4 من 18/عمدة الأحكام/كتاب الأيمان والنذور/لو قال إن شاء الله لم يحنث/الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آلي وصح بيجمعين قال المصني فرحمه الله تعالى وعنبي هوريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال قال سليمان ابن داود عليهم السلام لا طوفنا الليلة على تسعين أمراء تلد كل نورات من أنا ولا من يقاتل في سبيل الله فقيل له قل إن شاء الله فلم يقول فطاف بهنا فلم تلد منهن إلا
مراءة واحدة نصف إنسان قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان ذلك دركاً لحاجته قوله قيل له قل إن شاء الله يعني قال له الملك وقاله وصحابه أجمعي موضوع
هذا الحديث هو في الاستثنى في اليمين وتأثيره على الحنس فهذا ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن أخيه سليمان ابن داود عليهم السلام وهما نبيان كريمان من أنبياء بني إسرائيل وملكان
ومع الله لهما بين النبوة والملك وأعطى الله سليمان ملكاً لم يعطيه أحداً إجابة لطالب قوله وهبلي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعد إنك أنت الوهاب وهو عليه الصلاة والسلام يريد بذلك الجهاد
ونصرة الدين وإن لا يريد الملك لذاته وإن ما يريد الملك ليستعين به على الدعوة إلى الله ونشر التوحيد ونشر الدين الصحيح والنبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن الماضين ما فيه عبرة حدث عن
الأنبياء ويحدث عن الأمم التي قابلنا من ما فيه عبرة ومن ذلك هذا الحديث أن نبي الله سليمان ابن داود عليهم الصلاة والسلام أنه قال لأطوفاً الليلة لأطوفاً الليل على تسعين أمراءه يعني
يجامع تسعين أمراءه في ليلة واحدة وهذا لأن الله خص الأنبياء بقوة ليست في غيرهم ورجوله وإنما غرضه من ذلك إن جاب الأولاد الذين يجاهدون بسبيل الله وهذا من المقاصد العظيمة التي ينبغي
للمسلم أن يقصدها يريد الذرية الصالحة التي ينفع الله بها الإسلام والمسلمين ويكفر عدد المسلمين ولهذا قال صلى الله عليه وسلم تزوج الولود فإنني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة والكفار
يريدون من وراء ذلك تقليل عدد المسلمين وهؤلاء الذين ينعقون بأصوات الكفار لا ينتبهوا لهذا الأمر أو ينتبهون ويكون مقصدهم مقصد الكفار وعلى كل حال فهذا فيه قلب كثرة النسل وأن يكون العرض
من ذلك قوة المسلمين والجهاد في سبيل الله وأما الأرزاق فهي بيد الله الله لا يخلق نفساً إلا ويخلق لها رزقها وكثرة النسل على العفس تسبب كثرة الرزق المحترفون والصناع والزراع ويكثروا
الإنتاج بإذن الله يكثروا الإنتاج والأرض فيها خيرات كثيرة لكن تحتاج إلى الأسباب لإنتاج ومن ذلك كثرة كثرة النسل فإنهم سيكثروا عملهم وإنتاجهم لا أطوه أن الليلة على تسعين مرأة هذا دليل
على أن عنده نساء كثيرات منهم زوجات ومنهم ملك يمين فيه دليل على تعدد الزوجات في حدود الشرع في الإسلام لا أربع نسوه وفيه دليل على التسري بالإماء وأن هذا من سنة الأنبياء فأنجبت له
ابراهيم ابن الرسول صلى الله عليه وسلم فاتسري بملك اليمين هذا من سنة الأنبياء وما نصر الله عليه بالقرآن إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غيروا ملومين تلدوا كل واحدة منهما
هذا غرضه عليه الصلاة والسلام وهو غرض شريف يدل على علوه همته وجهاده في سبيل الله عز وجل الله وأنه استثنى أثناء اليمين وقال إن شاء الله فإنه لا يحنث لو لم يحصل المقصود الذي حالف عليه
لأنه استثنى وهذا محل الشاهد من الحديث أن الاستثنى باليمين أنه ينفع في عدم الحنث وفيه دليل على أن الاستثنى يكون بالقوة فهذا لا ينفعه شيئاً فأنجبت بعض ولد واحد منهم أنجبت ولد غير
كامل عكس ما أراده سليمان عليه الصلاة لم يقول إن شاء الله فلم يتم له مقصوده وهذا يدل على أن الإنسان إذا التزم بشيء أو وعد بشيء أنه لا يجزم إنما يقول إن شاء الله أنه لا يدري ما يعرض
له ولهذا جاء في القرآن ستجدني إن شاء الله من الصالحين ستجدني إن شاء الله وإن شاء الله من الصادرين فياتون بإن شاء الله ولا يعزمون أو إذا وعدوا بشيء خصوصاً إذا عاهد الله عز وجل فإنهم
ياتون بإن شاء الله من أجل إن إذا لم يتم مقصودهم إنهم لا يكونوا عليهم حنثاً في اليمين وفيه مشروعية الجهاد في سبيل الله وأن الجهاد ليس محسوراً في الإسلام وإنما هو الشرائع السادقة في
هذا رد على الذين يقولون إن الإسلام دين قتل الدين سفق دمه وحشية إلى غير ذلك فالجهاد في سبيل الله هو دين الأنبي من قابل فهذا موسى عليه السلام خرج بقومه غازياً إلى بلد وقاتل جالوت مع
قلة عدد المؤمنين وكفرت عدد الكفار وقاتل جالوت فالقتال في سبيل الله على شريعة قديمة وليس في الإسلام فقط كما يدعيه هؤلاء الذين يطعنون في الإسلام ويقولون إن دين وحشية ودين قتل ودين
إلى آخره والغرض من الجهاد ليس القتل وسفق الدمه وإنما الغرض غرض شريف تخليص البشرية من العبودية لغير الله ومن الطواغيت المسيطرة عليهم تخليصهم إلى عبادة الله عز وجل وإلى زوال
الطاغوتية الجبار عليهم القرض من الجهاد عرض شريف ومقصد النبيل وهو من مصلحة البشرية ومن مصلحة المقاتلين أنفسهم لأنهم يتوبون إلى الله ويتخلصون من الجبابرة ويجدون في الإسلام السعه
ويجدون فيه الرحمة ويتخلصون من الكفر وعبادة غير الله والذلة والمهانة فالجهاد في الإسلام رحمة من الله عز وجل وارض شريف ومقصد النبيل ومن العجيب أن هؤلاء الذين يطعنون على الإسلام
تشريعه الجهاد هم يقاتلون للإفساد الإسلام يقاتل للإصلاح ونشر العدالة والرحمة ويقاتلون للإسلام ويقاتلون للإسلام ويقاتلون للإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قال إن شاء الله
لم يحنث وكان ذلك ذركا لحاجته اينا حصلت له حاجته لو قال إن شاء الله فإن لم يحصل شي لم يحنث وقد يكون يحصل لهما أراد فهو بين أمرين إما أن يحصل لهما أراد وإما أن لا يحصل ولكنه لا يحنث
ولا تلزمه كفارة فدل على أن الإنسان الحلف على شيء ولم يحصل أنه تلزمه الكفارة نعم نعم صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل هذا فيه رد على الذين يطعنون على الإسلام صلى الله عليه
وسلم حتى الوالد يقول السائل صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول وأنه لو قال إن شاء الله ولو بعد أن انتهى كلامه أنه ينفعه ذلك حفيد لعلنه لا يشترط الاتصال اللفضي وإنما يشترط الاتصال
في المجلس نعم