9 من 18/عمدة الأحكام/كتاب الأيمان والنذور/إن النذر لا يأتي بخير/ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النذر وقال إن النذر لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل نهى عن النذر هل هو نهي تحريم ولا نهي كراهية الجمهور على أنه نهي كراهية بدلل أنه قال أو في بنذر من النذر أن يطيع الله ولا يطيعه وقيل نه على ما على أصله أنه للتحريم أنه يحرم على الإنسان أن ينذ وفي بعض الريواته لا تنذروا بالنهي لا تنذروا على كل حال والإنسان ما دام لم ينذر فهو في سعه إن شاء فعل الخير وإن شاء وإن تركه فلا حرج عليه لكنه إذا نذر لزمه ذلك وربما يصعب عليه ويشق عليه ها يكون هو الذي ورط نفسه كثيرا ما يسألون الآن عن نذور ثقيلة ينذرونها ولا يفكرون وقت النذر ثم إذا لزمهم النذر صعب عليهم التنفيذ فصاروا يدورون المخارج ويسألون عن المخارج أنت اللي ورط نفسك النبي صلى الله عليه وسلم قال إن النذر لا يأتي بخير فلماذا تنذر إذا تنذر من الأول أما وقد نذرت والتجمت لله عز وجل بالطاعة فيزم عليك الوفا قال تعالى ومنهم من عاهد الله لإن أأتان من فضله لنصدقنا ولا نكون إن من الصالحين فلما أتان من فضله بخلوبه هذا الصفة المنافقين صفات المنافقين وفي الحديث من نذر أن يطيع الله فهل يطيعه قال تعالى يوفون بالنذر وليوفون دورهم فما دمت إنك نذرت أصبل ولو شقع عليك التنفيذ لا بد من الوفا ما داملن نذر طاعة ما لم يتعذر عليك التنفيذ إذا تعذر لا يكلغ الله نفسا إلا وسحه وهذا معنى قوله إن النذر لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل في العباده لما يفعل العباده اللي بنذر هذا بخير وكان اللي ينبغي إنه يفعل العباده بدون نذر وكون يفعل العباده بدون نذر هذا الدليل على رغبته في الخير وكونه ما يفعل العباده اللي بنذر هذا الدليل على بخلة على نفسه وعدم رغبته في الخير فليس النذور دليل على محبة الخير وعلا ليس النذور دليل على محبة الخير وتجنب النذور أحسن قبل الدخول فيها نعم