5 من 5/عمدة الأحكام/كتاب الرضاع/خرج رسول الله من مكة فتبعتهم ابنة حمزة .../الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن البرائب نعازب رضي الله عنهما قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني من مكة فتبعتهم ابنت حمزة تنادي يا عم فتناولها علي واخذ بيدها وقال لفاطمة دونك ابنت أمك فحتملتها وقال علي وزيد وجعفر فقال علي أنا حق بها وهي ابنت عمي وقال جعفر ابنت عمي وخالتها تحت وقال زيد بنت أخي فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم خالتها وقال الخالة في منزلة الأم وقال لي علي أنت مني وانا منك وقال لي زيت أنت أخونا ومولانا هذه الحديث الحضانة و الحضانة هي تربية الصغير تربية الصغير وحفظة عن ما يضره في دينه أو في بدنه أو في أخلاقه فهي حق للمحبون حق للمحبون لأن لا يضيع وهذا المحاسن الإسلام أنه يعتني للأطفال وحضانتهم فما يفعله الكفار عن مني قامت دور الحضانة هو دور الرعاية هو ما يسمونه هل سظقهم إليه الإسلام ولظمه أحسنة أنظيم فعال من محاسن الإسلام ولله الحمد أنه يعتني للمسلمين من سن الصغر ويحفظهم ويربه فالحضانة حق للمحبون على هقاربه ويقدم فيها الأم ثم أمهاتها ثم قريباتها ثم الأب ثم قريباته من النسى النسى من جهات الأب فهي يراع فيها أن تكون هجان بالنسى لأن النسى أشفق أشفق على أبتفل الصغير وألقف به من الرجل وأعرف ذي مصالحه وصبر على تنظيفه وتعاهده وتنظيف فيابه والعناية به فالنسى أخص في هذا الجانب فلذلك روعي فيها تقديم النسى على الرجل ولاتل للأسف اليوم النسى إن شغلنا بالأعمال والوظايف والدراسات وترتنا أطفالهم حتى أولادهم تتركه مع المربية أو مع الخذيمة أو يطرح في دور الحظانة والدور الحظانة وأمه موجودة لكنها مشغولة فهي تركت عملها الصحيح وذهبت وراء الدنيا وطمع الدنيا فهذا من الهمال الذي سرع إلى المسلمين من عادات الغرب وهذا نقص عظيم في تربية الأولاد أن يتولى تربيتهم أجنبيات أو دور حظانة وألأم ليس لها هم إلا الخروج من البيت للأعمال والوظايف والدراسة والأسفار وهذا من النقص الذي سرع في المسلمين من الكفار يجب التنبه لهذا الأمر العظيم وهذا المرفق الهام يجب على النساء أن يتقين الله وأن نراعين أولادهم ولا يتلنهم إلى غيرهم لمن قد ينحرف ياخلاقهم ذل وبدينهم فكم حصل بسبب ذلك من حضايا شنيعا وجد أبثال يتربون على المصرانية لأن المربعات مصرانية أو يتربون على البوذية أو على أديان الكهر لأن هذه المربية ربيها لديها هذا خطر عظيم وإن لم يحصل هذا الخلال في الدين ويحصل في الأفلاق وليتربها على عدم النزاه في عرضه لأنه ليس عنده من يشفق عليه ويحضر فهذا الأمر خطير يجب التنبه له حتى الإرراع أن الأمة الآن ما تربع إنما يرجع من لبن الحيوانات الأرثال الآن يرجعون من لبن الحيوانات تترب أجسامهم على طبائع الحيوانات ورضاع هذا من الحق الطفل على أمة والوالدات يرغعنا أو لدهنا حولين كاملين وإذا كانت الأمة علورة ليس فيها لبن أو مريضة فوالده يلتمس له مرضع من النساء ويلتمس المرضع الصالحة وإن ركت من تسترضع أولادكم فلا جناها عليك لكن يلتمس مرضع صالحة ما هو بأي مرضع فكيف إذا ترك أن نساء لهائيا وأرضعهم لن يلتمس المرضع الصالحة لأن لبن الحيوانات والأطباء اليوم ينادون بأعلى أصواتهم بأن لبن النساء أنفعل الأطفال ولسيما لبن الأمهات أنفعل الأطفال من لبن الحيوانات أو الأجنبيات فهذا أمر يجب التنبه له النبي صلى الله عليه وسلم بيها للحديث لما خرج من ماته عليه الصلاة والسلام عام عمرت القضية لما انتهى من عمرت القضاء بعد عام الحديثية خرجه وأصحابه من مكه يقصدون المدينة فلحقت بهم ابنة الحمزة وكان الصغيرة ابنة حمزة ابن عبد المقالب رضي الله عنه فهو ما أخوان من الرضاع ولهذا تقول يا عم فأخذها عليب وابطاله الله عنه وهو إبن عمها ودفعها إلى فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم وقال خريه هالف الطريق هالف الطريق فلما وصلوا إلى المدينة تخاصم السلاسة علي وجعفر أخوه جعفر ابن بطالب وزيد بالحارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كل واحد يريد أن يقلها عنده وأن يربيها وهذا من تسابقهم على الخير وحرصهم على الخير كل منهم يريد أن ياخذ هذه الطفلة ويخسم لها ويربيها تخاصموا عند الرسول صلى الله عليه وسلم في حوانتها وصلى