3 من 18/عمدة الأحكام/كتاب الأيمان والنذور/إن الله ينهاكم أن تحلفو بآبائكم/الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ولمسلم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليسمت وفي رواية قال عمر فوالله ما حلفت
بها منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنها ذاكرا ولا آفرا نعم كانوا في الجاهلية وفي أول الإسلام كانوا يحلفون بآبائهم كانوا يحلفون بآبائهم فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن
ذلك ونسخ ما كان في أول الإسلام فنهى عن الحلف بغير الله لأن الحلف تعظيم ولمحلوث به ولا يجوز التعظيم إلا لله عز وجل وليهذا جاء في الحديث الآخر من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ولمراد
الشرك الأصغر أو الكفر الأصغر فلا يجوز الحلف إلا بالله من كان حالفا من كان حالفا شوف من كان حالفا وإلا الإنسان ما يحرص على الحلف فلا يحلف الله بالله عز وجل أو اليسمت وهذا أولى أنه
يسمت أولى ويترك الحلف لكن لو حلف يحلف بالله عز وجل لا تحلفوا بآبائكم هذا النهي عن ما كان عليه الأمر قبل من كان حالفا فليحلف بالله أو اليسمت فهذا فيه تحريم الحلف بغير الله كالحلف
بالكعبة أو بالرسول أو بالمسيح أو الحلف بأي مخلوق لا يجوز الحلف بالمخلوق وإنما يفلف بالخالق سبحانه وكعاله هذا الذي استقر عليه الأمر في الإسلام فالحلف بغير الله شرك كما في الحديث أو
كهر ولمراد الشرك الأصر أو الكهر الأصر إلا إذا قصد تعظيم المحلوه به كما يعظم الله إنه وشركه نكفه كحلف أصحاب القبور بالأضرحة أو قد يحلفون بالله يتساهلون بالحلف بالله ولا يتساهلون
بالحلف بالميت يخافون من الميت وطرب وخاف أن الميت يُصيب فأبا أن يحلف لكن إذا قيل له حلف بالله على طوح لأنه لا يخاف الله هذا شرك نكفر أما إذا كان من المسلم المؤمن وحلف بغير الله هذا
معصية وكبيرة من كبائر الدنوب لكنها شرك أصر وكهر أصر وعال المسلم أن يتوب إلى الله وأن يترك هذه العادة القبيح والحلف بالأصنام باللهة أو بالعزة أو بمنات أو بكل ما يعبد من دون الله هذا
أشد هذا أشد والحلف بالنسان العادي أو الشيء العادي هذا محرمي ضد الذي يحلف بأبيها أو بأمة أو بأمانة أو غير ذلك أو بالرسول ألا يجوز الحلف بالله بالله من كان حالفا فاليحلف بالله أو
اليسمت الله جل وعال يقول وحفظوا أيمانكم يعني لا تحلفوا وطيل لا أحفظوا أيمانكم لا تتركواها بدون كفارة إذا حنثتم لأنه يجب تعظيم اليمين بالله عز وجل أفلح وأبيه فحلف الرسول بأبي الشخص
الله جل وعال في القرآن حلف بالمخلوقات والتين والزيتون والرسينين لعمرك أقسم بحياة الرسول صلى الله عليه وسلم فالله حلف بالمخلوقات فما الجواب نقول هذا خاص بالله جل وعال فإن الله يحلف
من خلقه بما يشاهد أما نحن فلا يجوز لنا أن نحلف الله بالله وفي رواية القال عمر يعني لا أبدأ أنا بها الحلف بغير الله منذ سمع الرسول صلى الله عليه وسلم ينهى عن ذلك امتنع فلا يحلف
ذاكرا هو ولا آثرا عن غيره أي ذاكرا عن غيرها النوح حلفة بغير الله وراعه ربي الله عنه والتزامة بما أمر به الشارع ونها عنه وهكذا ينبغي المسلم وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله
ورسوله أمر أن يكون لهم الفيرة من أمره ويعص الله ورسوله فقد ظلها لمبينة فالإنسان ذا بلغه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فعليه أن يبادل بالامتفال هذا هو الواجب على المسلم ولا
يتتاقل وتأخر أو يتساءل لماذا لماذا أو هذا لا يجوز أنت مؤمن وأمرك الرسول صلى الله عليه وسلم قل سمعا وطاعه قل سمعا وطاعه وبادل بالامتفال هذا عمر منذ سمع نهى الرسول رسول الله عليه
وسلم انتنع من الحلف بغير الله نعم