8 من 8/عمدة الأحكام/كتاب اللعان/ ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر /الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعنا بذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس من رجل الداعى لغير أبي وهو يعلمه إلا كفر ومن الداعى ما ليس له فليس مننا وليتبوى مقاده من النار ومن دعى رجلا بالكفري أو قال عدو والله وليس كذلك إلا حار عليه كذا عند مسلم واللبخاري عدو الحديث نعم هذا الحديث أيضا يتعلق بالنسب وهو أنه لا يجوز لمن يعلم نسبه أن ينتسب إلى غير أبيه فإن ينتسب إلى غير أبيه فإنه يكفر والمراد الكفر الأصغر ليس المراد يخرج من الملة لكن المراد الكفر الأصغر فهو من باب الوعيط الشديد على أنه لا يزيز الإنسان أن يتبرأ وينتسب إلى غير أبيه أو إلى غير قبيلة لأن هذا يلزم عليه محادير يلزم عليه المحرمية فيكون النساء لا تحتجب النساء الذين التحق بهم لا يحتجبن عنه وليس منهم ويغن الإرث يأسير الإرث لا غير مستحقه يكون الإرث لا غير مستحقه أيضا المحرمية يكون محرم لنساء ليس هو من أقاربه النه يلزم عليه محادير ولذلك السماء النبي صلى الله عليه وسلم كفرا ولأولى أن يساق الحديث ولا يفسر لأن هذا أبلغ الوعيط فأولى أن تريده كما جاء ولا تفسيره عند الناس أما تفسير عند العلماء عن قلبة العل ما فيه بس أما أمام الناس تقول لهم كذا هذا كفر نصر هذا كفر نعمة وميتسهل فيها فيمر الحديث كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم فهذا فيه تحريم الإنتساب إلى غير نسبه الصحيح وهو يعلم أما إذا كان يجهه إنه لا حرج عليه في ذلك لأنه لم يتعامت إذا كان يجهه النسبه أما إذا كان يعلم نسبه وتبرأ منه ودعا غيره فهذا هو الذي عليه الوعيط ويقع كثير من الناس اليوم في هذا بسبب الطمع الدنيا يروح لم دوله ويحط له والد غير من اجل يحصل على وظيفة يحصل على تابعية يحصل على كذا كثيرا ما يسأل عن هذا هذا خطير جدا خطير جدا علي هذا الوعيط ثانيا هذا أيضا مع أنه يلزم عليه محابير فهو كذب كذب واختراه واختراه واختيال محرم فلا يجوس أيضا الذين يأخذون الأولاد من يأخذون الأولاد من دور الرعاية أولاد مجهولي النسب من دور الرعاية يربونهم عندهم ويلحطونهم بهم يجعله ابن الله يثبته عند الجهة الحكومية أنه ابنه هذا غلط ولا يجوس هو كون رباه أحسن له ويثاب على هذا يجر عليه أما أنه يدعيه ويقول هذا من الاحسان إليه وهذا أنا أبجبر بخاطره وهذا ما يجوس يعني يجوس هذا يعني يجوس تدخل في دور رياتك وما ليس منه ويدخل على بناتك وعلى محارم ويحصل بذلك ما ويرث وهو ليس بوارث هذا فيه محابير عظيم فلا يجوس للإنسان نفسه أنه ينتسب إلى غير أبيه هو يعلم ولا إلى غير قبيلة هو يعلم ولا يجوس للإنسان أن يلحط به ما ليس من أولاده بحجة العاطفة وهذا أمر محرم كبير من كبائل الذنوب لا يجوس مثل هذا العمل هذا واحده الثانيه من يدعى ما ليس له من أموال الناس قالها السيارة وهوها البيت أوها الأضلي وهو كذب لا يجوس أنه يدعى أموال الناس بغير حق أنه ما يبله أو يدعى أنه طبيب مثلا إعالجه غير طبيب ولا يحسن الطب من أجل يستنزف أموال الناس هذا لا يجوس الدعى ما ليس له لا بد أن يكون طبيبا معترفا به معشهادات طبية صحيحة مي مزورة لا بد من هذا أو الدعى أشت من هذا إدعى أنه عالم صار يفتي ويحلل ويحرم هذا أشت بعد إدعى العلمه ليس بعالم يقول على الله بغير علم وهذا أشت والعياد بالله هذا الدعى ما ليس له إدعى ما ليس له وكل من إدعى شيئا ليس له فإنه معرض لها للوهيد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من تشبع بما لم يؤتى فهو كلابس توبيزور لا يدعى الإنسان شيئا ليس له لا من نسب ولا من حقوق الناس ولا من حرفة أو مهنة كالطب مثلا وإنه عالم وهليس بعالم كل هذا لا يجوز عليه وعيل شديد إدعى ما ليس له ولهذا يقول نفسد الدنيا أربعة نصف طبيب ونصف نحوي ونصف متكلم ونصف فقيه الطبيب يفسد الأبدان ونصف المتكلم يفسد الأديان والعقائد ونصف النحوي يفسد اللسان يفسد اللغة العربية