13 من 18/عمدة الأحكام/كتاب الأيمان والنذور/من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه ../الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وانعائشة رضي الله تعالى عنهما قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي لفظ من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد هذا حديث عائش هو حديث عظيم وقاعدة
عظيمة من قواعد الإسلام وهو من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم فإنه صلى الله عليه وسلم أم أوتية جوامع كلمه فقال من عملا عملا ليس عليه أمرنا أي ليس من شرع الله جل وعلا عملا يعني عملا
من ما إتقرب به إلى الله من العبادات القولية والفعلية العملية لا بد أن تكون موافقة للشرع ولا تكون إضافية تلاف إلى الشرع وهي ليست منه فالبدعه ما أحدث في الشرع من ما لا دليل عليه من
الكتاب والسنة هذه البدعه سمية بدعه من الابتداء وهو الابتداء فالمبتدع ابتدى أدينا جديداً لذلك سمية مبتدعاً سمي هذا العمل بدعه يعني محدث وقوله فهو رد أي مردود عليه لا يقبله الله
سبحانه وتعالى ويعاقبه عليه وإن كان بزعمه أنه يؤجر عليه وأنه يتقرب به إلى الله ويبعده عن الله ويعاقب عليه بدلاً يؤجر لا يسع المسلمين لل العمل بالسنة ولا يجوز العمل بالبدع والمحدثات
فإنها تفسد الدين وتطغي على السنة ويحصل بسببها مفاصد يغير دين الله عز وجل متات الشياطين الإنس والجن يجلبون هذه البدع ويحسنون هال الناس ويترك السنة والمبتدع أبغض شيء عليه السنة وإليك
لو تذكر له السنة يغضب عليك المبتدع لا يحب السنة هابده لا يجتمع حب البدع وحب السنة فلو تذكر للمبتدعها الأدلة الصحيحة غضبوا عليك وأنكروا عليك فهم بغضون السنة وهذا من آفات البدع
والسنة والله الحمد فيها خير وفيها كفاية ولسنا بحاجه للبدع اليوم أكملت لكم دينكم وأثممت عليكم نعمتي هدين كامل والله الحمد أسه بحاجه إلى إضافات أو زيادات من كان يريد الخير فاليعمل
بالسنة والله الحمد هدين نلس فيه نقص علشان إضاف لي شيء لينا كامل ليس في وائضا البدع تشريع والمشرع هو الله جل وعلا لا يزل حدي يشرع في الدين ما ليس منه أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين
ما لم يادن بهلا الدين تشريع العبادات تشريع فمن أحدث بدعه فقد شرع وشارك الله عز وجل شارك الله في الحكم والتشريع فالبدع شر كلها وإن كان صحابها يزعمون أنها خير وأنها بدع حسنة يقولون
بدعة حسنة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كل بدعة ظلالة وهو لا يقولوا لا ما كل بدعة ظلالة يردون على الرسول صلى الله عليه وسلم ويقولوا لا هذا غلق هناك بدع حسنة ما يبكل بدعه والرواية
الثانية من عمل عمل ليس عليها أمرنا فاورد الرواية الأولى أعم من أحدث في أمرنا هذا من أحدث سواء أن كان هذا الإحداث عمل أو قولا سواء أن كان عمل أو قولا فإنه بدع رواية الثانية خصة
العمل من عمل العمل ليس عليه أمرنا فاورد والرواية الثانية داخل في الأولى أن الأولى عامة وهذه بعض أفرادها تدخل فيها وقوله فاورد أي مردود عليه ففي هذا زم البدع والنهي عنها تحلير منها
تطهير الدين منها وهذا عمل المجددين الذين يبعثهم الله في رأس كل قرن يجدل للأمة دينها فلولا أن الله يبعث المجددين لتراكمة البدع ولغيرت السنن ومع طول الزمان يختف الشرع تجي البدع مكانه
لكن الله برحمته وفضله يبعث لهذه الأمة من يجدل له دينها ما معنى يجدد يعيد الدين جديدا بدلا أن طمس بدلا أن طمس وأخف يا بالبدع يبعث الله من يميط هذه البدع ويزيلها ويظهر الدين جديدا
كما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم قال من رحمة الله سبحانه وتعالى وكان من حق المجددين علينا أن ندعو لهم وأن نترحم عليهم وأن نسير على منهجهم لكن كثير من المبتدعة يسيئون في حقهم
ويتهمون وكفرونهم ويصفونهم بالأوصاف القبيحة لكن هذا لا يضرهم إنما يضر من صدر منه هذه أن صدرت منه هذه التصرفات في حق العلماء لا يضرهم هذا فإن قلت ما علاقت هذا الحديث بباب القضاء نقول
يدخل فيه القضاء فمن قضى بقضاء ليس عليه أمر الرسول صلى الله عليه وسلم فهو مردود ومن قوض فلو النقاضي حكم بما يخالف كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو إجماع المسلمين
فإنه باطل يجب نقضه يجب نقضه ورده