5 من 10/عمدة الأحكام/ كتاب الحدود/أن اليهود جاءوا إلى رسول الله فذكروا له../الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وأن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال إن اليهود جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له أن نمراثا منهم ورجلا زنيا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تجدون في التورات في شأن الرجم فقالوا نفضحهم ويجلدون قال عبد الله بن سلام كذبتم إن فيها آية الرجم فأتوا بالتورات فأتوا بالتورات فقال صدق يا محمد فأمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم فرجما قال نعم هذا الحديث أيضا في قامة حد الزنة على أهل كتاب إذا كانوا في ولاية المسلمين وهم يعتقدون الحكمة ويرونه فإنه ينفذ عليه فهذه القصة فيها أن اليهود الذين كانوا يقيمون في المدينة وعاهدهم النبي صلى الله عليه وسلم حلا أن يبقوا على أموالهم وعلى بلوتهم وعلى مزارعهم ويكفوا شرهم عن المسلمين وإذا غزية المدينة فإنهم يدافعون عنها مع المسلمين وكانوا العهد الذي أبرمه معهم صلى الله عليه وسلم زنى منهم رجل ومرأة وكان عندهم الرجم فكأنهم استفقلوه وقالوا نذهب إلى محمد لأن الله عطاه الدين السمح ورفع عنه الأصار والأغلال هل علّه أن يفتي بعدم الرجم ويكون ذلك حجة لنا عند الله تعالى يوم القيامة فهذا فيه ملحظ أن الناس يبحثون عن الأسحل دائماً وابد وينفرون من الحكام الشرعية إلى كانت لا توافق رغباتهم يبحثون عن الفتاة ويبحثون عن الأقوال ليجد مخرجاً هذا من فعل اليهود هذا الذي يفعله بعض المسلمين من تلمس الرخص هو من فعل اليهود النبي صلى الله عليه وسلم سدع عليهم الطريق وافحمهم وقال لهم ما حكمه عندكم بالتورات يديداً يقيم عليهم الحجة قالوا إنه يسود وجوه ويجلد ويطاق به في البلد وكان عبد الله بل سلام رضي الله عنه كان من أحبارهم كان يهودياً من الأحبار من علمائهم فقال لهم كذبتهم قال لهم كذبتهم إن آية الرجم في التورات فطلبها النبي صلى الله عليه وسلم لأجل قامت الحجة عليهم وبيان احتيالهم على حكام الله عز وجل من أجل فضيحتهم أحضروها لجو إلى حيلة ثانية فوضع أحدهم وعبد الله بن سوريا يده على آية الرجم فقر ما قبلها وما بعدها فقال عبد الله بن سلام رضي الله عنه ارفع يدك فرفع يدهم فإذا آية الرجم في التورات عند ذلك فهذا الحديث فيه فوائد عظيم الأولى إقامت الحد على أهل الكتاب لأنهم يعتقدون ذلك في كتابهم وثانياً ثانياً في الحديث ما كان عليه اليهود من الاحتيال وتحريف كتبهم وأن هذا ديداًهم مع كتاب الله والله ذكر أنهم حرّفون الكلمة عن مواضعه ذكر هذا في مواضع من القرآن أنهم حرّفون وأنهم يبدلون قولاً غير الذي قيل لهم النبي صلى الله عليه وسلم أراد بهذا أن يفضحهم وفيه فضل عبد الله بن سلام رضي الله عنه حيث إنه صدع بالحق وأن العالم يجب عليهم يقول الحق ولا يُحابي مع جماعته أو مع أقربائه بل يقول الحق لا يخشى في الله لو متلاعين وفي قوله إنه كان رجل يجنى وعرقه وذكر هذا من باب التأكيد ولما يتردتب عليه الحكم لكن ذكره الراوي من باب التأكيد في الرواية ووصف الواقع والرجم ثابت في كتاب الله عز وجل في آية نسخ لفظها وبقية حكمها ويقوله تعالى الشيخ والشيخة يعني الثيب إلى زنيا فرجمهم البتة نكالاً من الله الله عزيز حكيم نسخ لفظها وبقية حكمها ورجم النبي صلى الله عليه وسلم كما في هذا الحديث ورجم الصحابة من بعده والخلفة الراشدون ورجم ثابتهم بالإجماع ومتواتر عن الرسول صلى الله عليه وسلم واجمعت عليه الأمة ولم يمكنه إلا الخوارج لم يمكنه إلا الخوارج والخوارج ليس هذا بغريب عليهم مؤمن طوامهم وفضائحهم أنهم ينكرون من الحكام الشرعية ما لا يدخل عقولهم لا يتماشى مع أفكارهم لأنهم لا يأخذون العلم من مصادره وإنما يأخذون العلم عن بعضهم من بعض وهم جهالهم جهال وأيضاً يعتمدون على عقولهم ولا يتزال هذه الأافة فيهم إلى الآن الخوارج يعتمدون على الجهل وعلى المغالقات لأنهم لم يأخذوا العلم عن مصادره ووصوله لما فيهم من الأنفه والعجاب أمهسهم متحقير العلمة وأن العلمة لا يفهمون وأنهم ليس عندهم غيره للدين ومن العجيب أنهم يدعون الغيره وهم ينكرون الراجم ونكرون الحكام الله عز وجل يستغرب عليه ما يحصر فيه من المرحكات فالراجم ثابت بالكتاب وبالسنة وبالإجماع السنة متواترة وبالإجماع والحمد لله ولا ينكره إلا الخوارج أو من سلك سبيلهم من أهل الزيغ والظلال من بعض الكتاب المنحرفين الذين يستنكرون إقامة الحدود ويقولون إنها وحشية وإنها كانهم يرحمون المجرمين ولا يرحمون المعتد عليهم ولا يرحمون أهل الإستقامة فهم يرحمون المجرمين ويطفون عليهم ولا يرحمون المغلومين والمعتد عليهم ولا يهتمون بالأمن بأمن البلد أو أمن الدولة هذا لا يهمهم فدهم سلك من الخوارج أهم سلك من الخوارج نعم