1 من 18/عمدة الأحكام/كتاب الأيمان والنذور/ لا تسأل الإمارة فإنك إن اعطيتها /الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله تعالى كتاب الأيمان والنذور الأيمان والنذور الأيمان جمع يمين وهي الحلف بالله أزوجه سمية الحله يمينا لأن العادة أن المتحالفين يمدوا أحدهم يده يمينه إلى الآخر بالله أو صفة من صفاته سبحانه وتعالى فاليمين هي تأكيد الأمر بذكر معظم اليمين والقسم بمعنى واحد هي تأكيد الشيء بذكر معظم على صفة مخصوصة هذا هو القسم وهو اليمين تأكيد أمر بذكر معظم على صفة مخصوصة وعن عبد الرحمن بن سمره تقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الرحمن بن سمره لا تسأل الإمارة فإنك إنعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإنعطيتها عن غير مسألة وإنت عليها وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فكفر عن يمينك وأتي الذي هو خير هذا الحديث نصيحه من الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا الصحابي الجليل وهو نصيحة لغيره من الأمة وفيه مسألة المسألة الأولى أن الإنسان لا يطلب الإمارة وهي الولاية لأن الولاية ابتلا وامتحان قد لا يقوم بها ويحصل خلل أو يضعف عنها هل أيوكلف نفسه الدخول في شيء قد لا يستطيع وهو في عافية لكن إذا ابتلي ولي الأمر ألزمه بالولاية فإنه يصبح ويعينه الله عز وجل أما إذا طلبها فإنه يوكل إلى نفسه إذا طلب الإمارة وحصلت له فإنه يوكل إلى نفسه ولا يكون من الله إعانة الله فهذا فيه أن الإنسان لا يطلب الوظائف التي فيها مسؤوليات إدارة أو قضا أو إمارة أو غير ذلك من المسؤوليات الإنسان في عافية لكن إذا ركلا إليه الشيء من قبل ولي الأمر إنه يصبر يصبر ويحكس بالاجر في ذلك ويعينه الله عز وجل على القيام بذلك ويسدده توان كان في القضاء أو في الإمارة أو في الإدارة أو في غير ذلك ففيه إثار العافية وأن من حرص وطلب فإنه ينقطع العون من الله له في عمله عقوبة له وأن هذا فيه تزكيه للنفس في أيضا دخول في أمر كان هو في عافية منه هذا ناحية الثانية هذا مسألة الثانية إذا كان الأمر سيضيع القضاء سيضيع وهذا الإنسان عنده استعداد للقيام به والعدل فيه فيجب عليها نتقدم عولية الأمر بالمعروف أنه عن المنكر الحسبة ستضيع يجب عليها نتقدم إمامة المسجد تضيع ولا يقوم بها من يكفي فتدارك للضياع هو يتقدم يطلب هذا لهذا قال يوسف عليه السلام جعلني على خزاء الأرض إن حفيظ عليب فإذا كان الأمر سيضيع وعنده كفاءة ومقدرة فإنه يتقدم ويطلب الولاية ليقوم بها وينطذها من الضياع وهو محسن في ذلك إذن فيقوم بالوظيفة أو المسؤولية في حالتين حالت ما إذا كلفه وليه الأمر واختاره لهذا الشيء الحالة الثانية إذا كان هذا الأمر سيضيع وهو من مصلحة المسلمين أو يتولاهما ليس أهل له فإنه يتقدم ويطلب يطلب أن يتولاه من أجل أن ينقذه من الضياع ومن أجل أن يقوم بالقصد بين الناس ولهو الأجر ولهو الأجر في ذلك الآن أكثر الشباب يطلبون الوظيف واللي ما يتوظف يسمع عاطل وكان الأبواب المفتوحة هبواب الرزد مفتوحة لو راحوا يبعون ويشرون أو يحترفون أو يدورون عمل تليقوا بهم ويستغلون فيها أحسن من الوظيفة يسمونها العمل الحرة ينبري هذا ينبري أن الشباب ليتوقفون عند الوظيفة أنهم يطلبون الرزد من وجوها وأما التوقف عند الوظيفة هذا عجز هذا عجز والوظيف ما يمكن أنه تغطي جميع الأفراد ما يمكن أنه فعال الشاب والقوي الذي عنده استعداد لا يضيع لا يضيع كفاته وينتظر الوظيفة بل يطلب الرزد من مجالات كثيرة وهي أسر من الوظيفة وأكثر فائدة من الوظيفة ولا يتعقل للنسان هذه مسألة المسألة الثانية وهي المحل الشاهد للباب قول هو إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها هو الواجب أن يبر الإنسان بيمينة وأن يحافب على يمينة إلا إذا رأى أن عدم الاستمرار في اليمين أحسن فإنه يأتي الذي هو خير ويكفر عن يمين ينقظ اليمين ويأتي الذي هو خير الذي حلف على تركه هذا حلف على منع الخير فهذا لا يجوز له الاستمرار في اليمين بل عليه أن ينقظها وأن يكفر عن يمينة وهي الكفارة فإذا كان نقظ اليمين خيرا من المظيف فيها فإنك تكفرها وتأتي الذي هو خير وهذا ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله وبفعله وبفعله كان صلى الله عليه وسلم إذا حلف على أمر فرأى غيره خيرا منه كفر عن يمينه وأتاء الذي هو خير وعلى الله عليه وسلم والله إن شاء الله إني لا أحلف على يمين وأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يمين وأتاء الذي هو خير وأتاء الذي هو خير والله جل وعلى يقول ولا تجعل الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلعوا بين الناس إذا حلف الإنسان لا يبر لا يفعل البر أو حلف لا يصلح بين الناس أو حلف أنه لا يتقي الله جل وعلى لا يجوز له الاستمرار يقول أنا حلف خافاثة ملا من نماء مضيت نقول لا أنتاثم إذا مضيتسي هذا فعلك ألا تمضي وأن تكفر عن يمينك وتأتي الذي هو خير ولا تجعل الله عرضة لأيمانه أيمان عنه لا تجعل اليمين مانعة لكم عن فعل الخير هذا معنى الآية لا تجعل اليمين بالله مانعة لكم من فعل الخير والله سميع ونعلم