1 من 8/عمدة الأحكام/كتاب اللعان/أرأيت أن لو وجد أحدنا امرأته على فاحشة كيف يصنع /الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كتاب اللعن عن أبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن فلان بن فلان قال يا رسول الله أرأيت اللوّه فجاء يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم وقيل أنه ليس شاكا ولكنه تعجل الأمر ولا يجوز الإنسان
أنه يسأل عن شيء قبل أن يحدث لأن لا يبتلأ ما يسأل عن شيء قبل أن يحدث لأن لا يبتلأ إذا حدث الشيء يسأل أما قبل لا تسأل فعندنا حين ينزل القرآن تبدأ لكم فلا يجيز الإنسان أنه يسأل عن شيء
مكروه لا لم يقع بل يسأل الله العافية إتجنب هذا الشيء كيف يصنع إن تكلم تكلم بأمر عظيم وإن سكت سكت على مثل ذلك يعني إن تكلم سار قادفا وأقمتم عليه الحد وإن سكت سكت على أمر عظيم لأنه
يرى الفحش في آهله ولا يقذب يعمل شيء فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجبه فلما كان بعد ذلك آتاه فقال إن الذي سألتك عنه قد يبتليت به نعم هذا في الدليل على أن من تكلم بأمر مكروه أنه
يبتل به عقوبة الله ولو إن السكت من الأول لسلم هذه عقوبة هو العقوب الله فإنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات في سورة النور هذا سبب نزول الآيات الكريمة من أول سورة النور نعم فإنزل الله عز
وجل هؤلاء الآيات في سورة النور والذين يرمون أزواجهم فتلاهن عليه ووعظه وذكره وعظه الرسول صلى الله عليه وسلم إنه ما يقدم على اللعان وأنه يتوب إلى الله من ما قال إن لم يكن متأكدا يتوب
إلى الله ولا يقدم على اللعان لأن هذا أمر خطيط هذا في الدليل على أن الحاكم قبل أن يقيم اللعان يعظى الطرفين ويقول عذاب الدنيا أهوى من عذاب الآخرة يعني كونه يقام عليك الحدث الدنيا
أهوى من عذاب الآخرة والذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم وما تشهدوا عليهم ألسنتهم عيديهم وأرضولهم بما كانوا يعملون يوم إذي وفيهم الله
دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المغين فيقول عذاب الدنيا أهوى من عذاب الآخرة إعترف بالخطأ ويقام عليك الحدث الدنيا أهوى من عذاب الآخرة فقال لا والذي بعتك بالحق ما كذبت عليها إنه
من متأكده هو متأكد من الوضع ولذلك حلف عليه ثم دعاها فوعظها فافضلها أن عذاب الدنيا أهوى من عذاب الآخرة إنه لأن كونه تاكرف بالجريمة ويقام عليها الحدث الدنيا من الرجم أهوى عليها من
عذاب الآخرة في النار والعياد بالله يعني عذاب الزنات إن النار أشد من عذاب غيره يجعلون فيه تننور من النار والعياد بالله يهدط بهم اللهب ويرتفع يهدط بهم اللهب ويرتفع ويصيخون من شدة ما
يلقون من العذاب فكونه يقام عليها الجلأ الرجم للدنيا أهوى من أن تكون مع الزنات يوم القيامة يطهرها الله بالحد نعم
ثم دعاها فوعظها وأخبرها أن عذاب الدنيا أهوى من عذاب الآخرة فقالت لا والذي بعتك بالحق إنه لكاذب نعم هي أيضا عندها أنها متأكدة إنه ما حصل منها شيء نعم فبدأ بالرجم ولكن لا بد أن أحده
مكانه ورسول لما أنتها قال الله يعلم إنه أحدكم لكاله أيمكن يصدقون جميعه لا بد أن أحدهم كاذب لكن الرسول صلى الله عليه وسلم ما أنه لا يقيم الحكم الشرعي ويتل باطن الأمر إلى الله سبحانه
وتعالى فنحن نعمل للظواهر فبدأ بالرجل فشاهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لانت الله عليه إن كان من الكاذبين
ثم ثم ثم ثم ثم ثم ثم ولمالا كانت هي أشد المرأة لأن جريمتها أشنع إن كانت كاذبة جريمتها أشنع لأن تدخل أولادا من غير الزود ويكون محارم وهم أجان ويرثون وهم غير وارثين
ثم فرق بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم فرق بينهما ثم قال إن الله يعلم أن أحدكم كاذب فهل منكم تائب؟
ثم قال إن الله يعلم أن أحدكم كاذب فهل منكم تائب؟
فهل منكم تائب؟
ثلاثة وفي لفظ لا سبيل لك عليها نعم لا سبيل لك عليها لأن الرجل قال يا رسول الله مالي طلب المال الذي دفعه إليها طلب المهر الذي دفعه إليها فقال ليس لك سبيل عليها لأن المهر تقرر لها
بالدخول مستحل من ورجاء نعم قال يا رسول الله مالي قال لا مال لك إن كنت صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها وإن كنت كدبت فهو أبعد لك منها