6 من 6/عمدة الأحكام/كتاب الطلاق/جاءت امرأة إلى النبي وقالت ان ابنتي توفي عنها ../الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
17:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت جاء تمراة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن ابنتي توفية عنها زوجها وقد اشتكت عينها أفنك حلها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا
مرتين يا ثلاثة ثم قال إنما هي أربعة أشهر وعشق وقد كانت احدى كنا في الجاهلية فقالت زينب كانت المرات إذا توفية عنها زوجها دخلت حفشة ولبست شرث يا بها ولم تمسط طيبا ولا شيئا حتى تمور
بها سنة ثم تؤتاب دابه حمال أو طير أو شات فتفتض به فقل ما تفتض بشيء إلا مات ثم تخرج فتعطى بعرة فترمي بها ثم تراجع بعد ما شاءت من طيب أو غيره الحفش البيت الصغير الحقير وتفتض تدلك به
جسدها نعم هذا الحديث في بيان المقارنة بين عدة الوفات في الإسلام وعدة الوفات في الجاهلية وأنها كانت في الجاهلية شديدة غيقة فجاء الإسلام وخففها ويسرها على النظر وذكر بذلك رسول الله
صلى الله عليه وسلم فهذا فيه المقارنة بين الإسلام والجاهلية حتى يعرف المسلم نعمة الله ويعرف سماحة الإسلام ويسره وما جعل عليكم في الدين من حرج ولكن ليس معنى هذا أن نسام يترك الدين
يترك الصلاة ويترك الواجبات ويفعل المحرمات ويقول لا تشددون الدين يسر الدين يسر ترك الواجبات ويفعل المحرمات لا هل ما هو الدين الدين يسر بمعنى أن أحكامهم يسرح ما هو الدين يسر معنى أنه
يترك تترك الأوامر والنواهي ويقول الدين يسر هذا من المغالقة والعيال بالله الدين يسر في أحكامه وليس يسر في تركه وتخلص منه كما يطالب بذلك أهل الظلال وأصحاب الشهوات الذين قال الله
تعالى فيهم الله جل وعلى لما ذكر أحكام النكاح والمحرمات النكاح يريد الله لبين لكم ويهديث سنة الذين قبلكم ويتوب عليكم والله علي من حكيمه والله يريدوا أي يتوب عليكم ويريدوا الذين
يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيمة ريد الله أي خففة عنكم وخلق الإنسان ضعيفة فاليسر هو ذهي التزام الدين والدين يسر ولله الحمد ما فيه من حرج الواجبات ما فيها حرج المحرمات تركها ما
في حرج بل هو الخير أما أن يفسر يسر الإسلام بالتحل من احكامه وترك الأوامر وترك النواهي هذا من المحاده لله ليه رسوله وهذا من عمل أصحاب الشهوات الذين يريدون أن يميل المسلمون عن دينهم
وليس الميلاً يسير فالميلاً عظيمة والعياد بالله ما يرغيهم الميلاً يسير يقولنا الإسلام يسر أن يلزمكم شيء ولا يمنعكم من شيء هذا يقوله وهذا الذي ينادي به الكفار الآن وينادي به عملاء
الكفار من المنتسبين للإسلام يدون المسلمين يتركون دينهم حجة الدين يسر الحاصل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سألته هذه المرأة وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا وكرر لا لأن الاكتحال
من ازينه الاكتحال من ازينه فلا تكتحل فتعالج عينها بالمرهام بالقطرات بالأشياء التي ليس فيها زينة لم يكن العلاج العين خاصم للكحل فيه من أنواع الدرورات وأنواع القطرات وأنواع المراهب
ما يكفي عن الكحل لأن الكحل فيه جمال تكتحل في العينين فيه جمال لذلك منع منه النبي صلى الله عليه وسلم يدل على أن المحدة لا تكتحل لكن جاء في بعض الروايات أنها إذا قررت إلى ذلك تكتحل
بالليل وتغسله بالنهار تكتحل بالليل تغسله بالنهار أما أن يبقى الكحل عليها بالنهار فلا لا يتسالح لأنها زينة نعم فدل هذا الحديث على مسائل وأن المحدة لا تكتحل ثم إن النبي صلى الله عليه
وسلم قارن بين العدة الجاهلية والعدة الإسلام كانت الجاهلية المحدة تدخل في بيت من أضيق البيوت في حفش والبيت الزيط الخشل هذه عادة في جاهلية ولا تتنظف ولا تعمل أي شيء تصيبها الأوساف
والأدران والعرق ولا تتنظف هذا من التشديد الذي ليس من الدين وإنما هو من تشديدات الناس عوائد الناس ثم إذا تمت عليها سنة أولا أنها تكون في بيت الزيط والإسلام لا يقر هذا ما تكون المحدة
في بيت الزيط تكون المحدة في بيت هذا ليس من الدين هذا من ناحية المسكة فالإسلام مسع لها من مكان في الجاهلية ثانيا من ناحية المدة الإسلام جعل العدة الوابات أربعة أشهر عشرة أيام بينما
في الأول كانت العدة سنة عشر شار مدة طويلة الناحية الثالثة عند الخروج الإسلام إذا تمت العدة تخرج تلقائيا بدون أن تعمل أي شيء تخرج تلقائيا عادية بدون أن تعمل أي شيء في الجاهلية لا
