9 من 9/عمدة الأحكام/كتاب القصاص/كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكينا../الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعن الحسن بن أبي الحسن البصري قال حدثنا جندب في هذا المستد وما نسين منه حديثة وما نخشى أن يكون جندب كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في من كان قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكينا فحز بها يده نه هذا الحديث حديث عظيب ونحتاج إليه في هذا الوقت أكثر من رئيب هذا رجل في من كان قبلنا يعني في الأمم السابقة والنبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن الأمم السابقة أحيانا لياجل العبرة والعظة تضاق من ما يصيبه ألم يصبر بالجزع وأخذ السكين وحتز بها يده يعني قطع يده فسبب ذلك النزيف الشديد من يده حتى مات فكان قاتلا لنفسه وغضب الله عليه وقال عبد بادرني بنفسه حرمت عليه الجنة يهدل على أنه لا يجزل المسلمان يقتل نفسه مهما كانت الظروف لاحوال بل يصبر حتى ياتي الله بالفرج ولا يجزع ولا يقتل نفسه لأنه إذا قتل نفسه للتخلص من ما وفيه يواجه شيئا أشد من ما وفيه وهو العذاب والنار والعياد بالله فهو بزعم يحسبها بتخلص فالذين ينتحرون الآن كثرة الانتحار في وقتنا الحاضر لأنهم لا يؤمنون بالله فيقتلون عنه سهل أما المؤمن الذي يؤمن بقواء الله وقدره فإنه يصبر فإنه يصبر ولا يقتل نفسه مهما كانت الظروف يصبر ولا يقتل نفسه فدل على أنه لا يجزل الإنسان يقتل نفسه تحت أي ضرد ولكن يصبر على ما يمسيبه وينتظر الفرج وفيه الوعيد على من قتل نفسه وعيد الشديد إن له النار والعياد بالله حرمت عليه الجنة حرمت منعته من دخول من الجنة وهذا من حديث الوعيد لا يدل على كفره وأنه بحرم من الجنة نهائيا بل قد يكون حرمانه من الجنة موقتا فهو من حديث الوعيد وفي حديث الصحيح من قتل نفسه بشيء فإنه يكون معه يتعذب به في نار جهنة وأنه في يده يتحساه في نار جهنة وإن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجع بها نفسه في نار جهنة وإن ترد من جبل قتل نفسه إنه يترد في النار وكان رجل مع الصحابه مع النبي صلى الله عليه وسلم شجاع لقاتل ويصول ويجول في القتال فأعجب الصحابة فعله وقال ما أحد مننا عمل مثلما عمل فلان فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو في النار قال هو في النار فشق ذلك على الصحابه كيف يكون في النار وهذه أفعاله فواحد من الصحابه راقب هذا الشخص ماذا يصنع فتابعه في المعركة فجرح الرجل جرح شديدا فلم يتحمل ووضع السيف على الأرض وذبابه إلى أعلى تحمل عليه فقاتل نفسه قتل نفسه بالسيف فقال الصحابه صدقه وسول الله صلى الله عليه وسلم صدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطقوا عن الهواء فكانت عاقبة هذا الرجل أن قتل نفسه أدخل النار فدلها على غلق قتل الإنسان لنفسه فالذين ينتحرون الآن بسم هذا من الجهد في سده لله انتحرون فجرون أنفسهم من حزامات الناسفة أو بالسيارات يقتلون أنفسهم هؤلاء من هذا الصنف الذين توعدهم الله عز وجل هذا عكس ما يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم أنتم تقولون شهيد و الرسول يقول هو في النار هل الشهيد يكون في النار فهذا ليس شهيدة هذا في النار أنه قتل نفسه فلا يجزء الإنسان نقتل نفسه هو أولا فعله لا خطى من أصله إقاتل في سبيل الله مع الرائع مع رائع المسلمين وعلى الإمام إقاتل لكن لا يقتل نفسه أبدا مهما أصابه شيء لا يقتل نفسه إقاتل حتى يقتل الشهيد هو الذي يقتل في سبيل الله ليعلاي كلمة الله و ليس الشهيد الذي يقتل نفسه الذي يقتل نفسه و ليس شهيدا و إنما هو قد فعل كبيرة من كبائل الذنوب استوجب بها النار والعياذ بالله إجب التنبوه لهذا فهؤلاء من قلة شقهم وتلقيهم للأفكار المحرفة والفقه بدعاء به دعوات الظلال ما رسوا هذه الممارسات الخاطئة التي نسموها بالجهات في سبيل الله سموها بالشهادة في سبيل الله وهي ليست جهادا و ليست شهادة أبدا فعليه من يتوب إلى الله عز وجل و عليكم أن تنصحوا هؤلاء الذين يطبلون أن نصيح عليكم أن تنصحواه وتبينوا لهم هذه الأفكار الخبيثة و أنها ظلال و أنها ليست من الإسلام في شيء و ليس هذا هو الجهاد في سبيل الله عليكم أن تبينوا لهم لأنهم مغررون يتلقون هذه الأمور عن إما عن جهال و إما عن ظلال فعلا قلبت العلم على العلم أن يجد في بيان هذا الأمر لشباب المسلمين ليترجعوا عن هذه الأفكار الخبيثة والدين النصيحة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم سوف نحصل على أجهزة أجهزة أجهزة أجهزة أجهزة