8 من 9/عمدة الأحكام/كتاب القصاص/يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل لا دية لك /الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رجلا عض يد رجل فنزع يده من فيه فوقعد ثنيته تختصم إلى النبي صلى الله عليه وسلم تقال يعبوا أحدكم أخاه كما يعبوا الفحل إذهب لاد يتلك فحمله الغضب على أن عض يد أخيه انتقاماً انشدة الغضب فنزع الرجل يده من فم العاض الجاني ندرت ثنية سقطت أسنانه الثنية ومعلوم أن الأسنان فيها القصاص أو فيها الدية فجاء الرجل يطالب بأسنانه النبي صلى الله عليه وسلم أنكر عليه فعله وأهدر أسنانه أهدر أسنانه لأنه صائل لحكم الصائل وأخوه إنما فعل هذا دفعاً للسيالة عليه فالصائل يدفع وإذا تلف أو تلف شيء منه لا يغمن هدر دم الصائل هدر وعظاءه وأقراهه هدر حيث يا ضم أنه معتدي النبي صلى الله عليه وسلم أهدر أسنان هذا الرجل وأنكر عليه قال يعب أحدكم أخاه فالفحل يعني كالجمل البهيمة هذا من باب الزجر له شبهه بالبهيمة الأدم لا يحسن منه هذا إنما هذا فعل البهانة وعلى الرجل الذي نزع يده لأنه يريد إنقاذ نفسه فلا لو معليه ولا ضمان عليه فهذا فيه أن الصائل يدفع بالتي هي أسهل وإذا ترتب على دفعه أقتله أو اتلاف شيء من أعظائه فإنه هدر نعم