10 من 18/عمدة الأحكام/كتاب الأيمان والنذور/نذرت اختي ان تمشي إلى بيت الله الحرام/الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الله مصلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبي أجمعين قال المصني فرفمه الله تعالى وعن أقبة ابن عامر رضي الله تعالى عنه قال نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله الحرام حافية فأمرتني أن أستفتي لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيته فقال لتمشي ولتركب وعلى آله وصحابه أجمعين وهذا الحديث أيضا في باب النذر وقد سبق أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر يعني عن الدخول فيه قال إن أولا يأتي بخير وإنما استخرج به من البخير وأيضا الإنسان يلزم نفسه بشيء وربما تكون مريضه كبيرة السن فهي ألزمت نفسها بشيء شاق أو لا تطيقه فلذلك احتاجت إلى أن تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أكثر من يقعون في مثل هذا ينذرون أشيا سقيلة ثم يأخذون يحاولون التخلص منها وكانوا في عافية من الأول لو لم ينذروا كانوا في عافية وفيه المرأة نذرت أن تحجر ما شيء ولما فكرت ويدت أن هذا عمر صعب فوقلت أخاها أن يسأل لها رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هذا جواز الاستنابه في الفتوى وفيه الرجوع لأهل العلم فيما أشكر النبي صلى الله عليه وسلم وفيه حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا كبيرة السن يهادى بين ابنيه وماذا هذا؟ قالوا إنه نذر أن يحجماشنا قال صلى الله عليه وسلم إن الله غني عن تعذيب هذا نفسه مروه فالركب مروه فالركب يخذ من هذا أنه يشرع للإنسان الرفق بنفسه والله يتكلف شيئا لم يكلف الله به وفي قوله صلى الله عليه وسلم لتمشي والتركب يليل على أنه لا يتعين النذر الذي يشق على الإنسان لأن الحرج موضوع ومرفوع ولله الحمد نعم صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل في حديث التي نذرت أن تمشي إلى البيت الحرام حافية وكذلك حديث كعب ابن مالك هل يفهم من هذين الحديثين؟ أن من نذر أمرا لا علاقة له بالعبادة ذاتها فإنه ولاك اففارة عليه هذا عبادة هم يبون عبادة وما في شكل بذل النفس في طاعة الله إنه عبادة هم يريدون هذا يدون أن يبدلوا أنفسهم لله عزوجل ويتعبوا من أجل العبادة والتعب فهم أبهال من خارج عن العبادة لكن العبادة إذا صارت ثقيلة صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل هذا نظر اللازم لأن الزبح عبادة لله نسق عبادة لله يذبحه ويوزعه على المحتاجين على الفقراء