الله عليه وسلم حكم بحوانتها لخالتها وقال الخالة بمنزلة الأم ولم يعطها لواحد من الثلاثة ماذا مت الخالة موجودة فاية بمنزلة فاية بمنزلة الأم فالخالة بمنزلة الأم من ناحية البلع والصلاة والحرص على الطفل على بن أختها فهي أشفق عليه فلذلك دفعه النبي صلى الله عليه وسلم لي لخالتها التي هي زوجة جعفر بن بيقاله دفعها إلى خالتها التي هي زوجة جعفر بن بيقاله وقال لها الخالة بمنزلة الأم فهي تقدمنا في الحوانة على الرجال لأنهنا أشفق على الطفل وأعرف لمصالحه من الرجال وأفرغ لتربيةه فهذا فيديل على أن النساء يقدمنا على الرجال في الحوانة وقال مطيبا لخواطر السلاثة وهذا من مكارم أخلاقه صلى الله عليه وسلم طيب خواطر السلاثة فقال لعلي رضي الله عن أنت منني وأنا منك فمعنى أنك أقرب الناس إليه لأنه ابن عمه ولأنه زوج ابنته فاطمة فهو من أصق الناس بالرسول صلى الله عليه وسلم وأقربهم إليه وفي واقعة نخرى قال له أنت منني بمنزلة هارون من موسى فهذا فيه فضل علي ابنة بطالب رضي الله عنه قرابته من الرسول صلى الله عليه وسلم وقال لجعفر ابنة بطالب أخي علي قال له أشبهت خلقي وخلقي قال لجعفر أشبهت خلقي خلق الرسول صلى الله عليه وسلم وفي خلقه صلى الله عليه وسلم فكان جعفر يشبه خلق الرسول صلى الله عليه وسلم والله جل وعلى يقول في الرسول وإنك لعلى خلق عظيه فجعفر يشبه خلق الرسول صلى الله عليه وسلم وكفى بهذا خخرا وشرفا لجعفر ربي الله عليه وسلم جايد بن حارثة أصله من بني كلب قال له جايد بن حارثة الكلب ولكن اغتصبه الكفار من أهله واسترقوه في الجاهلية أخذوه واسترقوه في الجاهلية على عادة وآلة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فاعتقه الرسول صلى الله عليه وسلم وجايد بن حارثة قبل أن اعتقه جاء قومه وقالوا يا رسول الله هذا مننا وهذا اجرع عليه كذا وكذا يريدون أن يذهبوا به فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوه فدعه فخيره خيره بين أن يذهب مع قومه وأن يبقى مولاً للرسول صلى الله عليه وسلم مملوكاً يبقى مملوكاً للرسول صلى الله عليه وسلم فآثر أن يبقى مملوكاً للرسول صلى الله عليه وسلم لما لمسى من أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم ومن الاستفادة منه والقرب منه فآثر أرزق على الحرية مع الرسول صلى الله عليه وسلم فعنده لفتابت حواطر قومه ورجعه فأعتقه النبي صلى الله عليه وسلم فصار مولاً للرسول صلى الله عليه وسلم مولا القوم لنهم وأخون في الإسلام في حين أن كل منهم أدلى عند الدعوة أدلى بخجته فعلي بناب طالب يقول هذه ابنة عامي وهي مع فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ويقول ابنة عامي حمزة وزيدي بن حارفة يقول ابنة أخي كيف يزيدي بن حارفة يقول ابنة أخي هل حمزة أخوى لي زيدي؟ لا من النسب لا لكنه أخوى له بالمؤاخات لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة آخى بين المهاجرين فجعل حمزة آخى بين حمزة وبين زيدي بن حارسة فهذا معنى قوله بنت أخي يعني بالمؤاخات وخالتها تحت قال هو هي ابنة أخي وخالتها تحت فقضاً بأنه صلى الله عليه وسلم لخالتها وقال الخالة بمنزلة الأم هذا الحديث فيه مسائر مسلة الأولى فيه مسروعية الحوانة للقفر وهاي حق واجب له على أقاربه وفيه أن الحوانة بعد الأم تكون للخالة وفيه أن الخالة بمنزلة الأم لأنها شقيقتها وصنوها فلها حق أكثر من غيرها من الأقارب لكن يسكل على هذا أن هذه الخالة مع زوت وهو جيد وقد جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويريد أن ينزع ابنها منها فجاء تشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها أنت أحق به ما لم تنكه إدل على أن المرأة لا تزوجت سقط حقها في الحوانة فكيف جعل لها الحوانة في عال الحديث مع أنها متزوجة الجواد أن زوجها رضي إذا رضي الزوج إذا رضي زوج المرأة لحوانة أولدها من غيره فإن الأم لا يستطحقها لأن المان عزال وهو حق الزوج وهنا الزوج قد أذن أذن بحوانتها فلا تعارض بين الحديثين ودل الحديث على مكارم ياخلاقه صلى الله عليه وسلم وأنه طيب خواطرة والثلاثة وهذا من مكارم ياخلاقه عليه الصلاة وسلم ودل على فضل هؤلاء الثلاثة غكر صلى الله عليه وسلم شيئا من فضائلهم ودل على مشروعية ذكر فضل الإنسان إذا كان في هذا فالرسول أراد أن يزيل ذلك لتتيب خواطره لا