12 من 18/عمدة الأحكام/كتاب الأيمان والنذور/أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك/الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
12:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعن كعب بن مالك رضي الله تعالى عنه قال قلت يا رسول الله إن من توبتي أن أنخل عمن مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمشك عليك بعض مالك فهو خير لك هذا
كعب بن مالك أبي الله عنه أحد الثلاثة الذين خليه عن وزوة تبوك من غير عذر ولا نفاق ما خلفوا من نفاق كالمنافقين لأنهم صادق الإيمان وليس لهم عذر من ناحية المال أو البدا فهم عقوى
ويقلرون إنما تخله من باب التثاق وتكاسل تخله من غير عذر فصار ذلك زنبا عظيما والله للمدينة ومن حولهم من العراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه كان هذا زنبا عظيما
أدركهم الندم لما قد من نبي صلى الله عليه وسلم فجاوه للرسول صلى الله عليه وسلم نادمين يلتمسون العذر وجاء المنافقون يعتذرون المنافقون كذبوا ودعوا لهم عذار فلما صدقوا أخرهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم خلفوا يعني خلف أمرهم خلف أمرهم ولم ينزل عذرهم من الله جل وعلى فاستبشروا بذلك وفرحوا وفرح أخوانهم بذلك أن الله قبل توبتهم يجعلهم مثل المنافقين الذين لم يقبل الله
عذرهم هرعوا بذلك أشد الفرح فكان من فرح كعب ابن مالك رضي الله عنه أنه قال إن من توبة أن أنخلع من مالي ماله كله يخرج منه لله عزي وجد يجعله صدقة شكرا لله على هذه التوبة من الله عزي
وجد فهذا بمثابة النذر هذا بيكون بمثابة النذر ولذلك أورده المؤلم في باب النذر أو أنه يقاس عليه النذر فلو نذر الإنسان أنه تصدق بماله كله أو قال مثلا أنا أتصدق بمالي كله ولم يقول عليه
نذر المعنى واحد إن من توبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك فهذا فيه دليل على أن الإنسان لو نذر أن يتصدق بجميع ماله أنه خير له أن يمسك بعضه من أجل أن يسد
به حاجته من الإنفاق على نفسه وعلى غيره ولا يبقى بدون ويتصدق بما زاد عن حاجته هذا موضع الشاهد من الحديث أن الإنسان لو نذر أن يتصدق بماله كله فإنه يمسك منه ما يحتاج إليه للنفق على
نفسه وعلى أولاده وما زاد عن حاجته يتصدق به ويمكن يسأل سائل أليس الله جل وعلى يقول لن تنال البر حتى تنفق مما تحبون ويقول سبحانه وتعالى ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصه أليس هذا
يدل على أن الإنسان يقدم ماله ولو كان محتاج إليه ولو كان يحبه نقول نعم بلأ ولكن الناس اختلفون وأبو بكر ربي الله عن تصدق بما له كله وأقره النبي صلى الله عليه وسلم هنقول نعم إذا قوي
الإيمان الإنسان وقوية وكله على الله فإنه لا بس أن يتصدق بما له كله كأبي بكر ربي الله عنه إلا هذه الدرجة ويخشى أنه إذا احتاج يخشى أنه متعلم أو متحرج فهذا يبقى من ماله ما يدفع به
حاجته هذا راجع إلى إيمان الشخص قوة إيمانها وعف إيمانه فإذا بلغ الإيمان مبلغ إيمان الأنصار يثيرون على أنفسي مبلغ الإيمان في أبي بكر تصدق بما له كله فاله أنه تصدق بما له كله لأنه
يستغني بالله عز وجد هما إذا كان الإنسان ما وصل لهذه الدرجة فإنه يبقى ما يكفي لحاجته نعم قال رحمه الله تعالى كتاب القضاء القضاء القضاء مصدر القضاء يقضي قضاء فإذا قضيتم الصلاة فقضاهن
سبع سماوات في يومين عن فرغ فرغ من خلقه سبحانه وتعالى القضاء يراد به الفراظ ويراد به قضاء الفايت فإذا لو نسيت الصلاة أو نمت عنها ولم تفطن أو تتيقظ اللي بعد خروج الوقت فإنك تقضيها أو
صلاة صلاة غير صحيحة وخرج الوقت وفي طنت الصلاة ما هي بصحيحة تقضيها بمعنى تعيد الصلاة ويطلق القضاء ويراد به الحكم بين الناس الشرع هو الهكوم هو بيان الحكم الشرعي مع الإلزام به وفصل
الخصومات هذا تعريه القضاء في الإسلام بيان الحكم الشرعي مع الإلزام به وفصل الخصومات إخلاف الفتواء فإنها بيان الحكم الشرعي من غير وإنها بيان الحكم الشرعي مع الإلزام فيه القاضي يلزم
الخصوم وأما المفتي فلا يلزم المستفتي يبيلها الحكم ويكله إلى نفسه هذا الفرق بين القضاء والإفتح والقضاء هو الإسلام ضرورة وقد دل على مشروعيته الكتاب والسنة والإجماع والقياس الصحيح يا
داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فحكم بين الناس بالحق قال تعالى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فحكم بينهم بما أنزل الله وأنحكم بينهم بما أنزل الله كم بينهم بما أنزل الله أمر نبيه
بالقضاء فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقضي ويفتي كان قاضيا واميرا وكذلك السنة دلت على نصب القضاة ليجل الحكم بين الناس ومنه هذه الحديث الوارد في هذا الباب والإجماع منعقد على أنه لا
بد وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن قاضيا ومعلما وبعث عاليا رضي الله عن قاضيا فالقضاء ضرورة في الإسلام لا بد للمسلمين منهم لأن لا تضيع الحقوق ولأن لا يحكم بين الناس
بغير ما أنزل الله تجي القوانين وطواعين والبلوي فلا بد من القضاء الشرعي للمسلمين حتى تقام العداد فالقضاء أمر ضروري للأمة لا بد منه فينصب الإمام القضاة وحسب الحاجة ويجعل لهم رزقا من
بيت المال لأجلين يتفرغوا لقضاء فيعطيهم ما يكفيهم من النفقات والمال فالقضاء كذلك الوظائف الدينية يرطى أهلها ما يكفيه كالإمامة المساجد والإفتى وغير للك والحسبة هذه أمور لا بد منها
وهذا من المصالح العظيمة التي يُصرف عليها من بيت المال المسلمين لأن الأمة بحاجة إليها والشاهد معنا القضاء وامر ضروري ولا بد منه صلى الله عليه وسلم احتى الوالد يقول السائل هل
يشتارطوا للنذر لفظ المعين كأن يقول لله علي نذر أو نذرتوا أن أفعل كذلك إذا قال لله علي فهذا نذر أو قال نذرت أنا فعل كذلك هذا نذر نعم ألا أن نذر هو الإلتزام فكل لفظ يدل على الإلتزام
فهو نذر نعم