3 من 16/عمدة الأحكام/كتاب النكاح/حديث/ رد رسول الله على عثمان بن مظعون .. / الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فانساد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رد رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان ابن مضعون التبتل ولو أذن له لاختصائنا نعم عثمان بالمضعون رضي الله عنه من السادقين الأولين إلى الإسلام
ومن المهاجرين أراد أن يتبتل يعني ينقطع للعبادة تبتل ويطلق ويراد به طيام الليل قال تعالى إن لك في النار سبحا طويلة وذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتل فاتبتل المراد به هنا ليس التبتل الذي
أراده عثمان بالمضعون رضي الله عنه وإن ما هو الكثار من ذكر الله عز وجل والكثار من قيام الليل وإن يصل إلى السهر يكل الليل وإنما يصل وينام كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك
فالمراد بالتبتل هنا النوع الأول وهو ترك تزوج النساء من أجل أن يتفرى للعبادة وهذا منهي عنه لأن النبي صلى الله عليه وسلم رد على الصحابي الذي قال أنا لا أتزوج النساء ورد على عثمان ابن
مضعون ذلك أيضا رد عليه أن يترك التزوج من أجل أن يتفرى للعبادة لأن الزواج أمر المقلوب وفيه فوائد عظيمة وفيه خير للبشرية وإن كانوا العبد فيه فإنه عبادة تزوج عبادة إذا قصد به إعفاف
نفسه وإعفاف زوجته وقصد به الإنجاب إنجاب الرية الصالحة فهو عبادة وتركه تقربا لله ليس عبادة هذا التبتل ومنه سمية مريم البتول لأنها لم تتزوج بل وهابها الله ألولد بدون زوج سمية البتول
البتول هي التي لم تتزوج والمتبتل هو الذي لا يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم رد على عثمان ابن مضعون هذا العمل ومنعه منه أدل على أنه لا يجوز ترك التزوج تقربا لله وإنما تقرب لله
بالتزوج بالنية الصالحة قال ولو أذن له لختصينا لختصينا ولو أذن له بالتبتل لختصينا والاختصاه وقاطع الخصية أو سل الخصيتين حتى لا يكون في الإنسان شهوة الخصي لا يكون فيه شهوة ولا يمبتله
شعر ففي الخصيتين أسرار خلقية عظيمة عظمها أنها مركز الماء الذي منه يكون الجماع والإنجاب فالخصي لا فيه ليس فيه شهوة لأنها زالة الأداة التي بواسطتها يحصل الإنزال والإنجاب والخصاف
الأدميين محرم لا يجوز خصى الأدميين أما في البهائم يجوز للحاجة إذا كان ذلك أطيب للمها أو فيه علاج لها فهذا الحديث فيه في الحديث الأول من منع التبتل ومثل الذي قال أنا لا أتزوج النساء
ففيه منع التبتل والأمر بإتزوج فهو يعين على العبادة نعم.
قال المصنف التبتل ترك النكاح ومنه ومنه قيل لمريم البتول.
مريم أم عيسة عليه الصلاة والسلام يقال لها البتول لأنها لم تتزوج أحسنة فرجها تخذت من دونهم حجاباً من دون الناس وافتفرغت للعبادة ولم تتزوج وإن هذا خاص بمريم لأنها هيئة لأمر عظيم وآية
من آيات الله عز وجل وهي أن الله خصها بهذه الكرامة العظيمة أن الله بهاب لها الولد من دون زوج وجعله نبياً ورسولاً إلى بني إسرائيد هذا خاص لها نعم أم حبيبة بنتيابي صفياء ضد الله ومريم
ابنت عمران التي أحسنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا والتي أحسنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين هذا خاصية لمريم عليه الصلاة والسلام مع ابنها رسول عبد الله
ورسوله إيسا عليه الصلاة والسلام نعم