13 من 16/عمدة الأحكام/كتاب النكاح/حديث/ الْحَمْوُ الْمَوْتُ/ الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
12:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أن عقبة ابن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إياكم الدخول على النساء فقال رجل من الأنصار يا رسول الله أفرأيت الحمو قال الحمو الموت ولمسلم عن أبي الطاهر عن ابن
وحب قال سمعت الليثة يقول الحمو أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج ابن العمي نعم لما كانت المرأة تنتقل من بيت أهلها ومحارمها إلى بيت جديد وأسرة جديدة يكون فيها رجال من غير محارمها
وهم أقارب الزوج الحمو قريب الزوج غير المحرم أما قريب الزوج المحرم كأبي أو ابنة فهو لا يمحارم للمرأة جوز لهم أن يدخلوا على زوجة أبيهم وأن تسافر معهم ويجوز لها أن تسافر مع أبي زوجها
ومعه وأن تجلس عنده لأنه محرم له لكن غير المحارم من أقارب الزوج هذا هو الحمو قال صلى الله عليه وسلم إياكم هذا تحرير تحرير شديد إياكم والدخول على النساء دخول على النساء أن لا تلسن من
محارمكم لما في ذلك من الفتنة وقد يدخل عليها وهي غير متحجبة أو على حالة لا ترغب أن يدخل عليها فيها تحصل الفتنة ولا يقول أنا منها للبيت أو أنا قريب من الزوج ولهذا لما قال إياكم
والدخول على النساء هذا عموما نهي عام دخول على النساء والخلوة بهن عموما فسؤل صلى الله عليه وسلم عن الحموي فقال الحمو الموت يعني أن خطره أشد لأنه يتساهل معه ويكثر دخوله واختلاطه
وخطره أشد من خطر غير الحمو فهذا فيه الدليل على تحريم خلوة المرأة مع الرجل الذي ليس من محارمها سواء في بيت أو في بر أو في مكتب أو في سيارة أو غير ذلك قال صلى الله عليه وسلم ما خلى
رجل بمرأة إلا كان ثالث أهم الشيطان وما ظنكم إذا كان الثالث الشيطان فإنه سيزين لهما الفاحشة ويقرب بعضهما من بعض حتى يقع في الفاحشة الشيطان هو السنسار للفاحش وهو القوات هو القوات
للفواحش فينتهز خلوة الرجل مع مرأة لا تحل له فكيف بالذين يقولون الآن إن المرأة لا يشترت لها يجوز لها أن تخلو مع الرجل وأيجوز أن تسافر بدون محرام ويجوز لها أن تخلع الحجاب إلى غير ذلك
من ما ينادون به قطع الله ألسينتهم وأراح المسلمين منهم فإنهم الآن على قد من وساق في تخليص المرأة من الاحتام الشرعية وجعلها مثل المرأة الغربية الكافرة ولكن لا أتم الله لهم مقصودهم
وردهم في غيضهم وكبتهم وأخزاههم فهم الآن كما تعلمون في حملة شعواء يريدون أن يخلص المرأة من الاحتام الشرعية وسمون هذا التحرير حرية المرأة بل هذا هو عين الرقل الشهوة أما تقييدها
بالاحتام الشرعية فهذا هو الحرية الذي يخلصها من الرقل من الرقل الشهوة ورقل شياطين الإنس والجن هذا هو الحرية الحقيقة أنها تتحرر من دعات السوء ومن دعات الظلام أما إذا خلعت الحجاب
وخلعت الضوابط الشرعية فإنها تكون رقيقة للشيطان الشياطين الإنس والجن كما قال ابن القيم رحيمه الله هربوا من الرقل الذي يخلقوا له وبلوا برقل نفسي والشيطاني هذا مقصوده وفيه رد على
الذين يقولون إن المرأة تصافح أخى زوجها وعمة ولا تحتجب عنهم لأنهم قارب الزوج وقد يقع هذا كثيرا ويسألون عنه كثيرا والنساء المساكين يضغط عليهم حتى من قبل زوجها يضغط عليها يقول لا
تحتجب عن أخي عن ابن أخي عن عمي عن خالق لا تحتجب ينكر عليها هذا والجهال ينكرون عليها فهال فيه أرد لهذه الجريمة النكراء وأن المرأة تتحجب من أقارب زوجها إلا من كان منهم من محارمها
كأبيه أو ابنه ومن عداهم فإن خطرهم أشت من خطر الأجنبي لأن الأجنبي قد لا يأتي إلا نادرا ويأتي خلسة إذا أراد شرا أما هذا فدائما يدخل ويخرد ويخالط فخطره أشت ولها لقال صلى الله عليه
وسلم "الحم الموت" ولهذا شريع الاستئلان عند الدخول "ايا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستانسوا وتسلموا على أهلها" حتى تستانسوا وتسلموا على أهلها تستانسوا يعني من
الإنس بأن تحادثوا من بداخل البيت ولا تهجموا عليه وجوما موحشا بل يكون دخولا فيه أنس وعن اتفاق وعن مقدمة "لا هجوم ومباغتها تاتستانسوا ولا يكفي أهلها وتسلموا على أهلها لأن لا يظن أنكم
سراقا وأنكم أهل عتداء وأهل هجوم فإذا السلمتم فإن هذا يؤمنهم يؤمن أهل البيت تاتستانسوا وتسلموا على أهلها" فالدخول على البيوت لا بد من الاستئذان لا بد من أن يؤذن له بالدخول
والاستئذان ثلاث فإن أذين لكم وإلا فرجعوا والله جل وعلا يقول "وإن قيل لكم ارجعوا فرجعوا وأزكى لكم" فهذه الأمور البيوت لها حرمة ولها مكانة والفرومات والنسى لهم مكانة وحرمة لا ينبغت
تساهل فيها فيه مساء العظيمة المسألة الأولى فيه حرص النبي صلى الله عليه وسلم على الصيانة الأمة من فساد الأخلاق وفيه النهي عن التساهل في أمور الأخلاق وأنه يجب أن تحسم المادة من أصلها
ولا يتساهل فيها لأنه إذا تسوهل فيها جرت إلى ما هو شر وإلى ما هو أعظم وفي الحديث الدليل على تحريم خلوة الرجل بالمرأة في أي مكان لأن ذلك سبيل إلى وسوست الشيطان وحضور الشيطان بينهما
أما إذا كانوا أكثر فإن الشيطان يبتعد عنه إذا وجد من تزول به الخلوة فإن الشيطان يبتعد ولا يكله مجالة أثالث فيه أن قارب الزوج غير المحارم أنهم أشد خطرا وفي هذا رد على الذين يتساهلون
في أقارب الزوج ويقولون أن المرأة الزوجة قريبهم فلا تحتجب عنهم وتصافحهم وتأكل معهم على صحن واحد إلى غير ذلك وقد وجد من يكره زوجته ويجبرها على أن تأكل مع الرجل وأن تصافحهم وأن تكشف
وجهها وكفىها عندهم ويقول هذا من صلة الرحمن أنت تريدين أن اكتقطعين الرحامي فيقول هذا من صلة الرحمن وفي الحقيقة أن هذه هي قطيعة الرحمن لأن معصية الله جل وعلى هي قطيعة الرحمن ويقول أن
الحمو أخ الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج لبن العمي ورحوه وعلى هي قطيعة الرحمن ويقول هذا من صلة الرحمن وعلى هي قطيعة الرحمن وعلى هي قطيعة الرحمن ويقول هذا من صلة الرحمن نعم والحكمة
فيه أن فيه إكراما للمرآه وأنه في مقابل الاستمتاع نعم