15 من 18/عمدة الأحكام/كتاب الأيمان والنذور/من قضيت له بحق مسلم فإنما هي قطعة../الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعن أم سلمت رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع جلب تخصم بباب حجرته فخرج إليهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم كان هو القاضي كما سمعته كان هو القاضي لأن الله أمره بداله وانحكم بينه بما أنجل الله هو القاضي وهو المفتي وهو الإمام وهو الأمير وهو المحتسب عليه الصلاة والسلام وهو الدعية إلى الله وهو الواعظ يقوم بها صلى الله عليه وسلم قام بأعباء الرسالة عليه الصلاة والسلام كلها ووفاها حقها بلغ الرسالة وأدأ الأمان عليه الصلاة والسلام وجاهد في الله حق جهاده سمع جلبة يعني أصوات عند بابه صلى الله عليه وسلم جلبت خصم يرفعون أصواتهم تعرفون النزاع إذا صار نزاع وانكر عليهم ذلك وقال إنما أنا بشر إنما أنا بشر وليس هو ملكا من الملائكة وليس هو نور كما يقولون إنه نور وليس بشر وإنما هو نور كما يقوله الغولات المبتدعة الذين يرفعونه فوق منزلة أو يقولون إنه إن له حق الربوبية والولهية فهو بشر لكن الله خصه بالرسالة كما قال الأنبياء ليوم مهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمنه على من يشاء والكفار المتعنطون يقولون نطيع بشر مثلنا يقولون ما هو إلا بشر فهو بشر مثلنا مشال ليخصك وصار لكميز علينا كل الناجل نصر الرسل لن نؤمن حتى نؤتى مثلما أوتيا رسل الله الله أعلم حيث يجعله رسالته فالله جل وعلى يصطفي من الملائكة رسولا ومن الناس فالله ميزهم بالرسالة وإلاهم في الأصل بشر لكن الله ميزهم بالرسالة والوحيد وإلا من حيث البشرية هم بشر ولذلك يأكلون ويشربون ويتزوجون ويمرضون ويحزنون ويموتون عليهم الصلاة والسلام ويدفنون كما يدفن الناس فهو بشر الرسول يقول إنما أنا بشر مثلهم أنا لا علم الغيب وإنما يحكم على ما يظهر له على ما يظهر له من الدعوة والإجابة من البينها واليمين يمشي على أصول في القضاء ويكل من حيث الظاهر ويكل البواطن إلى الله جل وعلى من باب المعجزة أما أنه يعلم المحط من المبطل في الخصومات فهو لا يعلم صلى الله عليه وسلم إنما أنا بشر مثلكم وربما يكون بعضكم أبلغ بحجته من بعض البلاغة هي صفة من صفات المتكلم يكون بليغا ويكون فصيحا أو يكون عييا ولا يستطيع الكلام ولا يحسن الكلام هذه منا من الله سبحانه وتعالى والبلغة هي مطابقة الكلام لمقتضاء الحال وهي على قسمين إن استغلت في ظهار الحق وبيان الحق هي محمودة وإن استغلت في طمس الحق وعزاز الباطل فهي مذمومة والحق قد يعتريه سوء تعبيري البلاغة إذا كانت لأجل نصرة الباطل وتمس الحق فهي مذمومة أما إذا كانت بالعكس لنصرة الحق وإظهار الحق فهي منحا من الله نعمة فالرسول خشي عليهم من الجانب الثاني أن يكونون يستعملون بلاغتهم لأجري أخذ حقوق الناس حزرهم من ذلك وقال إنما أقض على نحو ما أسمع هذا في دليل على أن قضاء القاضي حسب الظاهر وهذا محر الشاهد من الحديث فيحكم على نحو ما يسمع فإن كان فيه شيء خفي فإن هذا في ذمة من أخفه وكتمه إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب في هذا فقال القضاة من باب أو لا فهذا فيه دليل على أن حكم الحاكم لا يغير الحق فعب الناس يقول لا هذا لي أنا حاكم لي القابب هذا حاكم لي القابب هذا لي حلال نقول لا ما هو بالك حلال إلا إذا كنت صادقا إذا كان فهو حلال إذا كنت مجورا كذبا فصيحا استعمالت الفصاحة لياخذ حقوق الناس كان حقوق الناس باقية لهم وأنت ظالم ولا بد من لا بد من رد المظالم لا أصحابها إما في الدنيا وإما في الآخرة فعليه أن يرد الحق إذا علم من نفسه أنه كذب وأنه مزور وكذلك المحامين اللي حامون دوناء الناس إذا كانوا مزورين مفطلين فإن هذا أمر لا يجز لهم وعليه من يرد الحقوق إلى أهلها متخلص منها الآن وشر الناس من ظلم الناس للناس شر الناس من ظلم الناس للناس أما أنه يزور من أجل أن يحصل على أجر المحامات وياخذ أموال مقابل المحامات ولو بالباطل الله جل وعلى يقول ولا تكل خائنين خصيما ولا تجاد العن الذين يختانون أمفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما يستخون من الناس ولا يستخون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول كان الله بما يعمل فعلى المدعي وعلى المحامي عليه أن يتقي الله سبحانه وعلى المدعي عليه أيضا أن يتقي الله ولا يكتم الحق الذي عنده على كل من الخصمين أن يؤدي الحق إذا كان ظالما ولا يعتبر القضاء أنه مسوغ أنه مسوغ له "البواطن الذي يقضي على البواطن هو الله جل وعلى أما البشر فيقضون على الظواهر فالواجب التنبه مثل هذا الأمر الخطير نعم وشواء المصنف أورد هذا الحديث ليدل على أن حكمه القاضي إنما هو على الظاهر وأنه لو حتم بشيء والباطن خلاه فإن حكمه لا يسوغ للخصم أن ياخذ هذا الشيء لا يسوغ له وإنما هو نار من نار تهنم نعم رافع ردح صلى الله عليه وسلم ما يرد إلا إذا كان مخالف للكتاب السنة وإذلك التمييز نحكمة التمييز تنظر في القضايا والسكوك مخالفة ردوها أما إذا كان الحكم موافق للكتاب السنة أو لم يتبين لم يتبين أنه مخالف للكتاب السنة فلا يجوز نقله ولا التعرض له وإلا تفسد الأحكام وكل إن يعبث نعم