ويفسد اللسان هذا يفسد الأبدان وهذا يفسد البلدان وهذا يفسد الأديان وهذا يفسد اللسان فالنسان يعرف قدر نفسه ورحم الله مرأا عرف قدر نفسه ألم يدعى منزيلة ليس له ولا يتشبع بما لم يؤتى نعم تعج الحديث ليس من رجل تبالك من انتسب إلى غير مواليه في الحديث الريوائه ثانيا أنتسب إلى غير مواليه عتيق ينتسب إلى غير معتقية هذا حرام أيضا نعم ليس من رجل وليه تبوى مقعده ومن النار عليه وعيدان وعيد بالله ليس منه وليه تبوى مقعده من النار هذا وعيد آخر يعني ليه تبوى قداره في النار وعيد بالله هذا وعيد سديد على المتنطعين والذين يدعون ما ليس لهم من العلم أو غير ذلك حار عليه الثالثة والعياد بالله من أخرج مسلم من الدين حكم عليه بالكهر فقال له يا كافر يا عدو الله يا فاسق يا ثبيث ونحو ذلك فإن كان الذي قيل فيه هذا الكلام يستحقه وإلا رجع اسم هذا الكلام على قائله رجع اسمه على قائله رجع عليه إثم كلامه لخطر سديد لا يجوز لإنسان أن يكفر الناس المسلمين ويطعن في أديانهم ومن دخل في الإسلام لم يخرج منه إلا بناءظ من نواقظ الإسلام المعروفه ومن الذي يتولى هذا هذا طريق تلخوارج فالأصل في المسلم أنه مسلم ولهما للمسلمين وعليهما على المسلمين إلا إذا ثبت عليه ارتكاب ناقظ من نواقظ الإسلام ولم يكل له عذر يمنع عنه التكفير حين يليفكم عليه بالرد ويطبق عليه حد الرد وطفص منه زوجته ولا يورث ولا يريث ولا يدفن بما فالقابل المسلمين ولهما الخطير جدا الحكم على الناس بالكبر خطير ويترتب عليه أحكام عظيمة وخطيرة فالواجب على الإنسان إنه يحبس تسانه عن التكفير وعن التفسيق والتبديع ولا يتسرع في هذه الأمور قال الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسبوا بنبأين وتبينوا أن تصيبوا قوما لجهاله وتصبحوا على ما فعلتم ناديم قال تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله بتبينوا يعني تثبتوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلامة لست مؤمنة فابتاغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة يجب التثبت في الأمور والإنسان يمسك لسانه ونحن في عصر شاع فيه لغت الكثير والتفسيق والتبديع وآل الأمر إلى استباحة الدمى وتفجير المباني والأسواق بناء على هذا المدهة بالخبيث فالأمر خطير جداً والواجب انظباط المسلم وأن لا يطلق لسانه بهذه الألفاظ على الناس ومرد الحكم بالرده مهما هو مرده للأفرات مرده للولات مرده للقوات هم الذين يحكمون بهذه الأمور ويطبقون الحكم على من يستحقه أما يجي واحد يحكم على الناس يكبر فهذا أمر خطير وهذا إذا كان من صدر عليه الكلام لا يستحقه رجع على قائله فباء به والعياد بالله باء بهذا الكلام لوذابوا هدراً هو بالكلام يروح ويدون فإن كان الذي صدر في حقه يستحقه هذا حقه وإن لم يكن كذلك انه يرجع على قائله ويسأل عنه يوم القيام فالأمر خطير على الانسان يحفظ لسانه من هذه الأمور وهو في عافية والحمد لله نعم هذا الحديث في ثلاث مسائل الأولى هل انتساب إلى غير نسد الإنسان وهو يعلم هذا لأي غرض كان من الأغراض حتى لو أن أباك كافر ما يجوز تنفص منه تقول ما هو بالله ولو هو كافر هو بوك هو أبوك ولو كان كافر فكيف إذا كان مسلما نعم والثانية إن الإنسان لا يدعي ما ليس له من الكقوق والصفات ولس يما إذا ترتبع على الدعوة إضرار بالناس كالذي يدعي الطب هو ليس لطبيب يعالج الناس ويخذ موالهم وقد يضرهم أو يحلث الوفات لطبه لا يجوز له هذا ولو أنه أتلف وما ترتبع على المؤذون فهو مظمون يدعي إنه عالم يفتح الطلاق ويفرق بين الزوجين أو يفتح إن الطلاق ما وقع ويجمع بينهم على الحرام أو يفتح بحل دم فلان وردته وهذا أشد أو يفتح بمسائل العلم العظيمة الخطيرة وهو جاهد ما يدري أو نصف متعلم ده لا يجوز يجب على الإنسان إنه وما لا يدخل في ما لا يحسنه وما لا يعنيه نعم وكذلك من الاخير من تكلم على الناس من الكلام البذي ولا سيما تكفير والتبديع والتفسيق هذا أمر خطير ولا يجوز وليس من حق كل واحد إنه يحكم على الناس هل يمكنك أن تشارعي؟ نعم