عندهم ترتبات في الخروج يأتون لها بجابة إما حمار وإما شات وإما طائر فتمعك به جسمها لتزيل ما فيها من الأوساخ المتراكمة تفتظ به يعني تدلق به جسمها والغالب إنه يموت هذا الحيوان أو هذا
الطائر هذا من اللبتلة والانتحان إن هذا الطائر والحيوان إبني الذي تمسحت به إنه يموت هذا من اللبتلة والانتحان وراضعا إنها إذا خرجت يطونها بعرة يعني بعرة الشات أو بعرة البعيل فتلقيها
علامة على أنها انتهت خلصت من العدة الإسلام لا يرتب شيء منها أبدا إذا تمت عدةها تخرج تلقائيا وخروج عاديا ليس فيه أي إجراءات هذا من التيسير التيسير الله سبحانه وتعالى وفيه بيان مزايا
الإسلام وأنه دين اليسر وأن اليسر ليس معنى التخلص من الأوامر معنى اليسر أنه يأتي بالأوامر وبالنواه على حسب استطاعته لا يكلم الله نفسا إلا وسعه هذا معنى اليسر أنه يأتي بأوامر الله
ويترك نواهيه على حسب الاستطاعة والمقدرة إذا أمرتكم في أمر فأتوا منه مستطاعته لا يكلم الله نفسا إلا وسعه هذا معنى اليسر ليس معنى اليسر ترك الأوامر وفعل المحرمات وإعطاء النفس ما
تشتهي مما يضرها ويفسدها هذا ليس من اليسر هذا هو الحرج وهذا دين الجاهلية نعم كتاب اللعان نعم اللعان تكرر عليكم أن معنى اللعان هو الترض والإبعاد عن رحمة الله سبحانه وتعالى سمي اللعان
وهو الأيمان المكررة سمي لأنه يختم باللعنة اللعنة الله عليه إن كان من الكاذبين سمي اللعان بهذا الله سبحانه وتعالى فأوجب الحد على القاذف والذين يرمون المحصنان ثم لم يأتوا بأربعة
شهداء فاجلدوهم ثمانين جل ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسخون فأوجب الحد على القاذف إذا قذف إمرأة أو رجلا بالزنة أو باللواطف فإما أن يأتي بأربعة شهود وذبتون ما يقول وإلا
فإنه يجلد ثمانين جلده ويحكم عليه بالحسن ولا تقبلوا شهادةه بعد ذلك وذلك لأجل حفظ اللسان عن الكلام البذيك والكلام المحرن ومن أجل حفظ الأعراض من الاعتداء عليها بالكلام التلطيخ وعلى
حرما الدمة وحرما الأموال وحرما العراق كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه فهذا كلام أبيح شنيع عالجه الإسلام بهذا الحكم الفاصل حتى يرتدع الناس عن إشاعة الفاحشة والكلام المحرم
البذيك تلطيخ الأعراض فكر لا قال هلان مزاني أو هلان مزاني ماذا يلحق المقدور الحقه الزل والهوان وأنه أفسد عرضه بالكلام هذا والناس ما يصدقون ما يصدقون هنا لو أخذ ماله كله كنا هو من
قذفه بالفاحشة أهوان لأن العرض أغلى من المال فالله جل وعلى يجل سيانة الأعراض عن الكلام الذي يلطيخها وأوجب الحد على القارف إلا إن جاء بأربعة شهود يشهدون ويصفون الواقع مبس يشهدون فلان
زنى أو فلان فعل اللواء اللواء لا ما يكفي هذا لازم يصفون الجريمة كيف حصلت وصف دقيق ما يكفي أنه فلان زنى أو فلان فلان لازم يصف الجريمة بوصفها الذي لأنه اللواء فلان زنى يحتمل أنه زنا
غير الفعل فاحش لأن زنى يختلف العين تزني وزنها النظر فأزنى يختلف فلا بدا أنه فسيره بما لا يقبل الاحتمال أنه زنى صريح هو فعل الفاحشة وهو أنه رأى ذكره في فرجها كل واحد يقول هذا لا
وإلا فإنهم يحددون الشهود يحددون يقام عليهم الحد لأنهم صاروا قدفة إذا لم يصفوه ويبينوه فإنهم قدفة يحددون أو نقصوا عن أربع حتى لو وصفوه وصفا دقيقا ونقصوا عن أربع يقام عليهم حد القدف
كل هذا من أجل صيانة الأعراف فالذي يقره امرأة أو رجل بزنى أو باللواق إما نقيم أربع شهود يشهدون على حقيقة الجريمة وصفها وإن لم يأتي بأربع شهود فإنه يجلد سمانين جله ولا تقبلوا شهادةه
ويخكم عليهم الفسير استثنى الله جل وعلا الزوج مع زوجته الزوج مع زوجته لأن الزوج ما يتمكن من أنه يجيب أربع شهود فإذا قدف زوجته فإما أن يقام علي حد القدف وإما أن يستطع الحد باللعان
بدل الشهود يلاعن بمعنى أنه يشهد أربع شهادات بالله إنه لم ينص صادقين فيما قدفها به والخامسة أن عليه لعنت الله إن كان من الكاذب ثم إذا فعل ذلك سقط عنه الحد وتوجه الكلام لها هي فلها
أن تستطع الحد أيضا باللعان بأن تشهد أربع شهادات بالله إنه لم ينص الكاذبين فيما رماها به والخامسة أن نحظظ الله عليها إن كان من الصاتف فإذا تم اللعان يفرق بينهما تفريقا مؤبدة ويكون
إجراء اللعان يكون إجراء اللعان وإذا يشراف الحاكم ما يتلعنون في مكان ليس فيه الحاكم لا بد من حضور الحاكم لأن الرسول هو الذي أجراه بنفسه عليه الصلاة والسلام فلا بد أن الذي يقيم
اللعان هو الحاكم الشرعي هذا هو اللعان في الإسلام فإذا نكل عن اللعان نكل الزوج عن اللعان فإنه يكون قادفا فإذا تم اللعان بينهما ترتب عليه أمور أولا لا يتزوجها بعد ذلك أبدا فمهم اللعن
بين الزوجين