1 من 10/عمدة الأحكام/ كتاب الحدود/ حديث قدم ناس من عكل أو عرينة فاجتووا المدينة/الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال رحمه الله تعالى كتاب الحدود نعم الحدود جمع حد والحد في اللغة هو الفاصل والشيء الفاصل بين بين شيئين له الحد في اللغة أما الحده الشرع فهو عقوبة مقدرة شرع لتمنع من الوقوع في مثلها
له هو الحد في الشرع كحد المرتد حد السرقة حد الزنا وحد شارب الخامر فالحدود هي العقوبات المقدرة انتبى للشارع أما العقوبات التي لا تقرير فيها انتبى للشارع آلة سما بالتعزيرات سما
بالتعزيرات هذه مردها إلى الحاكم والذي يجتهد فيها ويقرر ما يناسب الجريمة بكل وقت وفي كل حالة حسبها أما الحدود فلا يزال فيها ولا ينقص لأن الله فرضها وقدرها سبحانه وتعالى فيجب أن تنفل
ولا يتدخل فيها بشيء والحدود حماية للأمة ورحمة للأمة وربط للأمن وحماية للأرواح والأموال والأعراض هي حماية والعقول والأنهس حماية حماية للظرورات الخمس التي لا يعيش الناس بدونها وليها
نجاه الحديث لحد يقام في الأرض خير من أن تنطر 40 صباحة حد الواحد خير للأرض إن أن تنطر 50 أربعين صباحة حدود رحمة وفيها أمن واستقرار وفيها حزم وفيها ضبط للأمن فيها حكم عظيمة عكس ما
يقوله الكفار ويجاوبهم أو يتجاوب معهم الجهال من ابناء المسلمين أو من الزائرين ويقولون الحدود وحشية حدود في الإسلام وحشية يسمونه قطع الأطراف أو قتل الأنهس ليه وحشية ولا يرون إن
الجرائم وحشية ينسون الجرائم يقول الحدود وحشية فكيف ينظرون إلى الجان ويرحمونه ولا ينظرون للمجن عليه والمعتد عليه ولا يرحمونه لكن هذا إما من أجل الزيغ والظلال في أجل ينظل المسلمين عن
دينهم وإما نتيجة الجهل بالله عز وجل وبأحكامه وشرائعه وإلا فالمؤمن لا يتفوه بمثل هذا الكلام ولا ينتقد الحدود ولا ينتقد الاحتام الشرعية الوارض في كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه
وسلم وإنما يرض ويسلم ويعتبرها رحمه له وللأمة وليس في قسوة كما يقولون ليس في قسوة بل هي من الحماية بل هي من الحماية في المجتمع هذه هي الحدود في الشرع نعم عكل عكل عجتاو المدينة فأمر
لهم النبي صلى الله عليه وسلم بليقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها فانطلقوا فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا النعم نعم وهي قبيلة أخرى شكوا من الراوي
جاءوا وأسلموا جاهوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلموا ولكنهم لم يستطيبوا جو المدينة لم يطابق لهم جو المدينة فأصيبوا بشيء من المرض أو من الحما النبي صلى الله عليه وسلم رأوف
الرحيم بأمته أحسن إليه وأمره من يلحقوا بإبل الصدقة إبل الزكات التي مع الراعي مع راع النبي صلى الله عليه وسلم في البر من أجل العلاج أن يشربوا من أبوالها لأن أبوال الإبل فيها علاج
للحما ويشربوا من ألبانها من ألبان الإبل وفيها غذة وفيها علاج والألبان فيها غذة وفيها علاج نيضة ذهبوا وشربوا من أبوال الإبل وألبانها فصحوا وذهبوا بما بهم من المرض ثم إنهم كفروا
النعمة والعياذ بالله وأنكروا إحسان النبي صلى الله عليه وسلم إليهم فقاتلوا الراعي ولم يقتلوه إتلة عادة فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم أرسل في طلبهم فاجئ بهم عند ارتفاع
النهار فعلوا بالراعي هذا هو العدل فعل بهم مثل ما فعلوا بالراعي لأن قطع أيديهم وارغلهم من خلاف وسمل أعينهم يعني غربها بالمسامير حتى تفقأت وتركهم في الحرّة يطلبون الماء فلا يستون حتى
ماتوا هذا من القصاص فعل بهم مثل ما فعلوا بالراعي تمام قال أبو قلاف راو الحديث تابعي هؤلاء هؤلاء جمعوا جراهم قتلوا الراعي وسافوا الإبل ورتدوا عن الإسلام وحارب الله ورسوله هذه
الحرابة هذه هي الحرابة وقطع القريق فهم جمعوا عدة جراهم فناسبتهم هذه العقوبة الرادعة الحاسمة