5 من 8/عمدة الأحكام/كتاب اللعان/ العمل بالقيافة /الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعن عايشة رضي الله عنها أنها قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها مسرورا تبرقوا أسارير وجهه فقال ألم ترى أن مجزز نظر آنفا إلى زيد ابن حارثة ووسامة ابن زيد فقال إن بعض هذه الأقدام لم ينبعث وفي لفظ وكان مجزز قائفا زيد ابن حارثة رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقه صلى الله عليه وسلم وكان يحبه حب شديدا تزوج من هم أيمن الحبشية مولات رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ورفها من أبي عبد الله بن عبد المقل هم وأيمن الحبشية تزوجها زيد ابن حارثة فولدت له أسامة ابن زيد وكان زيد أبي شريد البيان وكان أسامة أسودة تكلم الناس الناس عندهم نزعة التشكيك ونزعة الأسيما أهل النفاق تكلموا أن نظر الإختلاف اللون إختلاف اللون فغال ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وأهمه مع أنه يعلم أنه أسامة ابن زيد لكن كلام الناس والشائعات فجاء الله بالفرج جاء قائق ويعرف فنظر إليهما مجزز المدلجي فقال الله أكبر متعجبا هذه الأقدام بعضها من بعض شخص فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم سرورا عظيما هذه الأقدام بعضها من بعض فنقطع التشكيك الذي كان يحاك في هذه القصة ولذلك دخل على عيشه ومصروح شديد السرور عليه الصلاة والسلام وأخبرها بذلك مع أنه صدق لنا أن الرجل الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم فسأله النبي صلى الله عليه وسلم هلك من إبل قال نعم قال ما لو نهاء قال ما لو نهاء قال حمر بإبل حمر قال هل فيها من أوراق يعني يخالفها في اللون قال نعم قال ولماذا صار أوراق قال قال له نزعه عرق قال وإجنك هذا لعله نزعه عرق يعني من أجداده فأزال صلى الله عليه وسلم اللبس أزال اللبس بالوراثة أنه يعمل بالوراثة متذلك يعمل بالشبه كما في هذا الحديث فهذا الحديث يدل على أن الولد يلحق بالشبه إذا لم يكن فراش إذا لم تكن أمه فراش لأحد فيلحق بالشبه يقمع هؤلاء الذين يتكلمون ويقولون وإلا هو أكيد لزيد رضي الله المجب الفراش فأسامه جتمع فيه الأمران الفراش والشبه فهذا فيه دليل على الحق بالشبه وأن الذي يحكم بالشبه هم القافة أهل الخبرة في وقتنا الحاضر جد ما يسمونه بيه بالحمظل النوية أنه يعرف به الحق الله علمه لا يحتاج لبحث لكن هو جد الآن من الوسائل الجديدة وفي الحديث الفرح بظهور الحق الرسول صلى الله عليه وسلم فرح بظهور الحق وزوال الشائعات