16 من 16/عمدة الأحكام/كتاب النكاح/حديث/ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ/ الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

رأى عبد الرحمن ابن عاوف وعليه ردعو زعفران فقال النبي صلى الله عليه وسلم ردعو زعفران قل رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله لك أولم ولو بشات لأن الأولين إلى الإسلام واحد العشرة المبشرين بالجنة رأى النبي صلى الله عليه وسلم عليه ردعا يعني نقاط نقاط من الزعفران وهذا لا يليق بالرجال أنهم يصبحون بالزعفران فيابهم كان يمكن صلى الله عليه وسلم لبس المعصف والمزافر للرجال فقال له مهيم كلمة استنكار كلمة استفهام استنكاري كلمة استفهام استنكاري مهيم يعني ما السبب في هذا فبين له رضي الله عنه أنه تزوج أمرأة ومعلوم أن الزوج أول ما يدخل على المرأة أنه يصيبه شيء من طيبها من الطيب الذي تتطيب به يقع على فيابها وعلى بدن كن عليه صفرها وغير ذلك فهذا شيء انجرت به العادة وعبد الرحمن لم يقصده وإنما سببه مخالطة الزوجة الجديدة فزال استغراب النبي صلى الله عليه وسلم لما عرف السباب فقال كم أصدقتها قال وز النوات من ذهب وز النوات نوات التمر معروفة من الذهب وفي رواية الخمسة دراهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم بارك الله لك أذى فيه أنه يدعى للمتزوج بالبركة أولم أي إصنع وليمة ولو بشات ولو شات واحدة وهذا للتقليل هذا للتقليل فأقل للوليمة أن تكون شاتا أو تكون أكثر من شات لكن لا تصل إلى وإنما تكون بقدر ما يؤكل يأكله الحاضرون ولا يطرح الزبالات كما يفعلو المسكفون الآن وإنما تكون الوليمة في حدود الحاجة فإن كان الحاضرون قليلين يقلل الوليمة يقدرهم وإن كان الحاضر كثيرين فيعمل من الوليمة ما يكفيه أما أن يصنع طعاما كثيرا أكثر من حاجة الحاضرين بأضعاف مضاعفة بقصد الرياء والمباهات يذبح الخمسين من الغنم أو العشر من الإبل أو غير ذلك ويصنع الأطعمة أو يستاجر الفندق المكلف الفندق المكلف الباهر فهذا من الإسراه والتبرير ولا يجوز هذا العمل وهذا يشوه الزواج هذا في الحقيقة يشوه الزواج ويحمل الآخرين ما لا يستطيعون لأن الناس يقلد بعضهم بعضهم فالناس يعملون مثل هذا ولا يقولوا محنم زوجينك تبتأعمل مثل فلان ولا محنم زوجين تبتأخذ فندق عشر جوما وميتنجمها ومدركام ولا محنم زوجينك مثل فلان مش حيثنا ولو ستت الرجال لقالة النسى هذا لا يجوز هذا الإسراه ولا يجوز هذا العمل أبدا خير الأمور أو سطها هذا هو المطروب وكان النبي صلى الله عليه وسلم في وليمته أن أحيانا نكون فيها لحم وأحيانا تكون خبزاً وأدوماً وسامناً ما كان يتكلف صلى الله عليه وسلم شيئاً معدوماً ولا يمنع شيئاً موجوداً فلان يبذل الموجود عليه الصلاة والسلام إنما لا تخلو لا يخلو الزواج من وليمه لأن هذا من إعلان النكاح والنكاح يعلن ولا يكون سرًا يعني إذا أسر النكاح صار شبيهاً بالزينة وصار محل التهام فلا بد من إعلانه أولاً بالولي والشاهدين عند العضر هذا من الإعلان ولي شاهدين هذا من الإعلان ثانياً الغرب الدف من النساء عليه هذا من الإعلان ثالثاً عمل الوليمة هذا كله من إعلان النكاح قوله صلى الله عليه وسلم أعلنوا هذا النكاح واضربوا عليه بالغربال هيرواية بالدف فمطلوب إعلان النكاح ولا يجوز كتمان النكاح وإسراره لأن هذا يشبه الزينة أو يكون محل تهمة من الناس لأنهم معرفوا النفلان متزوج النفلان ورأوه يدخل عليها يكون محل تهمة وربما يأخذ للحسبة وإناقش لأنه لم يعلن النكاح هو الذي جنع على نفسه فهذا الحديث فيه فوائد أولاً فيه أنه لا يجوز للرجل أن يلبس المعصفر لأن النبي صلى الله عليه وسلم استغرب من عبد الرحمن بن عوف هذا الشيء ثانياً إنه إذا كان هذا ليس من قبل الإنسان وإنما هو بسبب مخالطة الزواج والمرأة لا بأس بذلك ثالثاً فيه الحف على الصداق قولي كم أصدقتها أخبره أنه أصدقها قليلاً مع أنه غني وثري رضي الله عنه أصدقها وزنوات من الضاب ففيه دليل على تيسير المهور رابعاً فيه دليل على مشروعية الوليمة النكاح نعم الله تعالى على مسلل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آلية وصحة