيه يأتي بالخير يأتي بالرزق لأن الله وعد بذلك يكون فقرى يونهم الله من فضله عكس ما يقوله دعات الظلال الآن يقولون الزواج يلزمك في إلتزامات وأنتشاب وتبي تدرس وتبي كاله مستقبل عمرك تبي ترتبط الزواج وأولاد ثم يحذرونه من الزواج وين روح إذا كان فيه شاوات يقع في الحرام وهم يريدون هذا عداول الإسلام يريدون هذا ينفرون من الزواج ينفرون الشباب من الزواج يقولوا لا تزوج لأن هذا يلزمك الزامات ويربط معه إلى آخر ويلزمك نفقه فيزهلونه في الزواج فعلى المسلمين أن يحذروا من هؤلاء من دعات الظلال الذين يزهلون في الزواج وإن كان بعض الجهال أو الأغرار ينخدعون بهذه المقالة ولا يتزوجون لأن فيه شباب نفروا من الزواج ولا محن محرقين على نفسنا حمل وكاله وحنا لا نزال شباب فيقعون في الحرام ثم قال "ولي استعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فلال هذا كقوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ومن لم يستطع فالليه بالصوء فالذي لا يجد النكاح يستعفف ومن يستعفف يعفه الله كما في الحديث نعم